القائمة الرئيسية

قرد يصيب باحث بفيروس الهربس القاتل في مختبر ياباني مسبباً أول حالة بشرية في اليابان

04-12-2019, 18:20 فرد
إضاءات

قال مسؤولون ان قرداً أصاب عاملاً في مختبر علمي في اليابان بفيروس الهربس القاتل الذي يسبب أضراراً جسيمة في الدماغ .

على الرغم من أنه لم يتم الكشف عن اسم العالم، لكن ورد أنه في حالة ٍحرجة بعد معاناته من الصداع والحمى الشديدين .

كما علم الاعلام أن العامل هو أحد الموظفين في شركة أدويةٍ مجهولة الهوية يستخدمون قرود المكاك لإجراء البحوث العلمية لفحص العقاقير الطبية.

هذا وكان قد نشر أن هذا الفيروس غير ضار بالقرود، ولكنه قاتلٌ للبشر إذا لم يتم علاجه على الفور، حيث أنه يسبب التهاباً حاداً

ل لدماغ والنخاع الشوكي.وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن حالة إصابة بشرية في اليابان، في حين وقعت 50 حالة في جميع أنحاء العالم خلال 88 عاماً .

حيث أصيب معظم هؤلاء الأشخاص بعد تعرضهم للعض أو الخدش من قرد.

في عام 1997، توفيت باحثة من عدوى فيروس B بعد أن تسربت سائل جسدي من قرد مصاب إلى عينيها.

وقال مسؤولون في مدينة كاجوشيما، غرب اليابان ، إن المريض كان يعمل في شركة محلية تعمل في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية.وبحسب ما ورد، كان  الموظف يعمل الموظف في الأبحاث على القرود، وفقاً لوكالةNHK Japan. وقد تم حول الشخص إلى المستشفى حيث كان يشكو من صداعٍ وحمى شديدين، كما تشمل الأعراض الأخرى للفيروس ضيق التنفس وضعف الاستيعاب وآلام عضلية تشبه الأنفلونزا.

و قد أكد المعهد الوطني للأمراض المعدية في وقتٍ سابق من هذا الشهر أن المريض أصيب بفيروس الهربس وهو في حالةٍٍ حرجة.

مع العلم أنه لا يوجد سجلٌ مرضي  للموظف الذي تعرض للعض من ققبل القرد ، ه مجهولاً كيفية حصول حدثت العدوى.

و قد قال مسؤولو وزارة الصحة والسلطات المحلية إنهم لم يجدوا أي مشاكل في إدارة ومراقبة مختبر الأبحاث. فمن بين 50 شخصاً مصابين بالهربس منذ عام 1932 ، توفي 21 منهم فقط ، وفقاً للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها. و يقول مركز السيطرة على الأمراض إن خطر العدوى البشرية منخفضٌ للغاية حتى لو تم التعرض للعض أو الخدش من قبل القرود البرية.

و قد كانت آخر حالة وفاة هي اليزابيث جريفين البالغة من العمر 22 عاماً عام 1997. حيث كانت تعمل كباحثة رئيسية في مركز يركس الإقليمي لأبحاث الرئيسيات في أتلانتا ، بجورجيا ، عندما قام قردٌ ريسيس بنفض سائل جسدي في عينيها ناقلاً الفيروس لها . و بعد عشرة أيام ، كانت عينها ملتهبة ، ثم بعد ستة أسابيع من ذلك، توفيت بسبب مضاعفات فيروس الهربس التي شلت جسدها في نهاية الأمر.

براين لي ، البالغ من العمر 60 عاماً، هو أحد الأشخاص القلائل في العالم المصابين بفيروس الهربس و بقي حياً ، حيث الذي يقول إنه كان "كابوساً وتجربة سيئة للغاية " منذ عشر سنوات. فقد تعرض السيد لي، من سان أنطونيو، بولاية تكساس ، للدهشة أثناء عمله في معهد تكساس للأبحاث الطبية الحيوية، حيث يتم اختبار 2500 قرد للبحث عن أمراض مثل الإيدز, حيث كانت مهمته هي تنظيف العبوات وإطعام القرود. وقد كان يرتدي كل يوم ملابس واقية ونظارات لحمايته من البقع والعضات. ولكن في صيف عام 2008، رش الماء في عينه عندما كان يرش قفصاً بالخطأ ، كما أنه قد جرح بواسطة شظية بلاستيكية مزقت ملابسه الواقية . و في العام الماضي ، اكتشف جد لأربعة أطفال أن وجهه وجسمه أصبحا مخدرين، لكن الأطباء كانوا غير قادرين على فهم السبب. حيث قال: "إنه أمر مخيفٌ حقاً لأنني لم أكن أعرف ما يخبئه المستقبل لي، فحتى مع العلاج المضاد للفيروسات، يموت معظم المرضى بسبب التهاب الدماغ أو مضاعفات الفيروس. و أضاف أنه يشعر كأنه ترك وحيداً في التعامل مع  لأنني لا أستطيع التحدث إلى أي شخص آخر يعاني من نفس التجربة".

 

شارك