القائمة الرئيسية

يوم القدس العالمي.... يؤلم الصهيونية ويؤلم عملاءها وحلفاءها الذين يرون في إسرائيل حليفاً..!!- محمد عبد المؤمن الشامي

31-05-2019, 06:03 يوم القدس العالمي.... يؤلم الصهيونية ويؤلم عملاءها وحلفاءها الذين يرون في إسرائيل حليفاً..!!\ محمد عبد المؤمن الشامي
في 1 أبريل/ 1979م تم الإعلان من قبل الإمام الخميني رحمة الله عليه عن تأسيس جمهورية إيران الإسلامية التي أدى إلى سقوط النظام الاستبدادي للشاه محمد رضا بهلوي وبعد اربعة اشهر من قيام الجمهورية الإسلامية وفي شهر أغسطس 1979م أعلن الإمام الخميني عن مبادرة يوم القدس العالمي وتم تحديد الجمعة الأخيرة من شهر رمضان يوما عالميا للقدس دعما للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني المظلوم، كانت هذه هي البداية قبل 40 عاماً تخصيص آخر جمعة في رمضان من كُلّ عام، مناسبة خَاصَّـة دولية عالمية متجدّدة لتذكير العالم والقوى الفاعلة فيه بحقيقة المأساة الفلسطينية والظلم الذي تعرض له الشعب  الفلسطيني من قتل وتشريد وفقر وتهجير وحرمان وحصار وقمع وتشريد من قبل الصهيونية أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، وأمام صمت المجتمع الدولي.
 
انّ الاحتفال بيوم العالمي القدس يجعل العالم العربي والإسلامي يرتبطون بالقدس وبالمسجد الأقصى، الذي هو مسرى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو معلم مقدس من مقدسات هذه الأمة ويبيّن مدى أهمية الحفاظ على تلك المقدسات الإسلامية لدى جميع المسلمين في انحاء العالم، كما يعكس خرجوا العالم العربي والإسلامي و وأحرار العالم في يوم القدس العالمي، هو حقيقة توحيدهم في وجه الدول الاستكبارية التي  تقودها  أمريكا وإسرائيل وأدواتها العربية والصهيونية في العالم، و تذكيرهم  بأنّهم خرجوهم هو لنصرة  القدس  القبلة الأولى للمسلمين ونصرة  الشعب الفلسطيني المظلوم ، وأن القدس قضية المسلمين جميعا وليست قضية الشعب الفلسطيني وحده ,وتحريرها واجب على كل مسلم من أجل نصرة الشعوب المستضعفة في الأرض، وتزايدت أهمية احياء اليوم العالمي للقدس وتزايدت الحاجة الملحة للعالم العربي والإسلامي اليها مع المستجدات والمتطورات المتلاحقة لمواجهة السعي الحثيث من قبل أمريكا وإسرائيل وأدواتها العربية  تمرير وتسويق فكرة القدس صفقة القرن التي تدعو الفلسطينيين والعرب والمسلمين الى نسيان القدس ولأبعاد الامة الإسلامية عن الاهتمام بقضيتها المركزية قضية الأقصى والمقدسات والدولة الفلسطيني شعباً وأرضاً.
 
 ففي هذا اليوم نرى في كل عام وفي الجمعة الأخيرة من شهر رمضان يوما عالمياً للقدس من خلال احياء هذا اليوم من قبل عشرات المدن في انحاء العالم لاحتضان مسيرات وإقامة المظاهرات المناهضة للدول الاستكبارية التي تقودها أمريكا وإسرائيل وأدواتها العربية والصهيونية في العالم، ولذلك ان خروج العالم العربي والإسلامي في يوم القدس العالمي هذا العام هو يؤلم الصهيونية ويؤلم عملاءها وحلفاءها الذين يرون في إسرائيل حليفاً، الخروج هو ايضا لإيصال رسالتها الموحدة الرافضة لصفقة القرن التي تدعو الفلسطينيين والعرب والمسلمين الى نسيان القدس.
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك