القائمة الرئيسية

إيران تسجل تقدما.. تغيّر تصريحات ترامب تجاه إيران أحرجت السعودية!!. سمير عبيد

31-05-2019, 06:25 إيران تسجل تقدما.. تغيّر تصريحات ترامب تجاه إيران أحرجت السعودية!!.\ سمير عبيد
 
 
-تصدّع في التحالف الخليجي /العربي قبل المواجهة مع إيران !!
-تغيّر تصريحات  الرئيس ترامب تجاه إيران أحرجت السعودية !!.
 
 
باتت تشعر السعودية بالحرج الشديد في الأزمة تجاه إيران. لا سيما  وأن السعودية والأمارات وإسرائيل جبهة ضاغطة لدعم الولايات المتحدة نحو  المواجهة والحرب ضد إيران.
 
فالمتغيرات الجديدة  في مواقف الرئيس ترامب تجاه إيران والتي أتسمت باللين والمديح لإيران وعدم رغبته بالحرب ضدها .ومواقف بعض الدول العربية التي باتت تعمل بالابتعاد عن السعودية  جعلت السعودية في حرج سياسي واضح . مما أضطر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الى أصدار تصريحات مهمة وقبيل انعقاد القمتين "الخليجية والعربية"في مكة المكرمة حيث أكد مرارا  بان (السعودية محبة للسلام ولا تريد التوتر والحرب في المنطقة). وتحديدا بعد تصريحات الرئيس ترامب بأنه لا يريد الحرب ضد إيران!!.
 
وزاد أحراج السعودية التصريحات الإيرانية عندما أكدت إيران على لسان وزير خارجيتها ظريف قائلا ( نحن نبحث عن صفقة واتفاقية عدم اعتداء بيننا وبين دول الخليج ) والأكثر من ذلك حيث نشرت تقارير أمس بأن ايران جاهزة لتحضر قمتي مكة المكرمة بلا دعوه!!. 
 
١-الأردن تبتعد عن السعودية :-  
 
يُصنف العاهل الأردني عبد الله الثاني من أنجح القادة البراغماتيين في المنطقة .ومن أنجح القادة الذين  يفتشون عن مصلحة الأردن أولا . وهي سياسة ورثها عّن أبيه الملك الحسين رحمه الله.ولمن لا يعرف أهمية وموقع  الأردن فهي الورشة العسكرية والأمنية  الاميركية البريطانية الأوربية المتقدمة في منطقة الشرق الأوسط.لذا هي أي الأردن دولة ملصقة بالاتحاد الأوربي وحلف الناتو من الناحية اللوجستية !!.  
 
فلدى الملك عبد الله الثاني سلّم أولويات تبدأ من الأهم ثم المهم. وان أصطفافه مع السعودية والأمارات ضد إيران ليس من الأولويات القصوى للأردن لا سيما عندما شعر الأردن أخيرا بأن هناك سياسة اذلال سعودية للأردن سلاحها المنحة التي قررتها السعودية للاردن الذي يعيش ضائقة مالية ووراء تلك السياسة السعودية أسرائيل لكي تجبر الأردن على الأنخراط بصفقة القرن والتي ستكون كارثة على الأردن !!!!.
 
 لذا فقضية الصراع الأسرائيلي الفلسطيني هي القضية القصوى والأهم على الأطلاق بالنسبة للأردن  لأن لدى الملك عبد الله الثاني هواجس ورعب من قضية ( الوطن البديل) في الأردن. ولديه خوف من دفع الفلسطينيين نحو الأردن  وبسط سيادة أسرائيل على غزه والضفة الغربية. وبالتالي سوف تحصل عملية تقسيم للأردن ودخولها في الفوضى العارمة. وهذا ما جعل العاهل الأردني يبتعد عن السعودية نحو دول تقف بوجه صفقة القرن وتقف بوجه السياسات الأسرائيلية وهي تركيا وإيران وسوريا وقطر  !!!!.
 
فالأردن فتحت قنوات مع الأتراك بشكل مباشر ومع الإيرانيين ومع السوريين ومع القطريين   لتأسيس جبهة ضد تمرير صفقة القرن وضد تمييع الحق الفلسطيني والثبات على حل الدولتين وتنفيذ بسط الدول الفلسطينية وعاصمتها القدس وحدودها عند حدود عام ١٩٦٧ !!. 
 
وجميعنا نعرف ان إيران خصم للسعودية والأمارات والبحرين ونوعا ما لمصر .وان تركيا خصم لمصر والسعودية والامارات وحليفة لدولة قطر .وهذا يعني بات الأردن خارج التحالف ضد إيران وبعيدا عن السعودية والامارات والبحرين وحتى مصر  !!.وهذا لصالح إيران وفي توقيت صعب تبحث فيه إيران عّن أصدقاء وأوراق !.
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك