القائمة الرئيسية

وزير خارجية أردوغان يُكذِّب وروسيا تُفَنِد

14-06-2019, 03:30 وزير خارجية أردوغان يُكذِّب وروسيا تُفَنِد

كمال خلف:: كاتب واعلامي فلسطيني

لماذا كذب وزير الخارجية التركي البيان الروسي حول وقف إطلاق النار في ادلب… ومن استهدف نقطة المراقبة التركية في ريف حماه بعد إعلان وقف النار.. وكيف ردت موسكو الإحراج التركي لها بالمثل

 

بعد أقل من 24 على بيان روسيا الذي قال إن موسكو وأنقرة توصلتا إلى وقف تام لإطلاق النار في ادلب، حدد توقيته البيان، جاء نفي أنقرة على لسان وزير الخارجية تشاويش أوغلو الخميس بأنه لا يمكن القول إن تركيا وروسيا توصلتا لاتفاق لوقف النار في ادلب، لماذا نفت تركيا الاعلان الروسي، وأي حرج وقعت فيه موسكو جراء تكذيب تركيا البيان الرسمي الروسي .

الوضع على أرض الميدان كان يؤشر إلى انخفاض العمليات العسكرية تزامنا مع إعلان موسكو وقف النار، إلا أن العمليات العسكرية حسب مصادر ميدانية لم تتوقف تماما، يبدو لاي مراقب للمشهد أن هناك ارتباكا في العلاقة الروسية التركية وإن الهدنة المعلنة من الطرف الروسي كانت من الهشاشة لدرجة أنها لم تصمد حتى في الساعات الأولى لاعلانها.

بل على العكس حدث تطور مهم تمثل بإعلان وزارة الدفاع التركية أن القوات السورية أطلقت عمدا 35 قذيفة على نقطة المراقبة التركية في منطقة” شير المغار” في ريف حماه، ما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود أتراك وإلحاق أضرار مادية بالنقطة العسكرية، وما زاد المشهد تعقيدا هو نفي مصادر عسكرية سورية استهداف الجيش السوري لأي نقطة تركية في ريف حماه، ووجهت المصادر العسكرية السورية الاتهام إلى المجموعات المسلحة بأنها هي من قام بضرب النقطة التركية.

ويبدو أن موسكو حاولت رد احراج أنقرة لها بالمثل، بإعلان وكالة الأنباء الروسية، أن استمرار الغارات الروسية بعد إعلان وقف إطلاق النار المتفق عليه مع أنقرة، جاء بطلب من تركيا، وقالت الوكالة أن الطيران الروسي قصف بناء على طلب أنقرة بأربع غارات مواقع المسلحين بعد استهدافهم لإحدى نقاط المراقبة التركية، وإن تركيا من طلب من موسكو ضرب المسلحين في ادلب وقد زودت انقرة الجانب الروسي باحدثيات مواقع المسلحين، وقالت وزارة الدفاع الروسية أن التنظيمات المسلحة في جبل الزاوية محافظة إدلب هي من شنت الهجمات على نقطة المراقبة التركية، فهل يكذب الجانب التركي تفاديا لانقلاب التنظيمات المسلحة التي تقوم تركبا بدعمها عسكريا عليها، إم أن روسيا ردت على تكذيب وزير الخارجية التركي لبيانها بوقف النار بالاتفاق مع تركيا بمحاولة إحراج أنقرة أمام الجماعات التابعة لها، الثابت أن العلاقة الروسية التركية وتحديدا في الملف السوري تزداد سوءا، فهل سوف ينعكس ذلك في الميدان تصعيدا خلال الأيام المقبلة.

شارك