القائمة الرئيسية

العمل وفق التوقيت الأمريكي\ المهندس مدحت ابو الرب

24-08-2019, 04:44 استخدام القضايا الإنساانية للدعاية السياسية

 

المسلمين والمستضعفين في اي بقعة في العالم نصرتهم حق لهم واجب علينا .. يجب أن ندافع عنهم وننصرهم...

لكن  ما يثير التساؤل هو التوقيت فعندما نترك مسلمي الصين الايغور طوال عقود بلا نصرة ثم نتذكرهم فجأة عندما يشتد الصراع الأمريكي الصيني والخ.. .
كما فعلنا في أفغانستان.... او في سوريا ...
الا نصبح مجرد أداة في يد الأمريكي يستعملنا حسب مشاريعه ... الا نكون مجرد جماعة غب الطلب ترسل أبنائها لخدمة أعداء لنا ..   رغم عدالة القضية التي نستخدم من أجلها...

الا يوجد لدينا قضية اعدل وأكبر
من أجل التضحية في سبيلها .  

ما دفعني للكتابة في هذا الموضوع هو بداية صراع بين الصين وأمريكا .حيث بدأت تصلنا بوستات تهاجم الصين!.

 اكرر رغم عدالة القضية إلا أنه يتم استخدام شبابنا كعجول يتم تسمينها وهي جاهلة لمصيرها ليتم التخلي عنها وقتلها بعد ذلك.

حتى الدول التي ارسلت (مجاهدين) لأفغانستان وسوريا 
تقوم باعتقالهم عند عودتهم ويصبحوا (ارهابيين).. 
اذا لم يكن هذا استخدام فما هو الاستخدام إذاً؟!  
بوصلتنا هي فلسطين ... كل فلسطيني لا يجرؤ على القول عكس ذلك ...  لكن هناك من يقولها ولا يمارسها بل يمارس عكسها بحسن نية او بسؤها ..

ارجو ان لا نكون مجرد أبواق
في يد أمريكا أو الوهابية ... بل أكثر من ذلك نرسل أبناءنا ليموتوا في سبيل مشاريعهم ...

فلنعمل بتوقيتنا وحسب بوصلتنا
ولا يحرفنا عنها كلمة حق يراد بها باطل ...
ودمتم بخير دائما 
               

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك