القائمة الرئيسية

عن النمس السعودي والدبس المطلوب أمريكياً- علي مراد

28-03-2019, 22:15 عن النمس السعودي والدبس المطلوب أمريكياً\ علي مراد

خلال لقاء مؤسس مملكة السعوديين الثالثة عبد العزيز آل سعود مع الرئيس الأمريكي الأسبق روزفلت على متن السفينة الحربية «كوينسي» في 14 شباط 1945 وعد روزفلت عبد العزيز بتأسيس قيادة لتدريب العسكر ⁧‫السعودي ضمن اتفاق «الحماية مقابل النفط». ‏في 27 حزيران 1953 تم الإعلان عن تأسيس ما يسمى «بعثة الولايات المتحدة للتدريب العسكري» ومقرها «مجمع الإسكان» في ⁧‫العاصمة السعودية الرياض‬⁩ ولديها مهام عديدة لتدريب وتأهيل القوات المسلحة السعودية. 

‬⁩‏البعثة تتألف من 6 شعب:
‏- الشعبة الاستشارية المشتركة
‏- شعبة القوات البرية
‏- شعبة القوات البحرية
‏- شعبة القوات الجوية
‏- شعبة مشاة البحرية
‏- شعبة قوات الدفاع الجوي

كل شعبة من هذه الشعب تتواصل بشكل يومي مع القيادة ذات الصلة في القوات المسلحة ⁧‫السعودية التي تتبع وزارة الدفاع (ولاحقاً استُتبعت بها قوات الحرس الوطني السعودي). بالإضافة إلى تلقي التدريبات من قبل البعثة الأمريكية على الأرض السعودية، ‬⁩‏تبتعث الرياض ضباطها ليدرسوا في القواعد والثكنات على الأراضي الأمريكية.

لنا أن نفكّر في ما يمكن بناؤه من قدرات وخبرات خلال 64 عاماً من التدريب والمتابعة اليومية العسكرية الأمريكية لعسكر آل سعود، بالإضافة لأفضل وأحدث الأسلحة (برية، جوية، بحرية، استخبارية)، وفي النتيجة «صفر مكعب»، بدءاً بعام 1991 إبان غزو الكويت ثم في الحرب السادسة على أنصار الله عام 2009، واليوم في العدوان السعودي على اليمن، 4 أعوام من الحرب المتواصلة والفشل يلاحق السعوديين ولا إنجازات.

في جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي في 9 شباط عام 2016، سألت لجنة القوات المسلحة رئيس الاستخبارات الوطنية الأمريكية آنذاك الجنرال «جيمس كلابر»: «السعودية والإمارات تطرحان خيار إرسال قواتهما البرية إلى سوريا لقتال داعش، ما هو تقييمك لأداء قوات كل منهما؟»، أجاب كلابر حينها: «من خلال الأداء الذي رأيناه لقوات كلا البلدين في اليمن حتى الآن، لا اعتقد أنه بالإمكان توقع أكثر مما رأينا من هذه القوات، مع أفضلية بسيطة للقوات الخاصة الإماراتية على السعودية، فقدرات الأخيرة محدودة».

الخلاصة:  يصحّ في وصف حال الأمريكيين مع السعوديين في تجربة تدريبهم والتعويل عليهم الوصف القائل: «يا طالب الدبس ....».ة

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك