القائمة الرئيسية

كفى توظيفاً للفلسطينيين في أجندات مشبوهة\ المهندس مدحت أبو الرب

25-08-2019, 23:09 القدس عاصمة فلسطين

زج الفلسطسنيين في قضايا خلافية تفقد التعاطف مع قضيتهم والتي هي قضية فلسطينية, عربية وإسلامية بل هي قضية عدالة إنسانية.

لكن يبقى الفلسطيني صاحب قضيه عادله ومحقه عليه ان يوليها اقصى اهتمامه, لكن الملاحظ ان هناك قوى تريد حرفه عن قضيته الاساس باسم الدين غالبا لان موضوع الدين له قدسيه. 

وهنا انا لا اقلل من الشأن الديني ابدا فديننا الحنيف له قدسيه عاليه  وهو خارج النقاش, لكن استغلال الدين لحرف الفلسطيني عن قضيته هو ما يثير الاستغراب والريبه في احيان كثيره وللتوضيح اقول لمصلحة من زج الفلسطيني في صراعات مثل افغانستان بيما فلسطين هب الأقرب او االهند والصين. مثلاً 

     لست هنا لاناقش عدالة  هذه القضايا.  ما يهمني في الموضوع هو أن الفلسطيني المقهور والمكبوت والذي لديه مشاعر وحساسيه عاليه ضد القهر والظلم لما يتعرض له شعبه وابناؤه من تنكيل وترهيب.  هذه الحساسيه ومشاعر الغضب يتم استغلالها وتوجيهها لغايات الالهاء والتشتيت بعيدا عن الهدف.   

  هل على الفلسطيني ان يكون رأس حربه في كل الصراعات ما عدا الدفاع عن قضيته؟, لماذا لا يتم توزيع الادوار بين المسلمين, لماذا لا يبقى الفلسطيني راس حربة في قضيته فقط ليغطيها كل اهتمامه ويناضل بقية المسلمين في بقية القضايا التي يجدونها العادله؟. 

 لماذا لا تتولى باكستان قضية  الهند وتركيا قضية الايغور ويدعمهما بقية المسلمين, ام يجب وضع الفلسطيني دائما في المقدمه لتبرير عقابه ومحاربته في لقمة عيشه وطرده من مكان اقامته او عمله. 

      هل لمطلوب من الفلسطيني ان يعادي كل العالم  بحيث لا يجد صديقا يقف بجانبه لخدمة قضيته العادله.

   ان القوى التي تدعو لتوريط الفلسطيني في هكذا صراعات هي قوى مشبوهة تحاول دائما وباسم الدين  او العروبه او القوميه او اين كان زج الفلسطيني في صراعات تبعده عن جوهر قضيته, هل المطلوب أن يمسب الفلسطيني المزيد من الاعداء؟! علماً أن قوى أخرى يمكنها أن تولي اهتمامها للقضايا الأخرى. 

  من يعادي ايران وروسيا والصين او اي بلد اخر بغض النظر عن اسبابه ليس عليه  ان يدعو الفلسطيني لمساندته في معاركه لاستغلال قضيته العادله لتحقيق مآربه لان هذه الدعوات مشبوهة ولا يراد بها الا حرف البوصله عن القضيه الام.

هذه ليست عنصرية لان طبيعة الصراع الوجودي تقتضي ان يكون الفلسطيني في مقدمة من يدافع عن قضيته.

هل فُرض الجهاد في كل بقاع الأرض من أفغانستان لسوريا للبوسنة... ولم يفرض في فلسطين ؟!.
تحييد العدو الصهيوني عن الصراع وتوجيه الصراع لبؤر أخرى هو عمل مشبوه ومدان... 
 .
مقدما اقول لأصحاب الاسطوانة المشروخة الذين سيقولون بأن هذه ضبابية او معاداة لكل ما هو إسلامي اقول لهم  كما قال المثل الفلسطيني ..
...روح خيط بغير هالمسلة ... 
فهذا المقال لا يخرج عن الخط الإسلامي بل يوجه البوصلة لمكانها الصحيح  لكن عيونكم 
بما فيها من ضبابية لن ترى الطريق القويم ....
                 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك