FBI يقتحم مقر إقامة ترامب في فلوريدا ويصادر مستندات خاصة بالأرشيف الوطني
أخبار وتقارير
FBI يقتحم مقر إقامة ترامب في فلوريدا ويصادر مستندات خاصة بالأرشيف الوطني
9 آب 2022 , 14:24 م


قال الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أن مكتب التحقيقات الفدرالي اقتحم مقر إقامته في منتجع “مار ايه لاغو” بفلوريدا، بهدف الحصول على وثائق خاصة بفترة رئاسته.


وفي بيان له نشره عبر منصة التواصل الاجتماعي “تروث” التي قام بإنشائها، الجديدة قال ترامب إن مكتب التحقيقات الفيدرالي فتش منزله في بالم بيتش بولاية فلوريدا وكسر خزنة خاصة به.


وأضاف “إنها أوقات عصيبة لأمتنا، حيث يخضع منزلي الجميل في +مار ايه لاغو+ في بالم بيتش بولاية فلوريدا حاليا للحصار والمداهمة والاحتلال من قبل مجموعة كبيرة من رجال مكتب التحقيقات الفدرالي”.

 

واعتبر ترامب أن ما حدث “سوء سلوك من جانب الادعاء العام، واستخدام لنظام العدالة كسلاح، وهجوم يشنه الديموقراطيون اليساريون المتطرفون الذين يحاولون بشكل يائس ألا أترشح للرئاسة في عام 2024”.

 

من جانبها قالت صحيفة نيويورك تايمز إنه يبدو أن البحث تركز على المواد التي جلبها الرئيس السابق دونالد ترامب معه إلى مارالاغو، ناديه الخاص ومقر إقامته في فلوريدا، بعد مغادرته البيت الأبيض.


ونقلت نيويورك تايمز عن شخصين قالت إنهما مطلعان على التحقيق قولهما إن البحث ركز على المواد التي أحضرها ترامب معه إلى مارالاغو، ناديه الخاص ومقر إقامته، بعد مغادرته البيت الأبيض. وتحتوي هذه الصناديق على صفحات عديدة من الوثائق السرية، وفقا لشخص مطلع على محتوياتها.


وأرجأ ترامب إعادة 15 صندوقا من المواد التي طلبها المسؤولون في الأرشيف الوطني لعدة أشهر، ولم يفعل ذلك إلا عندما أصبح هناك تهديد باتخاذ إجراءات لاستعادتها.


وقالت الصحيفة إن ترامب معروف طوال فترة ولايته بتمزيق المواد الرسمية التي كان من المفترض الاحتفاظ بها للمحفوظات الحكومية.


وقال ترامب: “بعد العمل والتعاون مع الوكالات الحكومية ذات الصلة، لم تكن هذه الغارة غير المعلنة على منزلي ضرورية أو مناسبة”، وتابع أن “الهجوم لا يمكن أن يحدث إلا في جمهوريات الموز”.

وأضاف قوله: “ما هو الفرق بين هذا وووترغيت، حيث اقتحم عملاء اللجنة الوطنية الديمقراطية؟ هنا، في الاتجاه المعاكس، اقتحم الديمقراطيون منزل الرئيس ال 45 للولايات المتحدة”.


وفي وقت سابق، الاثنين، نشر موقع “أكسيوس” الأمريكي صورا تؤكد ما نفاه ترامب، حول قيامه برمي وثائق مهمة في مرحاض البيت الأبيض؛ في محاولة منه لإتلافها.


وبحسب “أكسيوس”، قال مصدر في البيت الأبيض لمراسلة صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، ماغي هابرمان، التي كانت أول من نشر هذه المعلومات في كتابها “confidence man” إن الصورة على اليسار تظهر مرحاضا في البيت الأبيض، أما الصورة على اليمين فتم التقاطها خلال إحدى الرحلات الخارجية.



وأفاد المصدر بأن “رمي الوثائق حدث عدة مرات في البيت الأبيض، وفي رحلتين خارجيتين على الأقل”، مشيرا إلى أن “إتلاف ترامب للوثائق بهذه الطريقة لم يكن معروفا على نطاق واسع داخل الجناح الغربي للبيت الأبيض، لكن بعض مساعديه كانوا على دراية بهذه العادة، التي انخرط فيها مرات عدة، والمتمثلة في تمزيق المستندات التي كان من المفترض الاحتفاظ بها بموجب قانون السجلات الرئاسية”.


وعلق المتحدث باسم ترامب، تايلور بودويتش، على نشر هابرمان لهذه الصور، وقال لـ”أكسيوس”: “عليك أن تكون يائسا جدا لبيع الكتب إذا كانت صور الورق في وعاء المرحاض جزءا من خطتك الترويجية”.


وأضاف: “نحن نعلم أن هناك عددا كافيا من الأشخاص على استعداد لتلفيق مثل هذه القصص من أجل إثارة إعجاب الطبقة الإعلامية”.



المصدر: موقع اضاءات