القائمة الرئيسية

ناقلة نفط ايرانية تتحدى أسطول أمريكا السادس, تمخر مياه المتوسط وتتمختر

23-08-2019, 08:49

أشارت أمريكا للحكومة البريطانية أن تحتجز الناقلة الإيرانية فامتثلت رئيسة الوزراء البريطانية ,تيريزا ماي, للأمر الأمريكي فندمت بريطانيا, بعهد رئيس وزراء بريطانيا الجديد أجبرت بريطانيا على اطلاق سراح الناقلة الإيرانية بعدما تلقت درساً باحتجاز ناقلة نفط بريطانية كانت بحماية لصيقة من قبل بارجة حربية بريطانية, أمريكا هددت ووتوعدت كل من يساعد الناقلة الإيرانية لكن ايران لم تكترث فأكملت الناقلة المسير بالرغم من وجود أساطيل أمريكا, الخلاصة أن العالم لا يحترم الآ القوى العزيز.ولا يحترم إلآ من يحترم نفسه وأن قوة الحق تتفوق على عنجهية الباطلإ ضاءات تترك لكم هذا المقال لما فيه من معلمات مفيدة..

إضاءات  


ناقلة النفط الإيرانية تتحدى الأسطول السادس الأمريكي
الكاتب مصطفى السعيد

عندما تلقت إيران إخطارا من بنما بإلغاء تسجيل ناقلة النفط الإيرانية " grace 1 " ( نعمة 1 ) أنزلتت إيران علم بنما ورفعت العلم الإيراني وغيرت إسم الناقلة إلى الإسم الفارسي أدريان دريا ومعناه "نيران البحر"، في رسالة تعبر عن الوضع الملغوم للناقلة، التي هددت الولايات المتحدة باحتجازها ومصادرة حمولتها من النفط بدعوى أنها تمول الإرهاب، وبالفعل صدر قرار قضائي أمريكي بمصادرة الناقلة وهي تتأهب لمغادرة ميناء جبل طارق، فأرسلت إيران تحذيرا عبر السفارة السويسرية في طهران، وكان مضمون الرسالة خطيرا إلى درجة أن الناقلة الإيرانية قررت أن تكمل رحلتها في البحر المتوسط، ولا تعود إلى إيران عبر طريق رأس الرجاء الصالح، وأن تتجاوز سفن الأسطول السادس الأمريكي وهي تطلق نفيرها، متحدية قطع الأسطول الأمريكي في طريقها إلى شرق المتوسط، وما كان من الولايات المتحدة إلا مناشدة اليونان عدم استقبال الناقلة أو تقديم خدمات لها، وهو كل ما استطاعت الولايات امتحدة فعله، بينما قررت لإيران مقاضاة بريطانيا للحصول على تعويض عن فترة احتجاز الناقلة.
التحذير الإيراني تضمن أن الحرس الثوري تلقى تعليمات باعتراض أي ناقلة أو سفينة حربية أمريكية تعبر مضيق هرمز، وهنا لم تجرؤ أمريكا على اختبار جدية إيران، فابتعدت سفنها الحربية عن الناقلة الإيرانية.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك