القائمة الرئيسية

عبد المهدي لواشنطن: «الحشد» خارج المواجهة, توقيت 'مثير' لقرار عبد المهدي بشأن الحشد الشعبي

03-07-2019, 08:25 عادل عبد المهدي
صحافة

رحبت الأوساط السياسية العراقية بقرار رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي دمج الحشد الشعبي مع القوات المسلحة، وشددت على ضرورة أن يكون الحشد جزءا ثابتا من القوات المسلحة لإفشال محاولات الأعداء، فيما أعربت بعض القوى السياسية عن تحفظها.

ويأتي القرار في ذروة اتهامات أميركية لقوات الحشد بمشاركتها في هجمات ضد مصالح الولايات المتحدة وقواتها في المنطقة.

قرار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي باعادة هيكلة واندماج الحشد الشعبي اثار ردود فعل متباينة.

زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر اعلن دعمه لهذا المرسوم وقطع العلاقات مع السرايا السلام الذراع العسكري للتيار.

وقال النائب عن تحالف سائرون ، بدر الزيادي "نحن داعمين لهم وسماحة السيد مقتدى الصدر اول من اسرع بتنفيذ هذه الاوامر الديوانية عندما حل سرايا السلام، وطلب من الجهادية ان ترتبط سرايا السلام بالقيادة العامة للقوات المسلحة نهائيا".

الامين العام لعصائب اهل الحق قيس الخزعلي وصف هذا القرار بانه خطوة بالاتجاه الصحيح ليكون الحشد جزءا ثابتا من القوات المسلحة ويفشل محاولات الاعداء لحله. بينما عبرت بعض القوى السياسية عن تحفظها للمرسوم.

واعتبر النائب عن تحالف الفتح ، عبد الامير المياحي، ان"جميع الضغوط من الداخل ومن الخارج على هذه المؤسسة، بنيت هذه المؤسسة بدماء الشهداء وبسواعد المجاهدين بالتالي نحن حريصون على بقاء هذه المؤسسة ودعمها بشكل واضح".

يأتي هذا المرسوم في ذروة الضغوط الامريكية على الحكومة العراقية واتهامها لفصائل الحشد الشعبي بتنفيذ هجمات ضد القواعد والمصالح الامريكية في العراق وقصف المنشات النفطية في السعودية . الامر الذي نفته فصائل الحشد وهذا ما دفع البعض لتفسير هذه الخطوة بانها محاولة من حكومة عبد المهدي لتخفيف الضغط الامريكي وسحب الذرائع منها .

من جانبه اشار عضو المجلس الاعلى الاسلامي ، قاسم عبودي الى ان " نحن نعلم جيدا هذه السلوكيات جاءت الى الحكومة العراقية بضغط خارجي ، امريكا تحاول تجميد الفصائل لانه يبدو انه هناك ترتيب للاوراق في المنطقة مرة اخرى وهذه الورقة من اوراق الضغط على الحكومة العراقية ".

قرار عادل عبدالمهدي سيف ذو حدين قد يسترضي الادارة الامريكية لكن في الوقت ذاته قد يعطي نتائج معكوسة على الصعيد الداخلي حيث يتمتع الحشد الشعبي وفصائل المقاومة بنفوذ سياسي وشعبي كبيرين.

هذا القرار قد يهدئ الغضب الامريكي لكنه قد يشعل ازمة بين عادل عبد المهدي وداعمية في الحكم ويضع رئيس الوزراء امام خيارات صعبة.

شارك