القائمة الرئيسية

في موسم حصاد الزيتون في فلسطين, الفلسطينيون يستقبلون موسم حصاده بالغناء ومواويل الميجانا والفرح., فيديو

27-09-2019, 07:29 الفلسطينية الحاجة محفوظه تقاوم قطعان الصهاينة باحتضان شجرة زيتونها
إضاءات

يحتفل في فلسطين بشجرة الزيتون ويستقبلون موسم حصادها بالغناء ومواويل الميجانا والفرح.

 

 

 

 

ا

موسم قطف الزيتون في فلسطين ، 2014

أشجار االزيتونهي المحاصيل الزراعية الرئيسية في فلسطين، حيث تزرع  في الغالب لإنتاج زيت الزيتون وتشير التقديرات إلى أن إنتاج الزيتون تمثل 57٪ من الأراضي المزروعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة  حيث يوجد 7.8 مليون شجرة زيتون مثمرة في عام 2011 .[1] في عام 2014، تم عصر ما يقدر ب 108،000 طن من الزيتون والتي  تنتج 24700 طنا من زيت الزيتون والتي  ساهمت بمبلغ 10900000 دولار.ويوجد حوالي 100،000 أسرة تعتمد على الزيتون كدخل أساسي.

ينظر إلى شجرة الزيتون من قبل العديد من الفلسطينيين باعتبارها رمزا للقومية وارتباط الشجرة بالأرض الفلسطينية ، وخصوصا بسبب نموها البطيء وطول العمر.,

أصبح تدمير أشجار الزيتون الفلسطينية سمة  للصراع  الإسرائيلي الفلسطيني، مع تقارير منتظمة تتحدث عن الضرر من قبل المستوطنين الإسرائيليين, يقوم قطعان المستوطنين  بقلع وحرق أشجار الزيتون الفلسطينية.

 

شجرة الزيتون في التاريخ الفلسطيني

توجد أقدم شجرة في العالم في قرية الولجة غربي مدينية بيت لحم إذ قدر الخبراء اليابانيون عمرها ب 5500 سنة.

اليكم صورة أقدم شجرة زيتون في العالم:

Image result for ‫أقدم شجرة زيتون في فلسطين‬‎

نساء يعصرن الزيتون قبل 1920.

بدأت زراعة أشجار الزيتون في المنطقة منذ آلاف السنين؛ حيث عثر على مكتشفات عائدة إلى العصر النحاسي, تشير إلى العديد من بساتين الزيتون وطرق عصره لإنتاج الزيت، وتحديداً بين 3600 قبل ميلاد السيد المسيح, أصبح الزيتون سلعة تجارية في العصر البرونزي حيث يُعتقد أن سفينة نوح التي يعتقد أن عثر عليها قبالة السواحل التركية محطمة، يُعتقد أنها كانت تحمل على متنها زيتوناً أُحضر من فلسطين.

تعتبر شجرة الزيتون ذات أهمية في الديانات الكبرى في المنطقة - االمسيحية والإسلام - من بركات استخدم زيت الزيتون للدهن كجزء من الممارسات الدينية في المسيحية[وكما الحال في الإسلام.لكون شجرة الزيتون شجرة مباركة في القرآن الكريم..

تطورت زراعة الزيتون في المنطقة المحيطة بمدينة نابلس بين 1700 و1900 لتصبح مركزاً رئيساً للإنتاج،ولقد استخدم الزيت المستخرج كبديل للنقود؛ حيث خزن الزيت في آبار عميقة في المدينة والقرى المجاورة لها ليستخدم كوسيلة للدفع بين التجار, ازداد استخدام الزيتون كبديل للنقود بحلول القرن التاسع عشر فبلغت مساحة البساتين المزروعة بالزيتون في فلسطين ااتاريخية حوالي 475,000 دونم (قرابة 47,500 هكتار أو 112,000 فدان)، وذلك في سنة 1914.

 

الانتاج الفلسطيني من زيت الزيتون

 

الغالبية العظمى من  عصر الزيتون يتم في الضفة الغربية في قرى شمال الضفة الفلسطينية المحتلة حيث تقع معظم معاصر الزيتون,.وفي عام 2014  بلغ عددها في الضفة الغربية  284 معصرة.

يُستهلك زيت الزيتون المنتج في فلسطين في المقام الأول محليا. ويختلف الانتاج من سنة لأخرى حسب الدورة الطبيعية لشجرة الزيتون وهذا يُحدث تقلبات كبيرة في الإنتاج، ولكن في المتوسط كان هناك زيادة بحوالي 4000 طن من زيت الزيتون المنتج سنويا. ومن المرجح أن "إسرائيل" هي السوق الأكبر للمنتج على الرغم من عدم جمع البيانات ويتم تصدير الباقي إلى أوروبا وأمريكا الشمالية ودول الخليج وحسب تقديرات " المجلس الدولي للزيتون" فإن متوسط إنتاج زيت الزيتون الفلسطيني هو 25000 طن سنويا في الوقت الحالي.

 إحصاءات معاصر الزيتون الفلسطينية ، 2014  
الموقع إجمالي الزيتون  / طن العصر الكلي لزيت الزيتون / طن إجمالي القيمة المُضافة / مليون دولار
فلسطين 108379.1 24758.2 10.9
الضفة الغربية 88356.4 21241.5 9.1
قطاع غزة 20022.6 3517.0 1.8

أصناف الزيتون في فلسطين

أصناف الزيتون الرئيسية المستخدمة في الأراضي الفلسطينية هي : شملالي ، جيع ، منزلينو ، نبالي بلدي ، نبالي محسن ، شامي ، سوري . وقد أظهرت دراسة بأن النبالي البلدي والنبالي المحسن السوري هي أصناف أشجار الزيتون المتنامية في الضفة الغربية.

زراعة الزيتون ثقافة فلسطينية 

تعتبر أشجار الزيتون  عنصرا رئيسيا في الحياة الزراعية الفلسطينية التقليدية، حيث يوجد عدة أجيال من العائلات  والتي تقطف  الزيتون معاً  لمدة شهرين اعتبارا من منتصف سبتمبر.. وكثيرا ما يرتبط موسم الحصاد مع احتفال هذه الأسر حيث  يتم تنظيم تلك الاحتفالات  مع الموسيقى الشعبية التقليدية الفلسطينية والرقص.

يشارك جميع أفراد الأسرة في موسم قطف الزيتون وفي السنوات الأخيرة تقوم أحيانا وزارة التربية والتعليم والجامعات، بإعطاء الطلاب إجازات خاصة لمشاركة أهاليهم في القطف، وتختلف عادات الأسرة الفلسطينية أثناء موسم قطف الزيتون في كثير من الأمور وخصوصاً فيما يتعلق بتحضير الطعام حيث يتم الإعتماد على المعلبات لإنشغال النساء بقطف الزيتون .

شارك