القائمة الرئيسية

رسالة الأسير أحمد أبو خضر ممثل الأسرى-في معتقل "عيادة الرملة"

21-11-2019, 07:25 الأسير سامر ابو دياك مع والدته
إضاءات

 


"أنا كممثل أسرى معتقل "عيادة الرملة"، رسالتي الأخيرة للعالم الخارجي بشأن أخي وصديقي ورفيق عمري الأخ سامي ابو دياك الذي يصارع الموت، وهو في ساعاته وأيامه الأخيرة، وبحسب التقارير الطبية "لمصلحة سجون الاحتلال" ولمستشفى "أساف هروفيه" لا يوجد أمل ولا يوجد أي علاج له وهو ينتظر رحمة الله.
هل يوجد مسؤول واحد أو في الفصائل أو بأبناء الشعب الفلسطيني أن يرحم هذا الفدائي الذي ضحى بأجمل سنين عمره من أجل حرية وطنه وشعبه؟
هل يوجد من يرحمه وهو أن يقضي ساعاته وأيامه الأخيرة في جوار والدته ووالده وأهله وليس وهو مكبل اليدين والقدمين وموضوع على سرير، يسمى سرير ولكن هو عبارة عن لوح من الصاج، ولكن نقول لكم إذا المناضل والفدائي سامي ابو دياك لحق في ركب الشهداء الذين سبقوه من هذا القسم من إخوانه بسام السايح، محمد أبو هدوان، جمعه إسماعيل، وكل الأسرى الذين سبقوه من الشهداء سنبقى نلعنكم إلى يوم الدين وسيأتي يوم نقسم بالله العظيم ونقسم بشرفنا ودمنا ونضالنا سيأتي يوم نحاسبكم أمام رب العالمين.
وأريد أن أضيف حدث بسيط تخيلوا أخ الأسير سامر ابو دياك أن أخاه سامي يصارع الموت أمامه وهو لا حول ولا قوة لدية وأنا أشعر بالأخ سامر انه يعاني ويموت كل ثانيه وكل دقيقه ومع ذلك فإن سامر موجود في هذا المكان من أجل خدمة الأسرى المرضى جميعا، وأخوه أمام عينه يصارع الموت وهو كل يوم يعد وجبة الفطور والغداء والعشاء إلى إخوانه المرضى ولكن هذه الوجبات متبله بدموع الألم والحزن على معاناة شقيقه ومعاناة المرضى الآخرين.
يا أصحاب الضمائر ويا أصحاب الإنسانية لا أريد أن أطيل عليكم أريد منكم فقط أن تغمضوا أعينكم لمدة دقيقة واحدة، وتخيلوا هذا الموت وأترككم في ضمائركم وإنسانيتكم وأريد أن أجعل ضمائركم هي التي تحاسبكم.
الأسير أحمد أبو خضر ممثلا للأسرى المرضى
سجن "عيادة الرملة" – المراش

شارك