القائمة الرئيسية

امارة مسعود البرزاني, ترسيخ للانفصال وتفكك للدولة العراقية، ومصادرة لحق الكرد

22-07-2019, 19:43 مسعود البرزاني

 

 حاول مسعود البرزاني ان يحقق امارة له منذ ان سقط صدام حسين الا ان الغطاء الاكبر كان هو الدفاع عن حقوق الكرد وحق تقرير المصيرلهم، وقد استغل كل الاحداث التي مرت ليعلن عن  امارته وينفصل عن العراق بما فيها دخول داعش الى العراق مقدما الاسناد لهم ومستغلا للدماء العراقية التي سفكت  ولم يكترت مسعود حينها  الى ألم الشعب العراقي بل طالب برلمان كردستان ان يعلن الانفصال عن العراق مدعيا ان داعش شكلت جدارا عازلا بين العراق وكردستان , وبعد ان اخفق مسعود في مشروعه عاود الكرة؛ لاعلان الاستفتاء الانفصالي في 25-9-2017 واخفق  هذا المشروع أيضا، الا انه كما يبدو الى جميع المراقبين ان مسعود لم تغادره الفكرة  الانفصالية فاعتبر مرحلة عام 2019 هي المر حلة المناسبة؛ لاعلان دولة بارزانية منفصلة عن الكرد وعن العراق الاتحادي الا بما يحتاج من اموال وخدمات وقد راجعنا كل ما يكتب بانصاف  عن الكرد في شمال العراق وجدنا عدد من الثغرات في العملية السياسية  نود الاشارة اليها :-ة

 

1- سيطرة الاسرة البرزانية على مقاليد الحكم في كردستان العراق فان رئيس الاقليم من اسرة البرزاني وهو بن اخ مسعود ((نيجرفان)) , ورئيس الحكومة ابنه ((مسرور)) , ورئيس البرلمان من الاسرة , وهكذا رئيس السلطة القضائية والبيشمركة ووزارة المالية و60% من الوزرات المهمة المالية والامنية كلهم من ال برزان  مع تهميش كلي للاتحاد الوطني واستمالة وارضاء الى بعض الاحزاب الصغيرة  مثل التغيير ومصادرة حق باقي الاحزاب وبهذا يحكم المراقبون على ان السيد مسعود قد صادر حق الكرد وباقي الاحزاب في الحكم وتمكن ان يفرض سيطرة  حكم برزاني او ان يقيم مملكة او دولة برزانية بامتياز لم تتحقق مصادفة بل وفق تخطيط واسناد امريكي اسرائيلي كون تلك المقدمات تنسجم مع تاييد الخط البرزاني لمشروع امريكا في صفقة القرن وموافقته على اسكان الفلسطينيين في اربيل ودهوك.

 

2-  كركوك ما زالت قيد المفاوضات وان السيد مسعود يحاول انتزاعها من الاتحاد وحال سلمت الادارة الى الاتحاد فان الامن والنفط حسب تصريح السيد مسرور يبقي بيد السيد مسرور والسيد نيجرفان او كما يقولون حكومة كردستان وهي بطيبعة الحال برزانية , وحسب تصريح السيد مسعود (( ان تعيين محافظ الى كركوك لايعني ان يخرج هذا المحافظ عن قرار حكومة كردستان )) يقصد حتى  وان كان المحافظ من الاتحاد فانه تابع الى امراء ال برزان . 

 

3-  النفط في المدن الكردية هو الاخر قراره بيد الخط البرزاني سواء الحكومة البرزانية اوالبيت البرزاني فما زال السيد مسعود قد تمكن ان يجعل ملف النفط تصديرا ومفاوضات من خلال قرار  اسرته فان هذا يعني ان مملكة مسعود هي من تمتلك قرار النفط والاقتصاد في كل الاقليم وهي من تفاوض  المركز او ترفض اي قرار نفطي او تقر اي سياسة نفطية او تصدره تهريبا او علنا لاسرائيل او عن طريق اي عصابات تهريب عالمية . 

 

 

4- لم يترك مسعود خيارا الى الاتحاد وباقي الاحزاب الكردية الا التهميش او ان يكون رعايا عند ال سعود  كمواطنين كرد من الدرجة الثانية  خصوصا مع تفكك الاتحاد وضعف القرار وشراء مسعود للبعض منهم وضعف اسرة جلال الطالباني, وعدم اسناد الاحزاب الشيعية الى الاتحاد الذي هو اقرب الى العراق الموحد والى شيعة العراق والابعد عن الخط الصهيوني . 

 

5-  الحكومة العراقية كما اثبتت الاحداث غير مهتمة بخلق توازن كردي من خلال دعم الاحزاب المويدة الى وحدة العراق بل سارت كلها وهكذا الاحزاب المهمة بما فيها البناء لاسباب وخلافات داخل البيت الشيعي وظروف خاصة  الى تاييد مسعود في خطواته ودعمه والسكوت عن الكثير من سياساته التي تتجه الى اعلان دولة كردية برزانية وهذا الدعم لمسعود والتخلي عن الاتحاد سوف تجنى الحكومة الاتحادية ثماره المرة ونتائجه القاتلة، وان غياب التخطيط لدى شيعة العراق واستعمال سياسية الارضاء والمهادنة سوف يلحق بهم الضرر الاكبر من امارة ال برزان  .

 

 

6- سوف يتحرك البرزاني لتوسيع مساحة الامارة البرزانية بضم اراضي حصل عليها من داعش واراضي  المتنازع عليها وغيرها .

 

7-  سوف يفرض مسعود واقع سياسي على الحكومة الاتحادية مفاده :  انه لا امان في العراق الا بان يستجيب الجميع لمطالب مسعود مهما كانت حتى وان كانت انفصالية او ترسخ قيام امارة برزانية وهذا ما يفعله السيد عادل والاحزاب المتحالفة مع مسعود لانها تنتصر بها على خصوم لهم .

 

 

8- اهم الاسباب التي ادت بقيام امارة ال برزاني هي :

 

- تفكك الموقف الشيعي ومجاملاته غير المدروسة.

 

- ضعف حكومة السيد عبد المهدي.

 

-  ضعف الاحزاب الكردية وخصوصا الحزب الذي كان احد اعمدة الحكم السياسي الكردي وهو الاتحاد.

 

- دعم الخليج وامريكا واسرائيل الى مسعود؛ لاقامة حكم برزاني يعمل على تفكيك وحدة العراق ويكون سكينة خاصرة لضرب الامن القومي في ايران وتركيا ومساعدة الخلايا والتشكيلات الكردية المويدة لاسرائيل بهدف اقامة علاقات اسرائيلية مع مكون كردي سوري تركي عراقي ايراني.

 

- تمكن مسعود من اقناع  روسيا وشركة ((روس نفت )) ان تجري مع الاقليم عقدا للطاقة  مباشرة تحت اشرف نيجرفان وفي موتمر سانبطرس بورغ عام 2017، يتضمن تطوير خمس حقول نفط، ومد انوب من كردستان الى تركيا بسعة مليون برميل يوميا علما ان مدة العقد ((20))عاما ورفع الطاقة الانتاجية في الاقليم من الغاز.

 

-  الاقليم حسب كل المصادر  انه يصدر الى الان (550) الف برميل يوميا و(80) الف برميل عبرالصهاريج من حقول وعيون نفط خانة، والقيارة، وبطمة، وحبية قرب الحدود السورية، وبارميان.

 

- من يقول ان ما يقوم به مسعود ليس مارة برزنية فلقدم الدليل

شارك