الخطة العربية لما بعد الحرب على غزة تصطدم بالموقفين الامريكي والإسرائيلي الداعي إلى:
*اولاـ لا شرطة ولا موظفين من الحكومة السابقة فهؤلاء حتى لو كانوا شرطة مدنية وموظفين مدنيين فهم جزء من تنظيم حماس*
*ثانياـ لا حديث سياسي فقط لجنة ادارية بإشراف عربي للعمل المدني والاقتصادي*
*ثالثا- لا عودة للسلطة ولا لتشكيل اجهزة امنية مثل الوقائي*
*رابعا- وهنا الاخطر..نريد قوة عسكرية عربية لازالة السلاح والبنية التحتية للقسام من غزة*
*أخيرا- الإعمار مرتبط بالشروط اعلاه غير ذلك خطة ترامب هي المطروحة على الطاولة*
*تقديري الشخصي أن الامريكي "ستيف وتكوف" يقوم بسياسة العمل للإفراج عن جميع الأسرى والمحتجزين في قطاع غزة عبر مفهوم الصفقات ويترك مجال للنقاش لتعهد عربي لتطبيق البنود اعلاه واذأ لم يتحقق ذلك فالعودة للخطة الأصلية "التهجير" سيبدأ تنفيذها بالقوة*
*إسرائيل وامريكا يعتقدان ان البنية التحتية العسكرية في غزة من انفاق ووساءل قتالية وإرادة مقاومة وفكر مقاوم، منتشرة بين جموع الغزيين، لذلك الخيارات لمواجهة ذلك تقلصت الى خيارين، إما ان ينظف العرب الشوك بأيديهم بلا خطة سياسية تجاه مفهوم التسوية وحل الدولتين، وإما سياسة ترمب عبر التهجير لانه الاكثر فعالية في تدمير شامل للبنية التحتية للقسام والمقاومة*