كتب الأستاذ يوسف جابر: المجرم سمير جعجع يحيي الفتن مجدداً..
مقالات
كتب الأستاذ يوسف جابر: المجرم سمير جعجع يحيي الفتن مجدداً..
إضآءات 16 تشرين الأول 2021 , 14:07 م
كتب الأستاذ يوسف جابر: يوم الخميس في 14 تشرين الأول يوم دموي في سجلات لبنان السوداء, حيث كاد أخذ لبنان بكل طوائفه ومذاهبه الى ما لا تحمد عقباه لولا بعض القيادات الوطنية الحكيمة والمسؤولة في القرا

كتب الأستاذ يوسف جابر:


يوم الخميس في 14 تشرين الأول يوم دموي في سجلات لبنان السوداء, حيث كاد أخذ لبنان بكل طوائفه ومذاهبه الى ما لا تحمد عقباه لولا بعض القيادات الوطنية الحكيمة والمسؤولة في القرار السياسي الذين تداركوا الأوضاع سريعا من حيث الاتصالات لعدم رفع سقف وتيرة الأوضاع وشحن العصبيات عند بعض الموتورين والمندسين (ما يسمى الطابور الخامس) تنفيذا لأجندات خارجية.

7 شهداء وعشرات الجرحى نتيجة سير تظاهرة سلمية ترفع شعار لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه رفضا لقرار قضائي مسيس ضد مجتمع نذر حياته الحفاظ على لبنان وهويته العربية وقدم الغالي والنفيس لتحرير أراضيه من الاحتلال الصهيوني حيث خرج خاسئا مهزوما ولأول مرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني.
لذلك كانت المؤامرة كبيرة لمعاقبة من هزم المشروع الصهيوني ومن ورائهم الأميركي خدمة للصهاينة والكيان الاسرائيلي المحتل لأرض فلسطين.

ان التظاهرة السلمية المرخصة من وزارة الداخلية لم تعجب البعض المرتبطين بالسيد الأميركي نتيجة الهزائم التي حلت بوجود الاميركي في كل من العراق وأفغانستان وسورية, والذي بدأ يتدحرج مهزوما معلنا انسحابه وترك كافة عتاده وأسلحته الحربية للخروج بأقل الخسائر.

ان لبنان لن يكون مكسر عصا للأميركي بتعويض خسارته على حساب وحدة لبنان وعيش أبنائه مسلمين ومسيحيين الذين يتشاركون الأفراح والليالي الملاح ويخففون من أحزان بعضهم للنهوض بالوطن وتعافيه جراء الحصار الاقتصادي لرفض لبنان السير في الاملاءات الأميركية بالتطبيع مع العدو الصهيوني كما فعل بعض العرب مطأطئين رؤوسهم لسيدهم في البيت الأبيض ومهرولين مقدمين الطاعة لعائلة روتشيلد الصهيونية لكسب الرضا لبقائهم على كرسي الحكم بالتوارث والتوريث.

كل الأصابع في جريمة الطيونة تشير الى عملاء أميركا التي لها أيادي سوداء ودموية عند كل الطوائف والمذاهب, والدولار هو سيد الموقف بشراء ذمم الذين يبيعون ويشترون خوفا على مكانتهم في السلطة ومصالحهم وأرصدتهم في الخارج وأرخص شيء هو الفتنة والدم وزهق الأرواح البشرية.

الضحايا مدنييون في ريعان شبابهم مثل الورود استشهدوا على أرض الوطن لسلمية الشعارات وهم سيرا على الأقدام برصاص الغدر بنية إشعال حرب أهلية جديدة تعيد لبنان الى 30 سنة للوراء لخلط الأوراق وضرب السلم الأهلي والعيش المشترك.

لقد أطل الدكتور سمير جعجع على قناة صوت بيروت هذا المساء مع الاعلامي وليد عبود محدثا بنية استنهاض فريق من اللبنانيين بوجه أخوانهم في الوطن وهذا أمر مريب وغير معقول لأن التجارب الماضية التي مرت على لبنان في الحروب الأهلية قد دمرت وأرجعت لبنان الى عقود الجاهلية في الخراب والتخلف لصالح العدو الصهيوني لعدم وقوف لبنان صلبا منيعا وسيدا حرا أن يدافع عن كرامة ابنائه وأهله صونا لحدوده والحفاظ على ترابه المقدس وحدوده من الاعتداءات الصهيونية.

ماذا يخفي الحاقدين الى لبنان ..
هل صحيح أن كل 15 أو 20 سنة لبنان على موعد فتنة أو حرب ولماذا هذه الحروب الدموية ومن المستفيد منها غير الصهيوأميركية في هذا الاجرام..?!

الرحمة على الشهداء والشفاء للجرحى والدعاء لتعافي لبنان ووحدة أبنائه بجناحيهم الأبيضين لحفظ الوطن والمواطنين وأن يبقى لبنان أيقونة الشرق بسواحله وجباله الخضراء وأن تتحرر كامل ال 10452 كلم2  ويدخل لبنان نادي الدول النفطية ويستثمرها بالرفعة والإزدهار  والرخاء لكافة الشعب والحفاظ عليها.

المصدر: مموقع إضاءات الإخباري