يُستخدم جذر الزنجبيل منذ قرون في الطهي والطب الشعبي، خاصة في دول جنوب شرق آسيا، قبل أن ينتقل إلى أوروبا ويصبح شائعا عالميا. وفي الوقت الحاضر، يتوفر الزنجبيل بعدة أشكال، منها الطازج، والمطحون، والمخلل، والمُسكَّر.
ورغم شهرته الواسعة، يؤكد العلماء أن فوائد الزنجبيل لا تكفي للوقاية من الأمراض بشكل كامل، لكنها قادرة على تخفيف الأعراض المصاحبة لها، وهو ما توضحه تقارير صحية حديثة نشرتها صحيفة Daily Mail.
القيمة الغذائية للزنجبيل ومكوناته النشطة
يحتوي الزنجبيل على مجموعة من الفيتامينات والمعادن، إلا أن كمياتها لا تكفي لتغطية الاحتياج اليومي للجسم. وتكمن أهميته الحقيقية في احتوائه على أكثر من 400 مركب نشط بيولوجيا، من أبرزها:
الجينجيرولات
الشوغولات
وتُسهم هذه المركبات في:
تخفيف الغثيان
تحسين عملية الهضم
تنظيم عملية التمثيل الغذائي
المساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم
دور الزنجبيل في تقليل الالتهابات وآلام الجهاز الهضمي
تعمل المركبات النشطة في الزنجبيل على تثبيط إنتاج البروستاغلاندينات، وهي جزيئات مسؤولة عن تنظيم الالتهابات في الأمعاء، وإفراز المخاط الواقي، وانقباض العضلات.
وعند اختلال توازن هذه الجزيئات في المعدة، قد تظهر أعراض مثل:
التقلصات
الالتهابات
الألم
وهنا يساهم الزنجبيل في تخفيف هذه الاضطرابات وتحسين صحة الجهاز الهضمي.
فوائد إضافية مثبتة علميا
تشير الدراسات إلى أن الزنجبيل:
يخفف آلام وتشنجات الدورة الشهرية
يُسرّع عملية الهضم
يساعد في تقليل الغثيان
كما أن تناول جرعة يومية تصل إلى 2000 ملغ من الزنجبيل قد يساهم في الوقاية من:
سرطان القولون والمستقيم
قرحة المعدة
أفضل طرق تناول الزنجبيل في الشتاء
ينصح الباحثون بتناول الزنجبيل نيئا، حيث يحتوي في هذه الحالة على نسبة أعلى من الزيوت العطرية، مما يعزز تأثيره الإيجابي على المعدة.
كما يُوصى بشرب شاي الزنجبيل خلال نزلات البرد والإنفلونزا، نظرا لخصائصه:
المضادة للالتهابات
المضادة للأكسدة
ومع ذلك، يؤكد العلماء أن الزنجبيل لا يمنع العدوى الفيروسية ولا يُعد علاجا مستقلا للأمراض.
تحذيرات مهمة قبل الاستخدام المنتظم
قبل تناول الزنجبيل بشكل منتظم، خاصة بجرعات كبيرة، يُنصح باستشارة الطبيب، إذ يمكن أن:
يؤثر في فعالية أدوية تمييع الدمظ
يزيد من مستويات القلق لدى الأشخاص الذين يعانون من التوتر أو الإجهاد النفسي