صاروخٍ جديدٍ قضّ مضاجع الكيان وما زال يقض مضاجع ُتل أبيب\ زهير أندراوس
عين علی العدو
صاروخٍ جديدٍ قضّ مضاجع الكيان وما زال يقض مضاجع ُتل أبيب\ زهير أندراوس
إضآءات 25 كانون الأول 2019 , 01:28 ص

كتب الكاتب والراصد للشان العبري زهير أندراوس عن القدرة الصاروحية المتنامية لحركة الجهاد الإسلامي, في معركة صيحة الفجر الأخيرة استخدمت سرايا القدس, وهي الجناح العسكري احركة الجهاد, نوعاً جديداً من الصواريخ يتميز بالمدى الأبعد وبالدقة وبالقدرة التدميرية الأكبر, يزعم الإعلام العبري, أن خبراء ايرانيين يقومون بمساعدة خبراء ومهندسي التصنيع العسكري فيها,نقدم المقال لنضعكم بأجواء الكيان المرتعبة, لا من صواريخ غزة فحسب بل من صواريخ حزب االله وبقية مكونات محور المقاومة.

إضاءات

 

زهير أندراوس: كاتب عربي من مدينة الناصرة في فلسطين

 

 

كشف التلفزيون العبريّ النقاب عن خطوةٍ جديدةٍ اتخذّها بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيليّ، في المستوطنات المحاذية لقطاع غزة. ونشرت القناة العبرية الـ13، نقلاً عن مصادر سياسيّةٍ رفيعةٍ، أنّ نتنياهو وحكومة الاحتلال وافقا على منح مستوطنات غلاف غزة 5 مليون شيكل إضافية للتحصين ضد القذائف الصاروخية التي تنطلق من قطاع غزة.

 

وأوردت القناة على موقعها الإلكتروني أنّ نتنياهو وافق على زيادة المخصصات المالية للمستوطنات القريبة من غزة، بهدف التحصين ضد أيّ قذائف صاروخية أوْ صواريخ تنطلق من القطاع، وهو ما طلبه من قبل، مرارًا، روؤساء مجالس المستوطنات المشار لها.

 

وأوضحت المصادر عينها، كما أكّد التلفزيون العبريّ، أوضح أنّ رؤساء إقليم كل من مستوطنات سديروت وأشكلون وشاعر هنيغيف وحوف أشكلون وسدوت نيغيف، قد طلبوا من الحكومة الإسرائيليّة زيادة المخصصات المالية لهم، للتحصين أمام القذائف المنطلقة من القطاع. وادعى المستوطنون في المنطقة المحيطة بقطاع غزة، أنّهم تحت تهديدٍ يوميٍّ من القطاع ، وطلبوا تخصيص 20 مليون شيكل، في حين وافق نتنياهو على تخصيص 5 مليون شيكل فقط.

 

وشدّدّت المصادر ذاتها على أنّ الاستغاثة والاستجداء من مستوطني “غلاف غزة” جاءا ردًا على ما قد كشفته القناة الـ12 بالتلفزيون العبريّ في الـ16 من شهر تشرين الثاني ((نوفمبر) الماضي، حول صاروخ حركة “الجهاد الإسلاميّ” الجديد.

 

وذكرت القناة العبريّة في تقريرها، الذي اعتمد على مصادر رفيعةٍ جدًا في المؤسسة الأمنيّة بجيش الاحتلال، ذكرت أنّ حركة (الجهاد الإسلاميّ) أطلقت صاروخًا، خلال جولة التصعيد الأخيرة بينها وبين جيش الاحتلال، يزن حوالي 300 كغم، الأمر الذي أدّي لإحداث حفرةٍ كبيرةٍ وأضرارٍ أكبر، مقارنة بأيّ صاروخٍ آخرٍ عاديٍّ، كما أكّدت المصادر بكيان الاحتلال.

