القائمة الرئيسية

متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟,لا لإعتقال المفكر الدكتور حسن فرحان المالكي- .محمد محمود عمر

22-03-2019, 14:45 متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟,لا لإعتقال المفكر الدكتور حسن فرحان المالكي\ .محمد محمود عمر

 

تم تأجيل محاكمة المفكر السعودي الكبير حسن فرحان المالكي للمرة الرابعة وحددت جلسة جديدة لمحاكمته بتاريخ 24 شعبان القادم, لقد ناشدت منظمات حقوق الانسان المتعددة المملكة العربية السعودية اطلاق سراح معتقلي الرأي ومنهم الشيخ حسن فرحان المالكي, وحيث يتردد على وسائط التواصل الإجتماعي أن الادعاء العام السعودي يطالب بالإعدام للدكتور المفكر الكبير حسن فرحان المالكي بناءً على لائحة اتهام فيها من التناقض ما فيها وهي لائحة كيدية فقائمة التهم تتراوح ما بين اتهامه بالانتماء لداعش والقاعدة وبتأييده لحزب الله الذي يصفه الادعاء العام السعودي بالحزب الارهابي, أيقبل عقل عاقل مثل هذا الاتهام بينما حزب الله قدم الشهداء في محاربة النصرة والقاعدة سواءً في سوريا أو لبنان؟, كما وتشمل قائمة التهم احتفاظه بمجموعة كتب ممنوعة وهذا ما يؤكد ويعزز أن اعتقال ومحاكمة الدكتور حسن فرحان المالكي هي محاكمة للراي وهذا ما ترفضه كل الشرائع السماوية والوضعية.

الدكتور حسن فرحان المالكي مفكر معتدل وله مساهمات مهمة في التقريب بين الناس على اختلاف لون طيفهم المذهبي والطائفي, لم يدعُ للعنف بل دعى للتقارب والتفاهم بين أبناء المجتمع الواحد, كما وبين البلاد العربية المختلفة ووصولاً للتآلف والمحبة بين الشعوب والأمم المختلفة على قاعدة التقوى التي لها معانيها الإنسانية الجميلة حسب تعريفه, اما تهمة التحريض على النظام السعودي كما ورد بقائمة تهم الادعاء العام فهي فرية فهو لم يتدخل بالشأن السياسي الداخلي لكونه يهتم بالشان الديني والعقدي ودراساته وابحاثه وكتبه لا تتجاوز هذا الإطار في الطرح.

ان محاكمة المفكر الدكتور حسن فرحان المالكي امام محكمة الارهاب لهو امر جلل, فالمفكر لم يحرض على قتل بل حاور بجرأة من خلال وسائل الاعلام السعودية المختلفة كما أن محاكمته سترتد سلباً على النظام السعودي لاسيما وأن العالم لم ينسَ بعد حادثة مقتل جمال الخاشقجي في اسطنبول وان مفاعيل جريمة اغتياله في اسطنبول لا تزال تتردد أصدائها في العالم.

أخيراً أتمنى أن تتغلب الحكمة على الكيدية وأن يتم اطلاق سراح المفكر العربي والاسلامي الكبير حسن فرحان المالكي وبقية معتقلي الرأي الآخرين.

 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك