القائمة الرئيسية

عندما تتحدث الأمم المتحدة عن الوضع الإنساني فتوقعوا المؤامرات- عدنان علامه

17-04-2019, 18:34 عندما تتحدث الأمم المتحدة عن الوضع الإنساني فتوقعوا المؤامرات\ عدنان علامه
منذ بداية العدوان ومسؤولي المكاتب التابعة للأمم المتحدة يرفعون التقارير الصادمة والتي ينفطر لهولها الجبال ولكنها تبقى في أدراج  أو ثلاجات أو تلافات الجمعية العامة للأمم المتحدة. فنسمع كل مدة تجديدا لتلك التقارير  دون أن يلمس الشعب اليمني أي تحرك  لفك الحصار الذي يسبب  المجاعة التي باتت تهدد الملايين من المواطنين الأبرياء. ولم تؤمن الدواء للمدنيين لوقف انتشار الكوليرا والدفتيريا وغيرها من الأمراض.*
 
 *ومن آخر التصريحات الأممية :-*
 
  *المبعوث الدولي إلى اليمن في إحاطة أمام مجلس الأمن: أوضاع اليمنيين تردت منذ سنة إلى الآن .*
 
  وأضاف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: 200 ألف حالة كوليرا تم الاشتباه بها في اليمن منذ بداية العام .
 
*وأما السيد غريفيث فقد ركز على جوهر الموضوع وهو  ميناء الحديدة التي يطمع تحالف العدوان وتحديدا الإمارات أن تكمل سيطرتها عليه بعد أن أحكمت سيطرتها  على كافة موانيء اليمن .  فماذا  قال السيد غريفيث منذ يومين ؟*
 
 *إذا تحقق تطبيق اتفاق ستوكهولم فإنه سيمثل أول إنسحاب للقوات المتنازعة من مواقعها في الحديدة .*
 
*وهنا لا بد من تصحيح بعض ما ورد في تصريح غريفيث  قبل التطرق إلى تحليل  أسباب عدم تطبيق بنود قرارات مجلس الأمن رقم 2451 بتاريخ  21/12/2018  المتعلق بالحديدة .*
   
  *فما حصل في ستوكهولم كان مجرد محادثات حسب  توصيف غريفيث نفسه وقد قال عضو وفد صنعاء خلال المباحثات بتاريخ 08/12/ 2018 التالي :  "إن المكتب الفني الخاص بالمبعوث الأممي يحاول صياغة مبادرة مشتركة للطرفين يمكن أن تكون انطلاقة للمفاوضات اللاحقة. وكبير مفاوضي وفد صنعاء يؤكد أنّ "الحل السياسي يجب أن يشمل فترة انتقالية لها إطار زمني محدد"، والمؤتمر الشعبي العام في اليمن يعلن أن مشاورات السويد تمثّل فرصة سانحة للقوى المتحاورة لتحقيق تقدم مهم في "مسار المباحثات" ، ومراسل الميادين يفيد بأن "المحادثات" تصطدم بشروط حكومة هادي بشأن إعادة فتح مطار صنعاء ومصير الحديدة.*
 
*ولا بد من تذكير السيد غريفيث بأن مبعوث مجلس الأمن مسؤول مراقبي وقف إطلاق النار في الحديدة لم يكن حيادياً البتة . فكان من المفترض أن يطبق وقف إطلاق النار وتحديد الجهة التي تخرق . فأدعى عدم مقدرته على ذلك علماً بأنه ذو رتبة عالية وذو خبرة ميدانية .وقد تم استبداله نتيجة إعتراض انصار الله على إدائه  .ولا يزال  مصير بنود قرار مجلس الأمن   التنفيذية منذ الأسبوع الأخير من العام الماضي وحتى اليوم قيد المماطلة والتسويف وبالتآمر مع التحالف الدولي في تأخير الإنسحاب المتزامن أو تأمين الغذاء والدواء للشعب اليمني الذي يعاني الموت جوعاً بحسب إفادات مسؤوليين أمميين أمام مجلس الأمن مؤخراً.*
 
  *فمؤخرا وأمام مجلس الأمن الدولي حث ثلاثة من كبار مسؤولي الأمم المتحدة المجلس على استخدام نفوذه لإنهاء الصراع في اليمن، حيث يتعرض ملايين الناس لتهديد المجاعة دون ان يتحرك مجلس الأمن قيد إنملة .*
 
 *وفي أخبار الصفحة الرئيسية للأمم المتحدة قال مارك لوكوك منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة في استعراضه للعمل الإنساني خلال عام 2019  إن "البلد الذي يواجه أكبر مشكلة عام 2019 سيكون اليمن. نعتقد أن 24 مليون شخص في اليمن، أي 75% من السكان، سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية. وتخطط الأمم المتحدة لتلبية احتياجات 15 مليون شخص. النداء الإنساني من أجل اليمن سيبلغ 4 مليارات دولار." وسيموت الشعبةاليمني جوعاً ومرضاً ولا تزال الأمم المتحدة تخطط المؤامرات صد الشعب اليمني بدلاً من إرسال المساعدات الإنسانية  الفورية بموجب بنود قرار مجلس الأمن الآنف الذكر . فإذا راجعنا تقارير مسؤولي المكاتب التابعة للأمم المتحدة فإنها تجمع على الوضع المأساوي بل الكارثي للشعب اليمني على الصعيدين الغذائي والصحي .وبالرغم من خطورة الوضع فلم يلمس العالم أي خطوة لفك الحصار أو لإرسال مساعدات فورية لإنقاذ شعب بأكمله . وأقولها بالفم الملآن إنها إبادة عرقية للشعب اليمني تحت إشراف الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي . فإستهداف المنشآت المدنية والتجمعات السكانية المدنية والحصار والتجويع ومنع الدواء تصنف جرائم حرب  وجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي. ويبدو أن أمريكا وحلفائها يريدون إبتزاز قيادة المقاومة لتقديم التنازلات  للمحتل عبر تجويع الشعب اليمني ومنع الدواء والغذاء عنه . فعلى الجميع أن يقرأ التاريخ جيداً لمعرفة من هو اليمني المؤمن وما هي مواقفه .وأن اليمن على مر التاريخ كان مقبرة للغزاة . وقد أرسل أمس قسم التصنيع الحربي في الجيش اليمني  رسالة ردع  قوية للعدو والصديق بالإعلان عن دخول الصاروخ الباليستي بدر F  والذي يبلغ مداه 160 كلم الخدمة الفعلية لعلهم يرتدعون (مرفق صورة) .*
 
*وإن غدا لناظره قريب*
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك