القائمة الرئيسية

اليونان ترفض طلب واشنطن بمنع سفن حربية لموسكو الرسو في موانئها

04-07-2019, 07:46 سفن حربية

أصبحت اليونان ثاني دولة تتبنى سياسة جديدة مع منظمة شمال الحلف الأطلسي وبالخصوص مع الولايات المتحدة بعدما قررت استقبال سفن حربية في موانئها والحديث عن احتمال شراء منظومة الدفاع الروسية “إس 400” التي اشترتها غريمتها تركيا.

ومع ارتفاع الوجود الروسي في البحر الأبيض المتوسط سواء في المنطقة الشرقية بالقرب من سوريا وتركيا واليونان ثم في غرب البحر خاصة اسبانيا، تضغط الولايات المتحدة على حلفاءها لكي لا يستقبلوا السفن الحربية الروسية، وكانت اسبانيا تقدم تسهيلات للسفن الروسية وامتنعت خلال الثلاث سنوات الماضية ولكنها عادت للسماح لهذه السفن في موانئها الجنوبية، حسب شبكة الأخبار الروسية “سبوتنيك” يوم الأربعاء.

ومع التعاون العسكري بين روسيا وتركيا بعد شراء أنقرة منظومة “إس 400″، بدأت باصدار رخص للسفن الروسية بالرسو في موانئها، وتتخوف اليونان من الانحياز الروسي التام لتركيا، وهي الغريمة التاريخية، وبدأت المؤسسة العسكرية اليونانية ترخص للسفن العسكرية الروسية بالرسو في موانئها بدون قيود كبيرة رغم الضغط الأمريكي. وبدورها، رفضت قبرص الضغوطات الأمريكية ورخصت للسفن الحربية الروسية.

وبدأ الصحافة اليونانية تعكس أصوات لخبراء وعسكريين سابقين ينادون بالتعاون العسكري مع روسيا وشراء منظومة “إس 400” منها كما فعلت تركيا، مبرزين أن وجود اليونان في الحلف الأطلسي لا يمنع من التعاون العسكري مع موسكو. وقد تشكل أثينا المفاجأة وتشتري هذه الصواريخ لتكون العضو الثاني في الحلف الأطلسي التي يقتنيها بعدما كسرت أنقرة هذا الحاجز النفسي-العسكري.

ويشعر اليونانيون بأنهم لا يشكلون عنصرا مهما في المخططات العسكرية الغربية رغم وجودهم في الحلف، وكانوا يتهمون الحلف بالانحياز الى تركيا في المشاكل الثنائية بين أنقرة وأثينا.

ويرشح الخبراء اليونان باحتمال مغادرتها الحلف الأطلسي إذا غادرته تركيا وقد تبني جسور التعاون مع روسيا، وتؤكد تقارير لمراكز الدراسات في اليونان أن الحلف الأطلسي لن يدافع عن اليونان في حالة نشوب حرب مع تركيا، ولهذا قد تراهن على التقرب من موسكو ضمانا لأمنها مستقبلا.

شارك