القائمة الرئيسية

في القدس,, إرتقاء شهيدين على درب تحرير فلسطين وجرائم الإحتلال الموصوفة

16-08-2019, 01:19 طفلان شهيدان في القدس
فلسطين اليوم + إضاءات

قبل ساعات تمكن فلسطينيان يافعان من طعن مغتصب صهيوني مجند في قوات العدوان والإحتلال الصهيوني في مدينة القدس. وكانت أوامر الإعدام الميداني دون محاولة إلقاء القبض عليهما بدون محاكمة جاهزة, قال لهم محمد بن سلمان  في زيارته السرية للكيان " إفعلوا ما شئتم في الفلسطينيين ولن نعترض", منذ ذاك الوقت ازداد التوحش الصهيوني اتجاه الفلسطين بطريقة غير مسبوقة, لم يشهد لها التاريخ البشري الإنساني من قبل مثيلا.

ممارسات قطعان جيش العدوان فاقت بمئات المرات ممارسة النازي بشاعة وإجراماً, بينما استنكر العالم ممارسات النازي سابقاً وألبسها قصصاً وروايات خيالية واعتبر الطعن في أكذوبة المحرقة جريمة يُجرم كل باحث عن الحقيقة فيها, إن بحث أو شكك فيها يُسجن, اليوم يصمت هذا العالم صمت المقابر أمام الجرائم الصهيونية الموصوفة نتيجة للهيمنة الصهيونية على الإعلام الغربي وإعلام البترودولار (العربي) أيضاً. 

الإعدام الميداني يعتبر جريمة حرب, كما منع وصول سيارات الإسعاف والمسعفين للجرحى هي جريمة حرب أخرى  تٌحرمها الشرعة الدولية وقوانين الحروب, ستبقى شعلة المقاومة متقدة وسيبقى وعد النصر قائماً ما بقي أطفال فلسطين يدافعون عن ما تبقى من شرف وكرامة للأمتين العربية والإسلامية بدمائهم وما يقي هؤلاء الأبطال الأطفال يقدمون انفسهم قرابين على مذبح تحرير فلسطين, نترك لكم ما نشرته وكالة فلسطين اليوم للأنباء  كما ورد على صفحة موقع فلسطين اليوم.

إضاءات

 

استشهد مواطنان واصيب آخر مساء اليوم الخميس، برصاص الاحتلال الإسرائيلي بعد تنفيذهما عملية طعن بطولية بالقرب من بوابة السلسلة بالمسجد الأقصى المبارك.

وافادت وزارة الصحة باستشهاد مواطنين وإصابة آخر بحالة متوسطة في الفخذ.

وأعلنت مصادر محلية أن شهداء القدس هما نسيم مكافح الرومي 14 عامًا، وحمودة خضر الشيخ 14 عامًا، وهما من مدينة العزيرية شرق القدس المحتلة.

وقالت مصادر إعلامية عبرية إن أحد عناصر الشرطة أصيب بجراح ما بين طفيفة إلى متوسطة بعد تعرضه لعملية طعن في البلدة القديمة من القدس.

وذكر موقع "0404" العبري أن قوات الشرطة استهدفت مهاجمين على مقربة من باب السلسلة بالبلدة القديمة فأصيبا بجراح وجرى تطويق المنطقة.

لروح الشهداء الرحمة ولذويهم وللشعب الفلسطيني حسن العزاء النصر آتٍ بإذن الله.

شارك