 

بالإضافة إلى ذلك، أوردت القناة العبرية أنّ حركة (الجهاد الإسلاميّ) الفلسطينيّة تطور من نفسها، وتزيد من قدراتها العسكرية، بعيدًا عن حركة حماس، وربّما تفوق القدرات العسكريّة للحركة الأخيرة، وذلك بمساعدة مهندسين إيرانيين.

 

وأفادت القناة بأنّ الحفرة العميقة التي أحدثها صاروخ (الجهاد الإسلاميّ) الجديد كان بعمق مترين وبمساحة عرضها 16 مترًا، مشيرةً إلى أنّ المنظومة الدفاعيّة الإسرائيليّة “القبّة الحديديّة” يمكنها التعامل مع مثل هذه الصواريخ، وإنْ أثبتت فشلها في التصدي لكلّ القذائف الصاروخية الفلسطينية بنسبة مائة بالمائة، وعلى الرغم من إشارة القناة العبرية إلى قدرات الحركة الفلسطينيّة، فإنّها حذّرت من القدرات العسكريّة المقارنة بحزب الله اللبنانيّ، الذي يزيد ويُطوِّر قدراته بدون توقّفٍ.

 

 

وكشفت (سرايا القدس)، الجناح العسكريّ لحركة (الجهاد الإسلاميّ) عن إدخال صاروخٍ جديدٍ إلى الخدمة العسكريّة، أطلقت عليه اسم “براق-120″، وقالت في بيانٍ للناطق باسمها (أبو حمزة) إنّها استخدمت هذا الصاروخ للمرّة الأولى خلال المعركة الأخيرة مع الاحتلال.

 

 

ويُشار إلى أنّ صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة كانت قد سلّطت الأضواء على عجز الحكومة الإسرائيليّة أمام صورايخ حركة (الجهاد الإسلاميّ) التي طالت مدنًا إسرائيليّةً خلال جولة التصعيد الأخيرة من الجانبين، عقب اغتيال الاحتلال القياديّ البارز في حركة الجهاد الشهيد بهاء أبو العطا.

 

وأكّدت الصحيفة العبرية على ضرورة تشكيل لجنة تحقيقٍ رسميّةٍ حول العجز الحكوميّ الإسرائيليّ في وقف هذه الصواريخ، وقالت إنّه يتعيَّن على الحكومة الردّ على لجنة التحقيق الرسميّة، حول قراراتها وكيف ظل الإسرائيليون عرضة للصواريخ، وغير قادرين على الحفاظ على روتينهم اليوميّ، مشيرة إلى أنّ رئيس أركان الجيش الإسرائيليّ ورئيس الشاباك أيّدا عملية اغتيال الشهيد أبو العطا.

 

وذكرت (يديعوت أحرونوت) أنّه بعد اغتيال أبو العطا، تمكّنت حركة الجهاد الإسلامي “المنظمة الصغيرة”، من شلّ إسرائيل لمدّة ثلاثة أيامٍ، متسائلةً في الوقت ذاته: ما الذي يجب أنْ نتوقعه إذا اندلعت حربًا مُشتركةً مع حماس في غزة وحزب الله وإيران؟.

 

وتابعت: في مثل هذه الحالة، لن نحسب الصواريخ التي أطلقت على مدننا بالمئات، بل سنكون عرضةً للهجوم من قبل 100 ألف صاروخ برؤوسٍ حربيّةٍ، يُمكِن أنْ تكون أكبر بعشرة أضعاف من تلك التي تمّ إطلاقها، إلى جانب دقتها الفائقة، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّ إيران تقوم بترسيخ قوّتها على الحدود الإسرائيلية، فيما تزداد قدرات الجماعات المسلحة التي تهدد أمن الكيان، مُختتمةً تقريرها بالقول إنّ إسرائيل تفتقد أسلحةً دفاعيّةً كان من المُمكِن حيازتها، كما نقلت عن المصادر الأمنيّة واسعة الاطلاع في تل أبيب.

المصدر: وكالات+إضاءات