القائمة الرئيسية

مولد النبي والعدو الأجنبي بقلم\ يوسف عالي العتيبي

09-11-2019, 08:14 يوسف عالي العتيبي
إضاءات


تزامن مرور ذكرى مرور 1440 عام على مولد الهادي الأمين صلى الله عليه وعلى اله الطيبين مع أحداث غزة الأخيرة *حيث هزمت فصائل المقاومة الفلسطينية (إسرائيل) هزيمة سريعة وأخزت العدو الصهيوني بعد ان حاول جنوده التوغل داخل قطاع غزة لأغتيال فلسطينيين بعملية جبانة تنم عن غدر وخسة تنكروا فيها بملابس مدنية منها ملابس نساء مما يذكر بالدواعش حين  يرتدي بعضهم ملابس ليفجر نفسه في عرب ابرياء او حتى في مساجد أو حتى رجال أمن او حين يفرون من المدن التي كانوا يستولون عليها
وبعد ان شعر العدو بالهزيمة واصيب  عدد من الافراد والأليات ولاذوا البقية بالفرار وانهمرت الصواريخ الفلسطينية من كل جانب بكثافة على المستوطنات القريبة من غزة وأصيب الصهاينة ومئات المنازل باضرار فادحة وكادت الأمور تمتد لما هو أبعد من عسقلان.. لتل ابيب وما بعد تل ابيب أستنجد نتنياهو بمصر وتم وقف الحرب واستقال وزير دفاع العدو ولا زال الصهاينة في ذهول ونقاش حول ما حدث فهم يملكون اعلام حر يقول هزمنا وغزة انتصرت على عكس من يقولون من بني جلدتنا ان اسرائيل لم تهزم 
ويقولون أكثر فيرون التطبيع معها يجوز وأن عدو الأمة ليس هي رغم انها تحتل القدس مسرى الرسول!؟
فهل من أحد  يحل لنا هذا اللغز ويبين ماهو السر الذي يجعل مواقفهم او حتى سكوتهم أو من خلال اثارتهم للخلاف بين ابناء الامة الواحدة يصب في صف العدو الصهيوني وهم من لم يقدموا طلقة واحدة ليدافع اهل غزة بها عن انفسهم امام صلف وغطرسة وقصف العدو الصهيوني المتكرر وقتله للأطفال!؟
 ولماذا نجد بعض المشايخ إذ ما قصف الصهاينة غزة نادوا في جموعهم واتباعهم وقنواتهم أن أدعو لأخوانكم في غزة
 والأمر بالدعاء فقط يعني ان لا فتوى تصدر منهم بالجهاد ضد إسرائيل ولا حتى دعوة منهم لدعم اهل غزة العرب السنة بسلاح ولا بمال ولا برجال ولو بمثل ما حدث في سوريا والعراق واليمن وليبيا
هل هو النفاق يا سادة!!؟
أم ان جهادهم مخصص للحروب التي تستفيد منها أمريكا كالحرب في أفغانستان التي تحتلها امريكا الأن بعدما هزمت بهم عدوها اللدود الاتحاد السوفيتي
وقد شاء الله أن تتزامن الاحداث في غزة هذه الايام مع ذكرى مولد نور الهدى الصادق الأمين التي رغم أن البعض يريدها موقع خلاف بين المسلمين الا أننا يمكن ان نتعلم من سنة وسيرة نبي الرحمة الصادق الامين ونتفق جميعأ على أن نحيي سنتة في الصدق والعدل والرحمة والأمانة ونميت كل بدعة مضلة ومنكر وكذب وزور وتضليل وبذلك يزول الخلاف ويعترف البعض إن اسرائيل قد هزمت!

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك