القائمة الرئيسية

بس يا بحرين- أسعد العزوني

27-06-2019, 17:32 بس يا بحرين\ أسعد العزوني
الكاتب الأردني أسعد العزوني
أخرج المخرج الكويتي المعروف خالد الصديق عام 1972 فيلما كويتيا متميزا بعنوان "بس يا بحر"،وكان يصور حياة الكويتيين قبيل تدفق النفط ،وإعتمادهم على الغوص في البحر لصيد اللؤلؤ،وجاء هذا الفيلم الذي حصد العديد من الجوائز صرخة للبحر أن يتوقف عن إلتهام أبنائهم من صيادي اللؤلؤ.
واليوم نطلق صرخة مماثلة ولكن ليس في وجه البحر الغدار الذي يلتهم الناس ،ويقدمهم وجبات سهلة ولذيذة لأسماك القرش ،بل نطلقها في وجه جزيرة البحرين التي تعيش في وسط البحر الغدار الهائج المائج على الدوام ،لكنها لم تتعظ ،وقامت بدور خطير في مؤامرة بيع فلسطين التي بدأها إبن مردخاي سلول البصري الخيبري عبد العزيز بن سعود علم 1915.
يبدو أن إنشغال دول الخليج الغنية مثل السعودية والإمارات في إدارة الحروب والأزمات الإقليمية والعالمية ، وعدم قدرتها على تلقيم حكام البحرين بملايين الدولارات،أجبرها على التصهين هي الأخرى عل وعسى ان يتعهد أبناء روتشيلد بدعمها ماليا بما يفيض عن كرمهم نظير تصهينها وعودتا هي الأخرى إلى الجذور.
منذ فترة بدأت البحرين بالغوص في بحر التطبيع القذر،وإستضافت وفودا صهيونية عالمية ،أقامت إحتفالات وصلوات يهودية في البحرين بحضور كبار أركان الدولة مغلفين ذلك بالغلاف الإقتصادي ،ناسين أو متناسين أن الحرة لا تأكل بثدييها،في إعلان صريح على الرغبة الملحة في الدخول في دائرة التصهين وفاء للإلتزامات التي فرضها عليهم المندوب السامي البريطاني السير بيرسي كوكس مقابل تنصيبهم حكاما في جزيرة العرب ،ينتمون إلى التيه اليهودي في صحراء العرب الذين إكتشفهم كوكس.
اليوم تتبوأ مملكة البحرين الصهيونية مكانة متقدمة وتنافس نظيرتها المتصهينة في جزير العرب في مجال التصهين ،وباتت مقاولا يتعهد بتنفيذ كل أمر وسخ من شأنه إهانة العرب والمسلمين ورفع شأن مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية الإرهابية،وآخر مقاولاتها إحتضانها لورشة البحرين الصهيونية التي تؤسس لبيع فلسطين بثلاثين من الفضة،كما باع يهوذا الإسخريوطي أحد تلامذة السيد المسيح عليه السلام معلمه السيد المسيح بنفس السعر.
لم تكتف قيادة البحرين بإحتضان هذه الورشة الخيانية التي نظمها وقادها حفيد مؤسس الصهيونية هيرتزل ،صهر ترمب كوشنير،بل تعدوه إلى مرحلة التصريحات العلنية في مقابلات مع وسائل إعلام صهيونية قال فيها وزير خارجية البحرين أن الفلسطينيين أخطأوا بحق مستدمرة إسرائيل التي تعد جزءا من تراث المنطقة،وإنها وجدت لتبقى ،معلنا تهالك مهلكته على التطبيع معها .....
من أجل كرامة الشعب البحريني الشقيق المسالم نقول لقيادة جزيرة البحرين الطفرانة ،والمتهالكة على التطبيع مع الصهاينة طمعا في عمولة ما ...بس يا بحرين......
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك