جنرال إسرائيلي : في حال إندلاع حرب مع حزب الله نتوقع إستهدافنا بألفي صاروخ في اليوم ولا نسعى إلى حرب مع حزب الله
أخبار وتقارير
جنرال إسرائيلي : في حال إندلاع حرب مع حزب الله نتوقع إستهدافنا بألفي صاروخ في اليوم ولا نسعى إلى حرب مع حزب الله
إضآءات 17 تشرين الأول 2021 , 22:44 م
جنرال إسرائيلي : في حال إندلاع حرب مع حزب الله نتوقع إستهدافنا بألفي صاروخ في اليوم

مسؤول رفيع في الجيش: إسرائيل تتوقّع أن تُستهدف بألفي صاروخ في اليوم في حال اندلاع نزاع مسلح مع حزب الله.

لا تسعى إسرائيل إلى حرب مع حزب الله اللبناني، لكنّها تتوقّع أن تُستهدف بألفي صاروخ في اليوم في حال اندلع نزاع مسلّح بين الطرفين، وفق ما أكد الأحد مسؤول رفيع في الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس.

وفي خضم الاحتجاجات الحاشدة التي شهدتها القدس الشرقية المحتلة في أيار/مايو، أطلقت  المقاومة الفلسطينية  في  غزة  رشقات من الصواريخ نحو المدن الرئيسية في إسرائيل التي سارعت للرد مما أدى إلى حرب خاطفة استمرّت 11 يوما.

في المجموع تم إطلاق نحو 4400 صاروخ باتّجاه الأراضي الإسرائيلية انطلاقا من القطاع الفلسطيني، أي بوتيرة أكبر مقارنة بالحرب الأخيرة التي جرت في العام 2006 مع حزب الله حينما أطلق عدد مماثل من الصواريخ من الأراضي اللبنانية إنما خلال شهر، وفق الجيش الإسرائيلي.

واعترضت منظومة القبة الحديدية التي نشرتها إسرائيل قبل نحو عقد غالبية الصواريخ التي أطلقت في أيار/مايو من غزة، في حين سقط نحو 300 صاروخ في مناطق مأهولة في إسرائيل.

وقال الجنرال الإسرائيلي أوري غوردين في مقابلة مع فرانس برس إن مدنا على غرار تل أبيب وأشدود (جنوب) استُهدفت بـ”أكبر عدد من الصواريخ” على الإطلاق منذ قيام الدولة العبرية.

أكد قائد "الجبهة الداخلية" للاحتلال الإسرائيلي أوري غوردين، أنّ "إسرائيل لا تسعى إلى حرب مع حزب الله، لكنّها تتوقّع أن تُستهدف بألفي صاروخ في اليوم في حال اندلع نزاع مسلّح بين الطرفين".

وتابع غوردين وهو قائد الجبهة الداخلية الإسرائيلية “في حال اندلاع نزاع أو حرب مع حزب الله، نحن نتوقّع أن يتم يوميا إطلاق خمسة أضعاف هذا العدد من الصواريخ على الأقل من لبنان باتّجاه إسرائيل”.

والجبهة الداخلية الإسرائيلية التي شكّلت في العام 1992 بعد حرب الخليج الأولى مكلّفة الدفاع عن إسرائيل، أي أنها مسؤولة عن تهيئة البلاد لمواجهة تهديدات ونزاعات وكوارث.

 

وشكّلت هذه الحرب “جرس إنذار” لقيادة الجبهة الداخلية التي عزّزت مذّاك وحدات الارتباط التي باتت تنشرها اليوم في 250 بلدية إسرائيلية من أجل توفير الإغاثة في حال وقوع هجمات، وفق غوردين الذي كان يتحدث في غرفة التحكّم في المقر الرئيسي لقيادة الجبهة في الرملة، قرب تل أبيب.

وذكر موقع "والاه" الإسرائيلي في وقتٍ سابق، أنه "وفقاً لتقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي فإنه لدى حزب الله 150 ألف صاروخ من مختلف الأنواع". 

وقتٍ سابق، اعتبر ضابط الاحتياط في قوات الاحتلال الإسرائيلي، داني سيترينوبيتش أنَّ "الصواريخ الدقيقة التي في حوزة حزب الله هي إثباتٌ آخر على فشل الردع الإسرائيلي ضدّه".

وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أنه "بعد 15 عاماً من حرب لبنان الثانية، يتعاظم حزب الله"، وفقاً لهذه التقديرات، التي أوضحت أنّ "الترسانة تحتوي على صواريخ يتراوح مداها بين 15 و700 كيلومتر، وصواريخ مجنحة يصل مداها إلى 200 كيلومترات وطائرات بدون طيار قادرة على الوصول إلى مدى 400 كيلومتر". 

وأضاف أنه"في المواجهة القادمة مع حزب الله "يقدر الجيش الإسرائيلي أنه سيتم إطلاق ما بين 1000 و3000 صاروخ في اليوم".

يُذكر أنّ  معهد "أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي" كشف في دراسة له عن وجود قلق من "حرب الشمال المقبلة".

وحذّر مدير المركز اللواء في الاحتياط أودي ديكل، من أنه في الحرب المقبلة "ستُهاجم الجبهة الداخلية بآلاف الصواريخ والمقذوفات الصاروخية، من بينها عشرات الصواريخ الدقيقة، وطائرات غير مأهولة هجومية ومن عدة ساحات بالتوازي: لبنان، سوريا، غرب العراق، وربما أيضاً غزة". 

النووي الإيراني 

انطلاقا من إسقاطات معلوماتية، يمكن لفريقه أن يتوقّع مسار صاروخ منذ لحظة إطلاقه. وهو يسارع إلى دعوة السكان في النطاق المحدد للنزول إلى الملاجئ للاحتماء ويبلغ عناصر الشرطة والإطفاء والإسعاف.

وقال غوردين “لقد أتاح لنا هذا الأمر التدخّل (ميدانيا) خلال أقل من خمس دقائق من كل هجوم” في الحرب الأخيرة مع حماس، مشيرا إلى استعدادات جارية لاحتمال وقوع اشتباكات عند الحدود مع لبنان.

من جهته شدّد مصدر أمني إسرائيلي في مقابلة منفصلة مع فرانس برس على أن الجيش الإسرائيلي يريد “الاستقرار” في لبنان، لكنه اعتبر أن حزب الله هو “مصدر عدم استقرار (…) يستغل موارد الدولة خدمة لمصالح الإيرانيين”.

 

وأشار المصدر إلى أن إيران، حليفة حزب الله، “أقرب من أي وقت مضى لإنتاج المواد الانشطارية اللازمة لصنع الأسلحة النووية”، لكنّها لا تزال بحاجة إلى عامين للتوصل إلى إنتاج قنبلة، مجددا التأكيد على الجدول الزمني الذي كان مسؤولون إسرائيليون قد أعلنوه سابقا على هذا الصعيد.

 

ويمكن للدولة العبرية المناهضة علنا للاتفاق الدولي المبرم مع إيران حول برنامجها النووي في العام 2015، أن توافق على اتفاق جديد إذا كان يضمن عدم حيازة طهران قنبلة نووية، وفق مسؤولين إسرائيليين، في حين تسعى واشنطن، أكبر حليف لإسرائيل، إلى دفع إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات.

 

وفي حال فشل هذا الأمر، يمكن أن تلجأ إسرائيل إلى الخيار العسكري ضد طهران، وفق وزيري الدفاع والخارجية الإسرائيليين، بيني غانتس ويائير لبيد.

المصدر: مموقع إضاءات الإخباري