القائمة الرئيسية

ما هي الفتوى الحاخامية حول خطف الفلسطينيين وتصفية دمائهم لفطير الأعياد؟اليهودية

04-07-2019, 15:31 الشهيد الطفل محمد أبو خضير

كيان عنصري متهالك هو ذاك الذي يصنع فطيره من دماء الاطفال ...! 

الكاتب : المهندس حسني الحايك.

السؤال الملح الذي يطرح نفسه في الذكرى السنوية الخامسة لإستشهاد الشهيد محمد ابو خضير, وهو : هل كان قتل الطفل محمد ابو خضير انتقاما كما أشيع, أو أن هناك قضية أخرى يجهلها العامة, مثل فتوى حاخامية بخطف الفلسطينيين وتصفية دمائهم لفطير الأعياد اليهودية.. كالفتاوي التي كان أطلقها الحاخام عوفاديا يوسف الذي عزى محمود عباس بموته!.. فمن المعروف عند اليهود مناسبتان دمويتان تصنعان فيهما الفطائر المعجونة بدماء بشرية(وهذا ما تم تاكيده بوثائق كثيرة), إحداهما مناسبة الأعياد(عيد البوريم وعيد الفصح), والأخرى مراسيم ختان الأطفال.. فالذبائح البشرية المطلوبة مثلا من (إله التوراة) في عيد (البوريم) تتكون من دماء الفتية الصغار, حيث يصفى دم الضحية, ويجفف ويمزج بفطائر العيد, ويحفظ ما تبقى منها للأعياد المقبلة.. أما ذبائح عيد الفصح فتفضل أن تكون من دماء الأطفال الذين لا يزيد عمرهم عن عشرة سنوات.. وقد تبين من الكثير من التحقيقات في الجرائم التي حدثت في العالم حول إختفاء أطفال في المناطق القريبة من أحياء اليهود وعبر عشرة قرون. بأن اليهود في هذه الأحياء كانوا هم المسؤولين عن تلك الجرائم, بحيث تم في هذه الجرائم إستنزاف دم الضحية بطريقتين.. اما الطريقة الأولى فكانت تتم بواسطة إسقاط الضحية وهي في وضع مربوطة اليدين والرجلين داخل برميل مزود بأبر كبيرة وطويلة مزروعة على جميع جوانبه, بحيث تغرز هذه الأبر في جسم الضحية لتسيل منها الدماء, وكان يقصد تعذيب الضحية أثناء إجراء هذه العملية, لأن ذلك يجلب النشوة والراحة للحاخام ومساعديه الذين يشرفون على عملية التصفية.. وهكذا يسيل دم الضحية من أسفل البرميل إلى وعاء معد ليأخذه الحاخام ويجففه, ويوزعه على الكنس اليهودية بعد مزجه بالفطير... أما الطريقة الثانية فكانت تذبح الضحية كما تذبح الشاة وتصفى دمائها في إناء... والواضح اليوم أن الحاخامات اليهود يلجؤوا في مناسبات عديدة إلى خطف العديد من الأطفال الفلسطينيين, وهي نفس الجريمة التي يرتكبونها في مناسبات عديدة عبر الألف سنة الماضية, وخصوصا بعد فضح تورطهم في عمليات خطف اطفال من كافة دول العالم وذبحهم واستخدام دمائهم للفطير (المقدس), إذ شعر الحاخامات من حرج شديد من جراء ما أثير من ضجة حول كل الجرائم المكتشفة.... فكل الحقائق عن الخطف بهدف تصفية دماء الضحايا لإستخدامها في المناسبات (التوراتية) والمثبتة بالوثائق نشرتها سابقا على صفحة المنتدى الفكري الفلسطيني, تدفعنا لطرح فرضية جديه: تشير إلى أن يكون الشهيد محمد ابو خضير الذي أختطفه ثلاثة من قطعان المستوطنين من أمام المسجد أثناء توجهه لأداة صلاة الفجر. قد قادوه مكبلا إلى مستوطنة (جيفعات شاؤول) قرب دير ياسين, حيث تم ذبحه هناك بإشراف حاخام المستوطنة, وتم تصفية دمه بهدف تجفيفيها وإستخدامها في الفطير اليهودي. وتم إحراقه بعد ذلك لإخفاء هذه الجريمة الحاخامية المروعة... 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك