القائمة الرئيسية

الخارجية الروسية: واشنطن تبحث عن ذريعة للحرب في الخليج

01-08-2019, 16:51 حاملة طائرات أمريكية
لإضاءات +وكالات

اعتبرت الخارجية الروسية أن واشنطن تبحث عن ذريعة لـ"تسخين" المواجهة في الخليج، وأن هدف التحالف الدولي الذي يعمل الأمريكيون على تشكيله في مضيق هرمز ليس إلا الضغط على إيران.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي اليوم الخميس إن الولايات المتحدة تفتعل التوترات في الخليج عمدا، وتابعت:

أود التذكير بأنه لم تكن هناك حاجة لحشد أي تحالف لضمان الأمن في الخليج قبل أن بدأ الأمريكيون في تصعيد التوتر بشكل مفتعل، ومقصود. هناك شعور بأن واشنطن تبحث ببساطة عن ذريعة لتصعيد الوضع ومواصلة الخطاب العدواني ضد إيران والانتقال إلى مرحلة أكثر نشاطا وسخونة في النزاع.

وأضافت زاخاروفا أن "ما يسمى بالتحالف الدولي يهدف على ما يبدو ليس إلى حفظ السلام، بل للضغط على إيران بالقوة. وللأسف، الدور الطليعي هنا يعود للولايات المتحدة".

وأشارت زاخاروفا إلى أن الأمريكيين يسترشدون في سياستهم هذه بالاعتبارات السياسية الداخلية، والدورة الانتخابية الجديدة بالتحديد، في ما وصفته بالسياسة الخاطئة المتمثلة في "اللهث وراء تأييد الناخبين" والتي هي في الحقيقة سياسة التلاعب بالأذهان والمعلومات من أجل التأثير في مؤشرات التأييد.

ودعت زاخاروفا الحلفاء الأمريكيين ضمن هذه التحالفات لضرورة إدراك أنهم يتعرضون من جديد لمحاولة الزج بهم في لعبة الآخرين، التي سيكونون فيها بيادق لا أكثر.

وطالبت الخارجية الروسية السلطات الإيرانية في هذه المناسبة بتسوية وضع المواطنين الروس الموقوفين على متن ناقلة النفط Stena Impero البريطانية في أسرع وقت، حتى يتمكنوا من العودة إلى عائلاتهم.

وفي سياق متصل 

أعرب نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، عن قلق موسكو من الوضع الذي نشأ في مضيق هرمز، مشيرا إلى ازدياد خطر المواجهة في هذه المنطقة.

وقال ريابكوف للصحفيين، اليوم الخميس: "إن الوضع هناك يثير القلق للغاية. ونعتقد بأن خطر المواجهة المباشرة في حقيقة الأمر ازداد في الآونة الأخيرة لحد أن التنبؤ بكيفية تطور الأحدث غدا يزداد صعوبة".

وشدد على جاهزية موسكو لدعم جهود وقف التصعيد في المنطقة.

وأضاف: "وسبب ذلك مفهوم وهو الخط المتعمد لواشنطن الهادف لتصعيد التوتر (للوضع حول إيران)".

وذكر الدبلوماسي الروسي أن موسكو تدعو طهران بانتظام للامتناع عن اتخاذ خطوات تصعيدية حول خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن الاتفاق النووي.

ووصف ريابكوف احتجاز بريطانيا لسفينة إيرانية قبالة سواحل جبل طارق بأنه "أمر مشين لا يتفق مع مقتضيات القوانين الداخلية للاتحاد الأوروبي".

وتابع: "إنه أمر شائن أن تنفذ بريطانيا بصفتها حليفا قريبا للولايات المتحدة  وبالتعاون مع سلطات جبل طارق عملية لا تتفق مع مقتضيات القانون الدولي والقوانين الداخلية للاتحاد الأوروبي على حد سواء، ومع ذلك تحاول لندن إلقاء المسؤولية عن تصعيد الوضع على عاتق طهران".

وكانت قناة "سي أن أن" الأمريكية نقلت سابقا عن مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية أن 5 سفن صغيرة يزعم أنها إيرانية اقتربت من ناقلة نفط بريطانية في الخليج العربي وطالبتها بالتوقف بالقرب من المياه الإيرانية.

وفيما بعد نفى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأنباء حول محاولة السفن الإيرانية لاحتجاز السفينة البريطانية، مشيرا إلى أن هذه التصريحات تهدف إلى تصعيد حدة التوتر.

المصدر: وكالات

شارك