القائمة الرئيسية

زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً.., نتنياهو لن نتردد في خوض الحرب ضد لبنان

19-07-2019, 01:48 نتنياهو يزعم أنه لن يتردد في مهاجمة لبنان
وكالات

قال بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، الخميس: "إن حكومته لن تتردد في خوض حرب أخرى ضد لبنان، إذا اضطرت لذلك، وأنها ستتصرف بقوة كبيرة من أجل ضمان الانتصار".

وأكد أن حكومته غير متلهفة لحرب ولكن ستوجه ضربة قاصمة في حال تم فرضها، مشيرًا إلى أن حكومته تتخذ إجراءات أمنية أخرى لتحييد قوة حزب الله بعد أن دمرت أنفاقه.

وأضاف نتنياهو خلال كلمة له في إحياء ذكرى الجنود القتلى في حرب لبنان الثانية، أن "إسرائيل" لن تمنح الحصانة لمن يطلق أي صواريخ تجاهها، حتى لو كان يختبئ في مناطق مكتظة بالسكان.

وتابع قوله: "لن نعطي الحصانة لمطلقي الصواريخ ولأماكن منصات إطلاقها، ومن يرسلهم، لا في لبنان ولا في غزة ولا في أي مكان".

وأمضى يقول: "نحن نعمل باستمرار لإحباط جهود إيران لنقل الأموال والأسلحة لحزب الله، وبدون خط الأنابيب الإيراني لن يتمكن حزب الله من الوجود لفترة طويلة".

وحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية عن أي حدث أمني من أراضيها، متهمًا إياها بأنها تتجاهل حشد حزب الله العسكري.

وكان الأمين العام لـ "حزب الله" اللبناني، السيد حسن نصر الله، أعلن أن قوات "المقاومة" قادرة على استهداف "إسرائيل" بأكملها حتى إيلات، وإعادتها إلى العصر الحجري حال نشوب حرب بينهما.

وقال نصر الله، في مقابلة أجرته معه، يوم الجمعة، قناة "المنار"، بمناسبة الذكرى الـ 13 لحرب 2006، إن "المقاومة اليوم أقوى من أي زمن مضى".

وأوضح نصر الله قائلا: "خلال 13 عاما، المقاومة تطورت كما ونوعا وهذا ما يسلم به الإسرائيلي ويتحدث به، النمو في القدرة البشرية كان كبيرا جدا فالأعداد تضاعفت بشكل مضاعف وأيضا البناء من خلال الميدان لا سيما ما حصل في سوريا، بالإضافة إلى القوة الهجومية على مستوى المشاة مسلحة على مستوى عال، ولديها التجربة والخبرة وتراكم التجربة، وتطور القوة والقدرة الصاروخية نوعا وكما لا سيما الصواريخ الدقيقة والمسيرات من الطائرات، وأيضا في بقية المجالات هناك تطور على الصعيد المعلوماتي وغيرها من الأسلحة".

واعتبر نصر الله أن "كل ما أقدم عليه الإسرائيلي بعد حرب تموز لترميم الثقة فشل"، وتابع: "اليوم أنصح الإسرائيلي ألا يعيد أدبيات أنه سيرجع لبنان إلى العصر الحجري، لأن فيه استخفاف بلبنان... لنطرح إلى أين يمكن أن نعيد أو نوصل إسرائيل ومستوطنيه".

شارك