القائمة الرئيسية

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة لجبهة حزب الله بلبنان

04-07-2019, 14:30 الحرس الثوري الايراني

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

 

 

قال مُحلّل الشؤون العسكريّة في موقع (YNET)، الإخباريّ-العبريّ، رون بن يشاي، نقلاً عن محافل أمنيّةٍ واسعة الاطلاع في تل أبيب، قال إنّ ما يزعج الكرملين هو عدم قدرة روسيا على السيطرة الإستراتيجية في سورية وتحقيق الأرباح الاقتصادية من إعادة إعمار الدولة المدمرة (حقوق استغلال النفط، والفوسفات وإعادة إعمار البنية التحتية للمياه، والكهرباء والمساكن)، على حدّ تعبيره.

وتابع بن يشاي، المُقرَّب جدًا من المؤسسة الأمنيّة في الكيان، تابع قائلاً إنّه حاليًا تجري عمليتان للتسوية في سورية: الأولى في جنيف برعاية الأمم المتحدة، تشارك فيها دول أوروبية وعربية وآسيوية وطبعاً الولايات المتحدة؛ والأُخرى في أستانة في كازاخستان، التي بادرت إليها روسيا وتقودها وتشارك فيها إيران وسورية من دون الولايات المتحدة. والعمليتان مجمدتان لأسباب كثيرة متعددة ولا أمل بأن تثمرا نتائج، لذلك بادرت روسيا إلى إطلاق مبادرة ثالثة – تلتف على طاولات المفاوضات – تحاول من خلالها التوصل إلى النتيجة التي ترغبها. ومن المفترض أن يحدث ذلك بطريقة زاحفة- التوصل إلى اتفاقات مناطقية جزئية مع كل الأطراف المحلية والخارجية التي تربطها علاقة بالقتال في سورية، إلى أن يتمكن الأسد من بسط سيطرته على سورية كلها، كما أكّدت المصادر.

في الوقت عينه، تابع بن يشاي، نقلاً عن المصادر نفسها، تواصل القوات التابعة للحرس الثوريّ الإيرانيّ محاولة التمركز في سورية لإقامة جبهة ضد إسرائيل بالإضافة إلى الجبهة التي يقيمها حزب الله في لبنان، لافتًا إلى أنّ الهجمات الإسرائيليّة والردود عليها من جانب الإيرانيين وجيش الأسد، من المحتمل في تقدير الروس أنْ تؤدي إلى نشوب حرب بين إسرائيل وسورية تنهي كل مساعي التسوية التي يعملون عليها.

وشدّدّ المُحلّل على أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، والمؤسسة الأمنيّة بتل أبيب يُوافِقان من حيث المبدأ على مطالب الروس، لكنّهما يطالبان في مقابل الامتناع من التدخل عسكريًا بأنْ يُخرج الروس الإيرانيين والتنظيمات الدائرة في فلكهم من سورية، وألّا يستفز الأسد إسرائيل.

شارك