القائمة الرئيسية

نهج الإقصاء لن يحرر الأوطان بل هو تكريس لحالة الهزيمة ألتي تعيشها الأمة- طارق خوري

28-05-2019, 18:25 نهج الإقصاء لن يحرر الأوطان بل هو تكريس لحالة الهزيمة ألتي تعيشها الأمة\ طارق خوري
النائب طارق سامي خوري
 
 
يحق لي كمواطن أردني أن اتسائل ببراءة تامة عن دعوة الحركة الإسلامية والحركات الشبابية والشعبية للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة الأمريكية "رفضًا لزيارة كوشنير ورفضًا لمسار صفقة القرن والمشاركة في ورشة البحرين" وتتضمن إحضار سجادة صلاة في رسالة اقصائية واضحة لمكونات المجتمع الأخرى من العلمانيين والمسيحيين وكأنهم غير معنيين بقضايا الوطن والأمة وهي دعوة مخالفة للعهدة العمرية الذي قال الفاروق عمر بن الخطاب مخاطبًا مسيحيي القدس باعتباره شعارًا يعتد به " يا اهل ايليا لكم ما لنا وعليكم ما علينا " في دعوة صريحة لوحدة المصير والهدف كما أن العلمانيين أو من هم منضويين في الفصائل والأحزاب والعمل العام والذين دفعوا ثمنًا غاليًا في السجون والمعتقلات والمنع من العمل والسفر ويحملون عداءً مطلق لأمريكا وللكيان الصهيوني كل هؤلاء غير مشمولين بالدعوة  .
في ظل حالة الانقسام العامودي والافقي ألتي تعيشها الأمة مرفوض عملية الإقصاء ألتي مارستها الحركة الإسلامية عبر دعوتها وان ما نحتاجه اليوم يا شيخ مراد العضايلة مزيد من تلاحم الجسم الواحد وتضافر الجهد الوطني لمواجهة كل مشاريع التسوية العبثية المذلة دفاعًا عن الأردن أرض الحشد والرباط لتنطلق من هنا شرارة التحرير والعودة والنهضة  .
 
المواطن الأردني *
طارق سامي خوري*
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك