نسخ من القرآن تحمل ألوان علم المثليين في الجزائر تخلف غضبا شعبيا
أخبار وتقارير
نسخ من القرآن تحمل ألوان علم المثليين في الجزائر تخلف غضبا شعبيا
27 حزيران 2022 , 22:06 م


 صادرت السلطات الجزائرية عشرات النسخ من القرآن الكريم، معروضة في مكتبة وقامت بإتلافها لأنها تحمل ألوان علم المثليين.


وفي هذا السياق نشرت شرطة بسكرة (شمال شرق البلاد) على صفحتها الرسمية بفيسبوك بيانا حول هذا الحادث.


وجاء فيه أنه ورد معلومات إلى الفرقة الاقتصادية والمالية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، تفيد تداول وعرض للبيع مصاحف ملونة صفحاتها بألوان الطيف.


موضحة أن هذه “الألوان التي يتخذها الشواذ والمثليين الجنسيين كرمز لطائفتهم وألوان العلم الخاص بهم”.


وأضافت الشرطة في منشورها أنها ضبطت 81 نسخة من المصحف الشريف من مختلف الأحجام، أغلبها مطبوعة بدول عربية تحمل نفس المواصفات.

وبعرضها على اللجنة العلمية بمديرية الشؤون الدينية والأوقاف بولاية بسكرة والتدقيق فيها تقرر إتلاف هذه النسخ.


وتسبب هذا الأمر بموجة غضب شعبي واسعة في الجزائر، بعد تداول صور هذه المصاحف على مواقع التواصل، ما دفع السلطات للتدخل.


ووفق قانون العقوبات الجزائري، فإن عقوبة العلاقات المثلية هي السجن لمدة تصل إلى عامين بموجب المادة 338 من القانون.


الجزائر:

– مصادرة 81 مصحفا كانت معروضة للبيع لأنها "تحمل ألوان علم المثليين".


– تحويل نسخ القرآن المصادرة للتحقيق والمعاينة.


– تم طباعة تلك النسخ "في دول عربية وأجنبية".


ويذكر أن محكمة جزائرية قضت في 3 سبتمبر 2020، بسجن رجلين ثلاث سنوات مع غرامة مالية. وسجن 42 آخرين لمدة عام مع تأجيل التنفيذ بعد اعتقالات جماعية خلال “عرس لمثليين”.


وفي سياق آخر تضج مواقع التواصل الاجتماعي في الخليج بموجة جدل واسعة عبر وسم بعنوان “مجلة ماجد“، بعد نشر المجلة المذكورة والتي تصدر في الإمارات عن شركة “أبوظبي للإعلام”، صورا تروج للشذوذ الجنسي والمثلية في عددها الأخير بمايو الماضي.

وفي عددها الأخير بشهر مايو الماضي، حوت “مجلة ماجد” الشهيرة للأطفال وبشكر مفاجئ وغير معتاد صورا ورسومات كرتونية تروج للمثلية الجنسية، ما تسبب في موجة غضب عارم.


وانتشرت هذه الصور بين النشطاء على تويتر، وسط تنديد واستنكار واسعين لترويج مثل هذه الأفكار في المجتمعات العربية المحافظة.


الضجة الكبيرة دفعت السلطات الإماراتية مضطرة للتدخل والتحقيق بالأمر، حيث قام مكتب تنظيم الإعلام في أبوظبي بسحب عدد المجلة المشار إليه.

وتم أيضا فتح تحقيق مع شركة أبوظبي للإعلام التي تصدر المجلة.