القائمة الرئيسية

المنطقة على صفيح ساخن فمتى ستندلع الحرب في الإقليم.؟

24-07-2019, 07:03 حرب في الإقليم
إضاءات + Bloomberg

نٌذر الحرب تتضح يوماً بعد يوم والمنطقة تعيش على صفيح ساخن وتحت سماء ملتهبة, استمرار هذا الحال من المحال, قوى العدوان والإستكبار الإستعمارية تستخدم آخر ما تبقى في جعبتها من سهام ضد شعوبينا فلجأت الى استخدامها بعد استخدامها لسلاح الحرب الإقتصادية ضد أعدائها من خلال القوانين الجائرة بالمقاطعة والحظر وضد شعوب اتباعها من خلال عمليات الإفقار والتجويع المنتظمة التي مارستها مؤسساتها بمسمياتها الدولية من بنوك ومؤسسات تجارة دولية بهدف تجويعها لتطويعها, لجأت قوى الإستكبار الى استخدام ورقة عملاءها وموظفيها في الدول الوظيفية التابعة لها, لقد حرقت أوراقهم واسقطت أوراق التوت التي غطت عوراتهم فكشفت سوءاتهم أمام شعوبهم ولم تعد عدة التجميل والتجمل بالدين والعروبة والدفاع عن السنة لتنفع بعدما تسابق كل من ترامب ونتنياهو في فضح عمالتهم وخيانتهم وتبعيتهم للكيان الصهيوني أمام العالم وأمام شعوبهم, لم يبقَ بعد ذلك الى الحرب ونذُر الحرب كتبت عنها وكالة بلومبيرغ الأمريكية ,

رئيس تحرير موقع إضاءات

 

اليكم تقرير وكالة بلوبيرغ الأمريكية:

 

هدوء ما قبل العاصفة: الحرب ستندلع.. وهذه العلامات!

حذّرت وكالة “بلومبيرغ” الأميركية من أنّ شرارة أي نزاع يُحتمل أن يندلع بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران ستشتعل في العراق، الذي ينتشر فيه 5200 جندي أميركي وآلاف المقاتلين الشيعة المدعومين إيرانياً.

في تقريرها، نقلت الوكالة عن مدير مشروع إيران في “المجموعة الدولية للأزمات”، علي فايز، تحذيره من أنّ الواقع المعقد هذا يضع المسؤولين العراقيين في وضع صعب، قائلاً: “لا تحتمل الحكومة العراقية إبعاد أي من الطرفيْن”.

وعلى الرغم من أنّ نزاعاً مباشراً لم يندلع حتى اليوم ومن أنّ احتمال الحرب المفتوحة غير مرجح، حذّرت الوكالة من “هدوء ما قبل العاصفة”، مذكرةً بقرار الولايات المتحدة سحب موظفيها “غير الضروريين” العاملين في بغداد، وإغلاقها قنصليتها في البصرة، وإجلاء شركة “إكسون موبيل” موظفيها مؤقتاً وسقوط صاروخ على مبنى بالقرب من السفارة الأميركية اتهمت مجموعات موالية لإيران بإطلاقه.

في هذا الصدد، لفتت الوكالة إلى أنّ نفوذ إيران في العراق برز أمس الاثنين عندما التقى رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي بالرئيس الإيراني حسن روحاني في طهران حيث ناقشا سبل نزع فتيل الأزمة التي تشهدها المنطقة، تزامناً مع احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة نفط بريطانية بعد إقدام السلطات البريطانية على احتجاز الناقلة الإيرانية “غرايس 1”.

توازياً، اعتبرت الوكالة أنّ العراق يمثّل حلقة استراتيجية بالنسبة إلى إيران على مستوى سياستها في المنطقة، موضحةً أنّ الإيرانيين دعموا الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا والحوثيين في اليمن وعززوا علاقاتهم مع قطر، التي تستضيف قاعدة عسكرية أميركية أساسية، بعد اندلاع الأزمة الخليجية. وأوضحت الوكالة أنّ المصالح الأميركية والإيرانية في العراق تتعارض بشكل نادر، مذكرةً بخوض الطرفيْن المعركة ضد “داعش” بشكل منفصل.

من جهته، رأى المحلل كمران بخاري أنّ “نفوذ إيران في العراق يتخطى نفوذ الولايات المتحدة الأميركية بأشواط”، مشيراً إلى أنّ “أجزاء كبيرة من المؤسسة العسكرية-المدنية العراقية، وليس المجموعات المسلحة، متحالفة بشكل وثيق مع إيران”؛ علماً أنّ واشنطن رحبت بقرار بغداد دمج “الحشد الشعبي” في الجيش العراقي.

الوكالة التي لفتت إلى أنّ الولايات المتحدة عززت سياسة “الضغوط القصوى” على إيران في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، قالت إنّ واشنطن تريد خروج إيران من العراق بعد القضاء على “داعش”.

ونقلت الوكالة عن فايز تأكيده أنّ احتمال اندلاع نزاع في العراق، سواء أكان متعمداً أم لا، يمثّل مسألة تقلق المسؤولين الإيرانيين. وعليه، خلص فايز إلى القول: “سألت مسؤولاً بارزاً جداً قبل أشهر عن أكثر النقاط المشتعلة حول المنطقة التي تثير قلقه، من مضيق هرمز، إلى اليمن والجولان، وصولاً إلى العراق ولبنان؟ فأجاب: العراق”.

 

شارك