القائمة الرئيسية

توبيخ الثورة السورية أو “التوراة” السورية.. الدكتور فوزي: سأعارض الاسد اذا أعلن حرب تحرير للجولان الان- نارام سرجون

31-03-2019, 16:04 توبيخ الثورة السورية أو “التوراة” السورية.. الدكتور فوزي: سأعارض الاسد اذا أعلن حرب تحرير للجولان الان\ نارام سرجون

هذا الحديث الصريح للدكتور اسامة فوزي يضع كل المعارضين السوريين في موقف صعب جدا .. فرغم انه يتفهم كل مايمكن ان تدعيه المعارضة من شعارات وأقوال الا انه لايمكن ان يسامح السوريين المعارضين الذين أبدوا شماتة وتشفيا بالدولة السورية وأبدوا - نكاية بالنظام السوري كما يقولون - تأييدا لقرار ترامب باهداء الجولان لاسرائيل .. فهؤلاء في أي تصنيف في العالم لايمكن الا ان يكونوا خونة .. بل ومن أرخص الخونة ..

الدكتور اسامة فوزي يحتقر كل مايقوله المعارضون والاعلام الخليجي عن روايات البيع والشراء ويقول ان الجولان ارض عربية وملك للشعب السوري وهي ليست ملكا للرئيس الأسد كي يمكنه التنازل عنها في أي ظرف .. ولكنه يقول بكل صراحة انه لايؤيد اعلان الحرب الآن من قبل الرئيس الاسد لاستعادة الجولان في هذه الظروف الدولية الصعبة والظروف العربية المتصهينة وجيل المعارضين الذين يتسلحون من اسرائيل ويتبادلون الخدمات معها .. لأن الحقيقة هي ان سورية لاتحارب اسرائيل بل تواجه أميريكا .. وفي اي مواجهة مع اميريكا سيكون القرار غير حصيف وفخا يراد للسوريين الوقوع فيه كما حدث مع العراقيين في الكويت .. لان العرب سيحاربون سورية فورا وسيرسلون طائراتهم لمساعدة اسرائيل بذريعة ان سورية تحركها ايران وسيقولون عن مشروع التحرير مقامرة ومغامرة ورعونة وتهور ورمي بالنفس الى التهلكة ..

سيقف كل المعارضين الموتورين ويصيبهم نوع من الهستيريا لدى سماع هذا التوبيخ والتعنيف والاحتقار لآرائهم السخيفة عن بيع الجولان وعن حكاية 40 سنة من دون رصاصة على الجولان حيث يسأل فوزي: ولكن لماذا لاتقولون ان عبد الناصر باع سيناء ايضا طالما ان الجيش المصري تلقى اوامر باخلاء سيناء بل وفر الجنود المصريون عندما هزموا؟؟ ولماذا لايقول احد ان الضفة الغربية تم بيعها لأن أسرع هزيمة كانت في الضفة الغربية تحت راية الملك حسين؟؟ بل ان الظلم هو ان نتجاهل حقيقة ان اكثر جبهة قاتلت الى آخر رمق كانت الجبهة السورية عام 67 وكان الجولان هو آخر ماسقط في الحرب وليس أول ماسقط .. بل يجب ان يجيبنا كل متشدق بعبارة انه لم تطلق رصاصة على الجولان عن سؤال جوهري وهو: من الذي اطلق الرصاص واطلق سراح الدبابات السورية لاستعادة الجولان عام 73 وهدد اسرائيل باقترابه من قلب فلسطين حتى ان غولدامائير وضعت الخيار النووي على الطاولة خوفا من تدفق الدبابات السورية التي شوهدت عندما وصلت الى ضفاف طبرية وكانت على مسافة ساعة او اثنتين من القدس .. ولم يطرح الخيار النووي عندما عبرت الدبابات المصرية السويس لأن السويس بعيدة في حين ان الأسد اقترب جدا من قلب الكيان الصهيوني ؟؟ أليس هو نفسه الرئيس الراحل حافظ الأسد؟؟ وماهو الخلاف الجوهري بين الأسد والسادات سوى ان السادات أوقف الحرب وتركه وحيدا فيما كان الأسد مصرا على استمرار الحرب الى النهاية؟ الم يكن مفيدا للأسد لوم السادات والسير معه الى كامب ديفيد؟؟ هل من الانصاف تجاهل كل هذا؟ وهذا موقف يجب ان يقدر له وان ينصف فيه.. وأخيرا الى كل من ينشر حديث البيع والشراء اما كان حريا بالرئيس الامريكي ان يقول في قراره انه اتخذه بناء على حيثيات ووثائق تثبت ملكبة اسرائيل للمرتفعات لانها تمت اثر صفقة بيع وشراء مثل صفقة بيع آلاسكا بين روسيا واميريكا .. ومثل صفقة بيع مابين الفرات والنيل بين الله وشعب اسرائيل .. حكاية بيع الجولان هي مثل حكاية البيع والشراء بين الله والاسرائيليين للارض بين الفرات والنيل .. خرافة وأوهام وحديث مجانين.. لايقبل بها الا المختلون عقليا.. ولافرق بين الصفقتين سوى ان صفقة الفرات والنيل كتبها اليهود في التوراة .. وزوروا توقيع الله والشهود .. وفي توراة المعارضة السورية هناك عملية تزوير لحكاية بيع الجولان وربما يزورون توقيع الله طالما ان الله كان موظفا في الثورة السورية.وتم تزوير توقيعه في كل شيء فيها .. فلكل لص توراة .. ولكل مجرم تلمود .. والمعارضة السورية تكتب “توراتها وتلمودها” بالكذب والغش والتزوير .. وتنتقم من الشعب السوري باسم الانتقام من النظام ..

