القائمة الرئيسية

الإعلام العبري: صاروخ الجهاد الإسلامي الجديد هو الأكبر الذي أطلق على "اسرائيل".

18-11-2019, 01:10 صاروخ براق 120 صلع في فلسطين
إضاءات

مقال نشره موقع تايمز أوف اسرائل, تُرجم لكم مع بعض التصرف باستخدام المصطلحات, الإعلام العبري عادة ما ينشر ليخفف الهلع بين قطعان المستوطنيين, اليكم الترجمة.

أطلقت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين صاروخاً جديداً على إسرائيل يحمل رؤوساً حربية ضخمة تبلغ وزنها 300 كيلوغرام ، حيث خلفت حفرةً كبيرةًفي المكان الذي سقطت فيه داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة ، و ذلك خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة ، وفق ما ذكرته القناة الـ12 الإسرائيلية .

الصاروخ الجديد ، يحمل متفجراتٍ أكبر بكثير من معظم الصواريخ التي أطلقتها فصائل المقاومة من قبل، حيث سقط في منطقة مفتوحة في مستوطنة إسرائيلية في غلاف قطاع غزة ،تاركاً حفرةً يبلغ قطرها 16 متراًو بعمق متران.

وقالت القناة الـ 12 إن حجم الصاروخ فاجأ الحكومة الإسرائيلية وأشارت إلى أنه تم تطويره محلياً من قبل مهندسي الجهاد الإسلامي في قطاع غزة بمساعدة مهندسين إيرانيين.

وقال التقرير إن حركة الجهاد الإسلامي تمكنت في بعض الجوانب من تجاوز القدرات التقنية لحركة حماس، و التي تعتبر فصيلاً فلسطينياً أكبر منها بكثير, ومع ذلك، فقد أشار إلى أن حزب الله في لبنان لديه صواريخ من هذا الحجم وأكبر يستطيع أن يستهدف إسرائيل بها، بعضها ذو أنظمة دقيقة التوجيه.

فقد تلقت حركة الجهاد الإسلامي مئات الملايين من الدولارات كدعم خاص من إيران خلال السنوات السابقة، والتي تأمل في استخدام وكلائها في غزة ولبنان لإطلاق آلاف الصواريخ على إسرائيل في حالة نشوب صراع معها.

و منذ فجر الثلاثاء إلى صباح الخميس، خاضت إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي معركةً ضارية حيث تم إطلاق أكثر من 450 صاروخاً وقذيفة هاون على إسرائيل من قطاع غزة. و قد رد الجيش الإسرائيلي بعشرات الغارات الجوية على قواعد الجهاد الإسلامي ومنشآتها وعلى الخلايا المقاتلة التابعة لها أثناء قيامها بإطلاق الصواريخ واستعدادها لمهاجمة إسرائيل .

وقالت مصادرٌ فلسطينية إن 34 من سكان غزة استشهدوا بفعل الغارات الصهيونية على مناطق متفرقة من القطاع  . في حين قالت إسرائيل إن 25 من الشهداء هم  إرهابيون تابعون للجهاد الإسلامي . وقال مسؤولو حقوق الانسان ان 16 مدنياً كانوا بين الضحايا .

و قد قال الجناح العسكري لحركة حماس يوم الجمعة إن أحد مقاتليه قد قُتل خلال العدوان، لكنه لم يحدد ما إذا كان قد شارك في القتال.

شارك