القائمة الرئيسية

حزب الله: محور المقاومة يمتلك توازن ردع و صار أقوى من أي وقت مضى

09-10-2019, 11:19 نعيم قاسم
اضاءآت

فال نائب الامين العام في حزب الله "نعيم قاسم" ان محور المقاومة تمكن من الوصول الى مرحلة التوازن في الردع في مواجهة المشروع الامريكي الإسرائيلي السعودي الذي يريد أن يسيطر على المنطقة.

وقارن "نعيم قاسم" في مقابلة مع صحيفة البناء بين محور المقاومة في الماضي والوقت الراهن وذكرفي مقابلته تاريخ المقاومة مع الحلف الامريكي الاسرائيلي وبعض عرب الخليج مع محور المقاومة المتمثل في ايران وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن،مبينا الفوارق الاخلاقية بين محور يمثل ارضة وهوية شعبه والمحور الآخر الذي لا يرغب سوى بالهيمنة والإستعمار وفرض الوصاية.

وأضاف الشيخ قاسم الى أن سوريا لخصت تلك الفوارق بإنتصارها على قوى الشر والتكفير والإرهاب الذي تمثله امريكا، موضحا ان عودة النظام في سوريا وتطبيب الوضع هناك يمثل الإنتصار الكبير لمحور المقاومة بعد سنوات من المواجهة الدامية وان عودة المشروع السوري هو المطروح للنقاش مع تلاشي وسقوط كل المشاريع التي تريد لسوريا التمزق والضعف والانهيار.

 وتطرق الشيخ قاسم الى مرحلة التوازن في الردع التي وصلت اليها محور المقاومة والتي لوحظت اثناء اسقاط الطائرة الامريكية، وكيف استطاعت ايران ان تصمد في وجه دول الناتو التي هددت بشن حرب على ايران وكان لصمود ايران وقدرتها على الردع دور في احداث تراجع في القرار الأمريكي الى لغة الحوار  ، مضيفا ان تحول المعركة في اليمن لصالح انصار الله وإستهدافهم لارامكو اضاف ذلك نقاط قوية لصالح محور المقاومة والتي بدورها ستفرض معادلة تجعل دول الإستكبار لا تتجه نحو التصعيد ولا نحو السلم.

وأكد قاسم ان القرار الدولي الذي يقضي بمنع سقوط لبنان لا يزال ساري المفعول، على الرغم من جدية العقوبات الأميركية التي تستهدف حزب الله، لأن العالم يدرك خطورة هذا السقوط، خصوصًا في مسألة النزوح السوري وتداعيات توجّهه نحو أوروبا، ومخاطر عودة تحدي الإرهاب وحضوره في لبنان وعبره"

كما رفض قاسم الوضع الإقتصادي الذي تعيشه لبنان مؤكدا ان النظام يجب ان يعود الى الإنتاج وفق خطط ورؤى، وترك الانفاق العشوائي والتوظيف غير القانوني والقاء الوم على حزب الله بانه سبب للأزمة بينما هو يسعى لتقديم رؤيته لصالح البلد وكمكون من الشعب اللبناني ومشارك في الحكومة كأي حزب،  مضيفا ان حزب الله لا يسعى لتغيير أي من المعادلات الرئاسية والحكومية، بل إن سعيه الحقيقي هو لتفعيل التعاون من ضمن هذه المعادلات لوضع سياسات اقتصادية تضمن مواجهة التحديات التي تضغط على المواطن اللبناني.


 

 

شارك