بقي ان نقول للدكتور اسامة فوزي ان ايمانه بتحرير الجولان حقيقي وان ايمانه باستحالة استمرار مشروع اسرائيل في فلسطين حقيقي جدا .. واذا كنا لانعول على العرب في حرب لاستعادة الجولان .. فاننا نعول على وسائل كثيرة صارت بيدنا الان .. فقد حاول الاسرائيليون تأجيل مشروع السوريين لاستعادة الجولان فأطلق الموساد معارضة مسلحة بتوراة سورية تنشر الاكاذيب والتضليل وتدعي انها من اجل كرامة الشعب السوري وانتقاما من النظام الذي باع الجولان .. لأن تقديرات الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية عام 2009 ان سورية ستكون قد انجزت استعداد الحرب لتحرير الجولان عام 2015 على أبعد تقدير .. وأن معركة عام 2006 أظهرت ان الجيش الاسرائيلي لم يعد بمقدوره الاحتفاظ بالجولان بعد التطورات الهائلة في الشمال ونظريات الحرب الجديدة التي أنشأها السوريون وحلفاؤهم في العراق ولبنان ضد اميريكا وحلفائها .. وان الدبابات السورية ستشاهد وهي توجه سبطاناتها نحو سهوب الجليل من مرتفعات الجولان عام 2015 .. وكان لابد من التحرك بسرعة لتدمير هذه القوة الكامنة التي تتجهز .. فكانت مايسمى بالثورة السورية .. او "التوراة السورية" وأساطيرها المقدسة .. أو الخديعة الكبرى.. ككل مافي التوراة والتلمود من خدع وأضاليل واكاذيب مقدسة .. فكما كتب أحبار اليهود أسفار التوراة مثل سفر التكوين وسفر التثنية ووو .. فان أحبار اليهود في الموساد مثل الحاخام عزمي بشارة ومساعديه الحاخام فيصل القاسم والحاخام القرضاوي وغيرهم أعطوا للثورجيين السوريين أسفار "التوراة السورية" مثل سفر الأظافر (أظافر أطفال درعا) .. وسفر الحليب (حليب أطفال درعا).. وسفر حمزة الخطيب .. وسفر المجازر .. وسفر الكيماوي .. وسفر من يقتل شعبه .. وسفر الخوذ البيضاء .. وسفر قيصر .. وسفر ثورة الكرامة .. وسفر حلب تحترق .. وووو .. وماأكثر أسفار التوراة السورية ..

 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك