القائمة الرئيسية

الإعلام العبري يكشف قصة محاولة اغتيال خالد مشعل في الأردن

03-12-2019, 11:36

قصة خالد مشعل ومحاولة اغتياله كانت لتمر لولا شجاعة حارس تمكن من الإمساك بالقتلة من فريق الموساد, القصة تُذكرني بمسلسل مواقف مشعل من سوريا التي احتضنته وحمت وعانت من الأمرين بسبب ذلك بعدما امتنعت أربع جهات الأرض من استقباله, لم تقبله إلآ الدولة الوطنية السورية بالرغم من خلافها مع جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي اليها مشعل, قطر رفضته بالرغم من دعمها لجماعته وجماعاتهم في العالم.

إضاءات

  

 نشر الإعلام العبري تفاصيل محاولة اغتيال رئيس المكتب  السياسي لحركة حماس أنذاك، خالد مشعل.

 جاء ذلك في تحقيقٍ صحفي، أعده الصحفي الإسرائيلي "ألون بن دافيد"، مراسل لقناة 13 العبرية.

وصف بن دافيد هذه العملية بـ "الحماقة الإسرائيلية والعملياتية" وتندرج ضمن العمليات التي أضرت بها ولم تنفعها. وذلك لأنها جاءت في وقتٍ كانت فيه  العلاقة بين الاحتلال والمملكة الأردنية متميزة.

في التحقيق،  يقول رئيس الموساد السابق (1996- 1998) داني ياتوم  إن علاقات متينة وشخصية  كانت له مع الملك حسين الذي دأب على مخاطبته بـ"جلالة الملك" فيما يرد الأخير على ياتوم بـ"حضرة الجنرال".

ويسرد التحقيق محطاتٍ مهمة عن عملية الاغتيال، بدءاً من حالة التخبط التي عاشتها الأوساط الأمنية وليس انتهاءً بالتوجس العام الذي عاشه الكيان إبان العملية.  

كيف اندفعت "إسرائيل" إلى عملية الاغتيال؟

دفع ضغط العمليات العسكرية المتتالية في قلب كيان الاحتلال، نتنياهو إلى الجنون والغضب، حد وصف معد التحقيق. غضب تبدى في ضربات يد نتنياهو المتتالية على الطاولة وتوعده بالانتقام من حماس، حد ما ذكره الحقيق.

وحسبما أورد وفي سياق الانتقام، أعطى نتنياهو الضوء الأخضر لاغتيال شخصية قيادية، من الدرجة المتوسطة في واحدة من الدول البعيدة آلاف الكيلومترات عن الأردن، وبالفعل صدق نتنياهو عليها.

وقبل 16 يوماً من تنفيذ العملية على شخصية محددة، قلب نتنياهو الخطة واختار مشعل.

"يومها أصبت بالذهول ولو كان لي شعر لنتفته من رأسي" يُعقب رئيس الموساد السابق، لمعد التحقيق مذهولاً، ويضيف: "   كيف ممكن تغيير العملية بسرعة بعدما بدأت ودون استشارتي والقيام بعملية في الأردن".

ينقل معد التحقيق: " أن رئيس الموساد غضب في وجه نتنياهو،  لكن الأخير أكد له أنه تلقى توصية من وزير الأمن يتسحاق مردخاي ورئيس الشاباك عامي أيلون باستهداف من هم مركزيون في حماس وفي الأردن رغم حساسية الوضع بدلًا من تبديد الطاقات على هدف غير معروف"ُ.

 

يشير التحقيق إلى أن قادة الأمن في الكيان، لم يكونوا على وفاق خلال طرح عملية اغتيال مشعل.

عن الرسالة المزعومة قبل الاغتيال

وكشف البروفيسور عوزي أراد مستشار نتنياهو السياسي في ذلك الحين، حد زعم التحقيق: "  أن الملك حسين حمل رسالة من حركة حماس المتواجدة في أردن، بأنها معنية في هدنة لا تقل عن عشر سنوات".

وذكر التحقيق، أن مسؤول الموساد التقى بالملك حسين في القصر الرئاسي قبيل خمسة أيام من الحادثة بطائرة أرسلها الملك، ويشير إلى طرد كل الخدم والحشم لدرجة أن الملكة بنفسها قدمت له القهوة حسب زعمه، ويشير إلى أنّه في اللقاء حمّله الملك رسالة سرية لرئيس الموساد مفادها أن حركة حماس معنية بهدنة لعشر سنوات على الأقل وربما يتم بعدها الاقتراب من اتفاق سلام.

 

 كيف ردت الأردن؟

"طلبت على عجل من بلجيكا" يقول أفرايم هليفي رئيس الموساد الذي سبق ياتوم، عن طلبه للسفر لعمان ومحاولة امتصاص الأزمة بعد فشل عملية الاغتيال وانكشاف أمر وكيلي الموساد.

لما وصلت عمان، كان رد الملك  غاضباً:"  كيف يمكن أن تفعلوا ذلك معي وبالذات رئيس الموساد صديقي داني ياتوم؟ تدخلون وتخرجون وتفعلون ما تشاؤون في المملكة وكأنه أمر عادي ومفهوم وبعدما وقعنا اتفاق سلام. هذا مرفوض".

"قررت أن أتحرك سريعاً" يقول هليفي و "اقترحت إنقاذ مشعل بمصل طبي كان بحوزة بعض رجال الموساد ممن احتموا بالسفارة في عمان، حيث احتاطوا عليه خوفًا من أن يصاب أحدهم بالسم خلال رش مشعل".

 

ويضيف: "بعد الإنقاذ مشعل، أخبرنا الملك حسين بمقدورك أن تصطحب رجال الموساد الأربعة المتحصنين داخل السفارة لكن عليك أن تعلم أن الموضوع لن ينتهي هنا"، وبعدها عاد هليفي لكن بقي السجن وكيلا الموساد اللذان تم اعتقالهما خلال العملية الفاشلة.

 

في السياق، بحث نتنياهو عن طريقة لإخراجهما من السجن،  وقترح إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، وعليه أخبر هليفي الملك حسين، وغادر في اليوم ذاته وزير البنى التحتية أرئيل شارون ونائب وزير الخارجية مجلي وهبي إلى عمان لاستكمال الصفقة.

مزحة شارون السمجة

يذكر التحقيق، أن شارون اخبر الملك حسين مازحاً: "أريد استعادة وكيلي الموساد معي بالطائرة كي أعاقبهما على فشل العملية إذ أنوي أن أضعهما تحتي كي يئنان تحت وزني الثقيل فكما تلاحظ أنا من الوزن الثقيل".

مجلي وهبي، تحدث عن تفاصيل اللحظة، حينما سأل شارون الملك: "هل علي أن أشرب كل هذه القهوة وهذه المشروبات المقدمة لنا وأنا جائع؟ فهم الأمير حسن الإشارة وسرعان ما بدأوا بترتيب موائد الطعام وما لبث الملك أن دعونا لتناول طعام العشاء".

وهبي، قال أيضاً أن الملك حسين، أتخذ قراراً بأن العلاقات مع إسرائيل ستختلف بهد هذه العملية.

للمرة الأولى منذ عام 1997، نشر الإعلام العبري تفاصيل اغتيال رئيس المكبت السياسي لحركة حماس أنذاك، خالد مشعل.

 جاء ذلك في تحقيقٍ صحفي، أعده الصحفي الإسرائيلي "ألون بن دافيد"، مراسل لقناة 13 العبرية.

وصف بن دافيد هذه العملية بـ "الحماقة الإسرائيلية والعملياتية" وتندرج ضمن العمليات التي أضرت بها ولم تنفعها. وذلك لأنها جاءت في وقتٍ كانت فيه  العلاقة بين الاحتلال والمملكة الأردنية متميزة.

 

في التحقيق،  يقول رئيس الموساد السابق (1996- 1998) داني ياتوم  إن علاقات متينة وشخصية  كانت له مع الملك حسين الذي دأب على مخاطبته بـ"جلالة الملك" فيما يرد الأخير على ياتوم بـ"حضرة الجنرال".

ويسرد التحقيق محطاتٍ مهمة عن عملية الاغتيال، بدءاً من حالة التخبط التي عاشتها الأوساط الأمنية وليس انتهاءً بالتوجس العام الذي عاشه الكيان إبان العملية.  

كيف اندفعت "إسرائيل" إلى عملية الاغتيال؟

دفع ضغط العمليات العسكرية المتتالية في قلب كيان الاحتلال، نتنياهو إلى الجنون والغضب، حد وصف معد التحقيق. غضب تبدى في ضربات يد نتنياهو المتتالية على الطاولة وتوعده بالانتقام من حماس، حد ما ذكره الحقيق.

وحسبما أورد وفي سياق الانتقام، أعطى نتنياهو الضوء الأخضر لاغتيال شخصية قيادية، من الدرجة المتوسطة في واحدة من الدول البعيدة آلاف الكيلومترات عن الأردن، وبالفعل صدق نتنياهو عليها.

وقبل 16 يوماً من تنفيذ العملية على شخصية محددة، قلب نتنياهو الخطة واختار مشعل.

"يومها أصبت بالذهول ولو كان لي شعر لنتفته من رأسي" يُعقب رئيس الموساد السابق، لمعد التحقيق مذهولاً، ويضيف: "   كيف ممكن تغيير العملية بسرعة بعدما بدأت ودون استشارتي والقيام بعملية في الأردن".

ينقل معد التحقيق: " أن رئيس الموساد غضب في وجه نتنياهو،  لكن الأخير أكد له أنه تلقى توصية من وزير الأمن يتسحاق مردخاي ورئيس الشاباك عامي أيلون باستهداف من هم مركزيون في حماس وفي الأردن رغم حساسية الوضع بدلًا من تبديد الطاقات على هدف غير معروف"ُ.

 

يشير التحقيق إلى أن قادة الأمن في الكيان، لم يكونوا على وفاق خلال طرح عملية اغتيال مشعل.

عن الرسالة المزعومة قبل الاغتيال

وكشف البروفيسور عوزي أراد مستشار نتنياهو السياسي في ذلك الحين، حد زعم التحقيق: "  أن الملك حسين حمل رسالة من حركة حماس المتواجدة في أردن، بأنها معنية في هدنة لا تقل عن عشر سنوات".

وذكر التحقيق، أن مسؤول الموساد التقى بالملك حسين في القصر الرئاسي قبيل خمسة أيام من الحادثة بطائرة أرسلها الملك، ويشير إلى طرد كل الخدم والحشم لدرجة أن الملكة بنفسها قدمت له القهوة حسب زعمه، ويشير إلى أنّه في اللقاء حمّله الملك رسالة سرية لرئيس الموساد مفادها أن حركة حماس معنية بهدنة لعشر سنوات على الأقل وربما يتم بعدها الاقتراب من اتفاق سلام.

 

 كيف ردت الأردن؟

"طلبت على عجل من بلجيكا" يقول أفرايم هليفي رئيس الموساد الذي سبق ياتوم، عن طلبه للسفر لعمان ومحاولة امتصاص الأزمة بعد فشل عملية الاغتيال وانكشاف أمر وكيلي الموساد.

لما وصلت عمان، كان رد الملك  غاضباً:"  كيف يمكن أن تفعلوا ذلك معي وبالذات رئيس الموساد صديقي داني ياتوم؟ تدخلون وتخرجون وتفعلون ما تشاؤون في المملكة وكأنه أمر عادي ومفهوم وبعدما وقعنا اتفاق سلام. هذا مرفوض".

 

"قررت أن أتحرك سريعاً" يقول هليفي و "اقترحت إنقاذ مشعل بمصل طبي كان بحوزة بعض رجال الموساد ممن احتموا بالسفارة في عمان، حيث احتاطوا عليه خوفًا من أن يصاب أحدهم بالسم خلال رش مشعل".

 

ويضيف: "بعد الإنقاذ مشعل، أخبرنا الملك حسين بمقدورك أن تصطحب رجال الموساد الأربعة المتحصنين داخل السفارة لكن عليك أن تعلم أن الموضوع لن ينتهي هنا"، وبعدها عاد هليفي لكن بقي السجن وكيلا الموساد اللذان تم اعتقالهما خلال العملية الفاشلة.

 

في السياق، بحث نتنياهو عن طريقة لإخراجهما من السجن،  وقترح إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، وعليه أخبر هليفي الملك حسين، وغادر في اليوم ذاته وزير البنى التحتية أرئيل شارون ونائب وزير الخارجية مجلي وهبي إلى عمان لاستكمال الصفقة.

مزحة شارون السمجة

يذكر التحقيق، أن شارون اخبر الملك حسين مازحاً: "أريد استعادة وكيلي الموساد معي بالطائرة كي أعاقبهما على فشل العملية إذ أنوي أن أضعهما تحتي كي يئنان تحت وزني الثقيل فكما تلاحظ أنا من الوزن الثقيل".

مجلي وهبي، تحدث عن تفاصيل اللحظة، حينما سأل شارون الملك: "هل علي أن أشرب كل هذه القهوة وهذه المشروبات المقدمة لنا وأنا جائع؟ فهم الأمير حسن الإشارة وسرعان ما بدأوا بترتيب موائد الطعام وما لبث الملك أن دعونا لتناول طعام العشاء".

وهبي، قال أيضاً أن الملك حسين، أتخذ قراراً بأن العلاقات مع إسرائيل ستختلف بهد هذه العملية.

شارك