القائمة الرئيسية

ويستمر الحلب ما بقي في الضرع بقايا حليب, خردة أمريكية بمقابل أموال سعودية

25-08-2019, 05:36 الحالب والمحلوب
مجلة ناشيونال انترست

 

تحولت السعودية  الى مكب خردة الجيش الأمريكي, بخلاف القاعدة فمن يتخلص من خردته يدفع أموالاً لكن الأمر مختلف في السعودية فهي تدفع طالما الحامي أمر والمَحمي خَنع, نشرت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية تقريراً حول خطط شراء المملكة العربية السعودية سفن قتالية ساحلية من الولايات المتحدة الأمريكة، وهي السفن التي لا ترغب بها البحرية الأمريكية "نظراً لوجود عيوب بها".

وقالت مجلة ناشيونال انترست، إنه "قد يبدو حماس المملكة لسفينة قتالية ساحلية غريباً، نظراً لأن البحرية الأمريكية تكافح بسبب عدم موثوقية تلك السفن، وتكلفتها العالية، وضعف قوتها النيرانية، وافتقارها إلى عناصر النظم القتالية وخاصة الرادارات".

وأوضحت المجلة أن "هذه العيوب قادت البحرية إلى خفض طلب شراء LCS من 55 إلى 32 سفينة فقط، على الرغم من أن الكونغرس أصر على أن تشتري البحرية ثلاث سفن إضافية".

وأضافت أنه "على الرغم من تدهور الدعم العام للرياض بسبب ازدياد جرائم الحرب التي ترتكبها السعودية في اليمن، وقتل أحد مواطنيها في قنصليتها في تركيا، فإن تدفق الأسلحة الأمريكية من المقرر أن يستمر".

وقالت المجلة إنه "في وقت سابق من شهر مايو/ أيار، قالت إدارة ترامب إن المبيعات الجديدة يمكن التصريح بها على أساس طارئ، متجاوزة مراجعة الكونغرس بسبب تصاعد التوترات مع إيران في الخليج الفارسي".

وأوضحت أنه "ومع ذلك، فإن أحد أكثر مبيعات الأسلحة أهمية بالنسبة لقدرة المملكة العربية السعودية على السيطرة على الممرات المائية التي تزداد توتراً، قد بدأ بالفعل، بعد أن ظلت سنوات في طور الإعداد".

وتابعت أنه "منذ عام 2008، تخطط البحرية الملكية السعودية لاستثمار 20 مليار دولار في مشروعها للتوسع البحري، وهي تسير حالياً سبع فرقاطات، وأربعة طواقم من طراز بدر، وتسعة زوارق دورية وزنها 500 طن. وتعود جميع فرقاطاتها باستثناء ثلاث فرق إلى ثمانينيات القرن الماضي".

وقالت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية في تقريرها إنه "تم اقتراح بيع أربع سفن معدلة من فئة Freedom Littoral Combat Ships (LCSs) القتالية الساحلية، وهي سفينة من نوع كورفيت، في البداية تحت إدارة أوباما في عام 2015 وتمت الموافقة عليها بموجب قرار ترامب كجزء من حزمة أكبر بقيمة 110 مليارات دولار في مايو/ أيار 2017. ومنحت الحكومة الأمريكية العقد المبرم لشركة لوكهيد مارتن في عام 2018، وأن السفن قيد الإنشاء حالياً في حوض بناء السفن مارينيت مارين في ويسكونسن ومن المقرر تسليمها بين 2019-2021".

وتشرح المجلة الأمريكية من وجهة نظرها "تتسمك الرياض بتلك السفينة الأمريكية رغم عيوبها الكثيرة".

وتوضح أن "السفن الساحلية، يوحي اسمها، بأنها بنيت من أجل السرعة والقدرة على المناورة والتخفي في المياه الساحلية، والقدرة على القتال في المياه الضحلة القريبة من الشاطئ. حتى تسليحها الخفيف — غير الملائم مقابل السفن الحربية التقليدية ذات الحجم المماثل — تم تحسينه للتنافس مع القوارب السريعة الأصغر ضمن النطاق المرئي".

وتشير المجلة الأمريكية إلى أن "السفن الحربية الأربع الصغيرة نسبيا تكلف الرياض 6 مليارات دولار، على الرغم من أن العقد يشمل خدمات التدريب وقطع الغيار وأكثر من 750 صاروخا".

وتقول إنه "في الواقع، كان من شأن الصفقة المقترحة في البداية أن تكلف 11.25 مليار دولار، وأن السفن كانت ستسلح بقوة أكبر بستة عشر خلية من طراز مارك 41 ، ومدفع 76 ملم وأنابيب طوربيد. ولكن ثبت أن هذا السعر كثيرا حتى بالنسبة للسعوديين".

وأشارت المجلة إلى أنه "في نفس الوقت الذي يتم فيه تسليم LCSs خلال عام 2021، ستستقبل الرياض  خمس طوافات أصغر من طراز Avante 2200  من شركة بناء السفن الإسبانية Navantia. وهي مسلحة بشكل مماثل لـMMSC ، ولكنها أبطأ وتتطلب طاقمًا أكبر - وستكون التكلفة أقل بكثير عند 2.5 مليار دولار للحزمة الإجمالية".

شارك