القائمة الرئيسية

مؤشرات اقتحام السفارة البحرينية في بغداد- ماجد الشويلي

28-06-2019, 22:46 مؤشرات اقتحام السفارة البحرينية في بغداد\ ماجد الشويلي
 
 
 اقدام الشباب على اقتحام هذه السفارة على خلفية احتضان المنامة لمؤتمر تمرير صفقة القرن  فيه تاكيد على هوية العراق وانتمائة الاسلامي والعروبي
 هذا الاقتحام يعد وثبة من وثبات المقاومة الشعبية الرافضة للتطبيع مع الكيان الغاصب وفيه تعبير عن الجهوزية والاستعداد التام لقلب الاوضاع راسا على عقب ان مضت الصفقة او مررت
هذا الاقتحام فيه رسالة تحذير صارخة  لساسة العراق ممن يمني نفسه الالتحاق بركب المطبعين
 اقتحام السفارة البحرينية فيه تعرية لنظام البحرين وفضحه امام الرأي العام المحلي والدولي
 كل تعبير دون اقتحام السفارة على مثل هذه الخلفية التي جرى لاجلها لن يكون له اثر في دعم القضية الفلسطينية
هذا الاقتحام يعزز من صمود الشعب الفلسطيني الذي تركه حكام العرب وتخلوا عنه في معركته المصيرية 
هذا الاقتحام يجلي الصورة الناصعة لاتباع اهل البيت ع في العراق والتي حاول الاعلام المرتبط بالصهاينة وال سعود تشويهها واظهار الشيعة على انهم يسيرون في ركب المشروع الاميركي ولادخل لهم بالقضية الفلسطينية
هذا الاقتحام سيحفز بقية الشعوب العربية المخدرة على الانتفاض بوجه ساسته ويعود بالشعب العراقي ومحور المقاومة لموقع الصدارة في الامة
 هذا الاقتحام ليس بدعة من الشعب في ظل النظام الديمقراطي فقد شهدت وتشهد اغلب الانظمة الديمقراطية مثل هذه الممارسات اغلب الاحيان
هذا الموقف من المتظاهرين فيه احراج للحكومة فاما ان يكون الاقتحام منسجما مع موقفها الرافض لصفقة القرن واما ان تعمد لاعتقال المتظاهرين ومعاقبتهم فتكون قد مارست النفاق السياسي في هذا المورد
 الموقف الشعبي هذا  قام بما عجزت عنه الحكومة بمواقفها الدبلماسية
 على اسرائيل ان تفهم جيدا بان المواقف التي تتخذها الحكومات في سياق التطبيع معها لن تمر دون عقاب من الشعوب
 هذا يدل على يقظة ابناء المقاومة وانتباههم لمايدور من حولهم
اما وقد عجزت الحكومة العراقية عن قطع علاقتها بنظام البحرين على خلفية قمعها لشعبها فان عليها ان تدرك بانها الان تملك كل المبررات لقطع هذه العلاقة لانها الزمت نفسها بالتعبير عن هوية الشعب وترجمة نبضه
 هذا الاقتحام تثبيت للموقف العدائي الذي اتخذه نظام البحرين بحق كل الشعوب العربية فمن يبيع فلسطين مستعد لخيانة كل الامة وبيعها 
 على بقية البلدان التي تسير في ركب التطبيع مع الكيان الغاصب ان تخشى على مصالحها في العراق بعد هذه الحادثة
هذه البلدان التي تطبع اليوم بشكل فج وسافر مع الصهاينة تعرضت فيها سفارات مصر للاعتداء والحرق حين وقعت اتفاقية كامب ديفيد عام 1778
  مع اسرائيل وهي اقل من صفقة القرن بكثير فلماذا تستنكر مايحصل لسفاراتها اليوم؟!!
شارك