اضطرابات النوم تسبب التدهور المعرفي عند مرضى التصلب المتعدد
منوعات
اضطرابات النوم تسبب التدهور المعرفي عند مرضى التصلب المتعدد
2 نيسان 2023 , 10:18 ص

يعاني النساء المصابات بالتصلب المتعدد من ضعف في الإدراك ويعتبر أحد أكثر أعراض المرض شيوعاً .

حيث كشفت دراسة أجرتها جامعة ميشيغان إلى أن اضطرابات النوم مثل الأرق وتوقف التنفس أثناء النوم قد تساهم في زيادة وتيرة التدهور المعرفي لديهم .

دراسة تأثير اضطرابات النوم على التدهور المعرفي

قام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 60 ألف امرأة باستخدام بيانات عامي 2013 و 2017 من دراسة "صحة الممرضات"، وهي دراسة طويلة الأمد تركز على عوامل الخطر المسببة للأمراض المزمنة لدى النساء، وباستخدام عشرات التشخيصات المختصة والأعراض المبلغ عنها ذاتياً، وجدوا أن النساء المصابات بالتصلب المتعدد كن أكثر عرضة للإبلاغ عن اضطرابات النوم، بما في ذلك انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، والأرق وغيرها. 

نتائج الدراسة

كشفت النتائج التي تم نشرها في مجلة التصلب المتعدد أن اضطرابات النوم التي تم تحديدها في بيانات عام 2013 ساهمت في المشكلات الإدراكية التي أبلغت عنها النساء المصابات بالتصلب المتعدد في بيانات عام 2017، بما في ذلك عدم القدرة على اتباع التعليمات وفهم المحادثات، وكذلك ضعف الذاكرة، وتسبب الأرق في أكثر من 10٪ من هذه النتائج، وشكل انقطاع النفس النومي ما نسبته 34٪ من التأثير الكلي لعدم القدرة على اتباع التعليمات وفهم المحادثات بين المرضى المصابات بالتصلب المتعدد.

التدهور المعرفي عند مرضى التصلب المتعدد

تقول الدكتورة تيفاني برالي، المؤلفة الرئيسية للدراسة ومديرة قسم التصلب المتعدد وطب المناعة العصبية في كلية الطب في جامعة ميشيغان: "تم التأكيد بشكل عام على الدور الكبير الذي تلعبه اضطرابات النوم في التدهور المعرفي، والذي يؤثر على ما يصل إلى 70٪ من الأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد".

وتابعت الدكتورة برالي: "سلطت نتائجنا الضوء على المسارات المهمة التي تربط بين النوم وتصورات الوظيفة الإدراكية لدى النساء المصابات بمرض التصلب العصبي المتعدد، لقد حددنا سابقاً ارتباطات مهمة بين الأداء المعرفي الموضوعي والنوم عند الأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد، ولكن لا يُعرف سوى القليل عن كيفية تفاعل النوم والتصلب المتعدد معاً وتأثيرهما المشترك على المدى الطويل على النتائج المعرفية والتدهور المعرفي، خاصة بين النساء الأقل عرضة للإصابة باضطرابات النوم".

المصدر: جامعة ميشيغان