القائمة الرئيسية

عميد إحتياط وكان قد شغل سابقاً منصب نائب قائد سلاح البحر وقائد أسطول الغواصات في الجيش "الإسرائيلي", "اسرائيل" في صلب التصعيد لا خارجه

22-05-2019, 09:33 عميد إحتياط وكان قد شغل سابقاً منصب نائب قائد سلاح البحر وقائد أسطول الغواصات في الجيش "الإسرائيلي", "اسرائيل" في صلب التصعيد لا خارجه
اعلام العدو
 
"صحيفة "هآرتس" العبرية نقلاً عن البروفيسور "شاؤول حورف"، عميد إحتياط وكان قد شغل سابقاً منصب نائب قائد سلاح البحر وقائد أسطول الغواصات في الجيش "الإسرائيلي":
 
ظهور "إسرائيل" رسمياً كمن يقف خارج التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن القلق يساور دولة الاحتلال من تداعياتٍ استراتيجية لاندلاع مواجهة عسكرية قد تدفع إيران إلى خطوات تضر وتمس بـ"حرية الملاحة البحرية" لإسرائيل والطرق البحرية المؤدية إلى الأراضي المحتلة عبر باب المندب وقناة السويس.
إسرائيل تتلقى بشكل دائم تحديثاً من الولايات المتحدة ودول أخرى (في إشارة إلى دول عربية في الخليج) بشأن التطورات الجارية، لا سيما ما يحدث في كل من باب المندب ومضيق هرمز وقناة السويس.
دولة الاحتلال لا تملك بديلاً عن هذه الممرات البحرية، لا سيما أن 90 في المائة من وارداتها تأتيها عبرها، وأن 12 في المائة من هذه الواردات، خاصة ما تستورده إسرائيل من الصين ودول الشرق الأقصى، تأتي عبر بوابة باب المندب. ويعني إغلاق هذه الممرات البحرية، لا سيما باب المندب، رفعاً فورياً لرسوم التأمين على سفن التجارة البحرية، وقد يؤدي لاحقاً إلى وقف حركة التجارة البحرية، علماً أن حجم هذه التجارة يصل إلى أكثر من 15 مليار دولار سنوياً.
ليس الوحيد الذي يقول بغياب استراتيجية إسرائيلية، بل إن جهات، لم يكشف عنها، في الجيش الإسرائيلي، وتحديداً في سلاح البحرية، تعتقد أن سياسات الدفاع الإسرائيلية في هذا المجال تتصل بالدفاع عن تهديدات كانت صالحة للماضي وليس للتهديدات الجديدة، خلافاً لقيام جيوش أجنبية، كمصر والهند والسعودية، بتطوير سلاح البحرية وملاءمة مهامه وطرق القتال وفقاً للتطورات التي فرضتها العقود الأخيرة، وليس وفق نمط المعارك البحرية في السابق، بينما لا يدرك سلاح البحرية الإسرائيلي اليوم أن من مهامه ووظائفه الأساسية توفير الحماية للاقتصاد الإسرائيلي عبر حماية الممرات البحرية.
 إيران بذلت جهداً خاصاً خلال السنوات الأخيرة لتحسين قوتها وقدراتها البحرية، انطلاقاً من الافتراض بأن هذه القدرات ستمكنها من التأسيس لقوة ردع جديدة في مواجهة الولايات المتحدة والسعودية ودول أخرى، كما يمكن لهذه القدرات أن تخدمها في مناطق أخرى تملك فيها تأثيراً، كما في سورية ولبنان واليمن.
في حال قررت إيران إغلاق المضائق المختلفة، فليس مستبعداً مثلاً أن يدخل الحوثيون للصورة، خصوصاً في باب المندب، لا سيما أن لهم ذراع كوماندو بحرياً. وهذه الشواهد، بحسب التقرير، مع القدرات المتوفرة مثلاً للحوثيين كقطع بحرية جاهزة لتنفيذ عمليات انتحارية في قلب البحر، وزرع الألغام، تشكل عملياً ضوء إنذار لما قد يأتي. 
شارك