القائمة الرئيسية

كتب محمد صادق الحسيني مقالاً بعنوان, نصر الله يقلب الطاولة على العدو..

26-08-2019, 10:57 محمد صادق الحسيمي
إضاءات

مقال الكاتب محمد صادق الحسيني يستحق القراءة لما فيه من وجهة نظر مهمة, نقدمه لكم لإطلاعكم.

إضاءات

 

نصر الله يقلب الطاولة
 على العدو
  ويخرج نتن ياهو
 من الحياة السياسية  ...!

محمد صادق الحسيني
من البصرة حتى بنت جبيل ومن باب المندب حتى هرمز ، قائد واحد يعمل على ايقاع واحد باتجاه واحد هو القدس...!
الطرق الى الله عنده بعدد انفاس الخلائق لكن الطريق الى النصر عنده واحد ، انه المقاومة ...!
هكذا ظهر قائد الجيوش العربية والاسلامية المخول من قبل محور المقاومة من جبال الاطلس الكبير الى سور الصين العظيم  على كل الشاشات العالمية... السيد حسن نصر الله حفظه الله ... 
  بالمقابل فقد كان  على الجانب الاخر ، الخائف المترقب  نتن ياهو يريدها استفزازاً لحرب مفتوحة  من طهران الى بغداد الى دمشق الى بيروت ، خطة اطاح بها  سيد الكياسة ومتقن السياسة وفارس الحربين الناعمة والصلبة عندما قلب الطاولة على رأس ذلك المرعوب  وعلى رؤوس جنرالاته لينقل المعركة من مياديننا وساحاتنا الى حدود لبنان وفلسطين ، وعلى  رجل و نص...
على الجهتين  
وبهت الذي كفر...!

 وحسب المتابعين والعارفين بخفايا الامور فقد كانت 
خطة نتن ياهو الخائف المترقب الذي ينتظر الهزيمة او السجن  تهدف الى استدراج حزب الله للقيام برد خارج المتوقع كي تقوم حكومته بتوسيع ردودها على ردود حزب الله وذلك بشكل يؤدي الى توسيع الحرب وإجبار واشنطن واذنابها الاعراب على الدخول في حرب ضد  رأس الحلف في ايران ...!
الامر الذي دفع عملياً  بنتن ياهو  ان يبقى راقداً طوال الليل باذلاً نشاطا غير  عادياً وقيامه بعقد اجتماع أمني في وزارة الحرب الاسرائيليه الثانيه فجراً . وظل مستنفراً حتى لحظة خطاب السيد  يتوقع رداً لم يصله من حزب الله ليمنحه  الفرصه لاصدار أوامر عمليات ( بصفته وزيراً للحرب ) لقواته الجويه بالإقلاع لضرب أهداف في الضاحيه وفي الجنوب .
 لكن القائد العام لجيوش حلف المقاومة اجهض خطة نتن ياهو بحكمته وفطنته وطول اناته ودقة تصويبه وعمق بصيرته  ...!
ترك نتن ياهو غارقاً في هزيمته ولا تعرف عينيه الرقاد فاقداً زمام المبادرة ، وحاله كحال سيده ترامب لا يموت فيها ولا يحيا ..!
 ولكن هل اكتفى القائد الملهم باجهاض خطة العدو ؟ 
ابدا فقد قرر ان ينتزع زمام المبادرة من معسكر الخصم الى معسكر الصديق ويتحكم هو بمكان وزمان الرد ( في لبنان ومن لبنان وعلى الحدود مع لبنان في فلسطين طالباً من  عدوه الوقوفد على رجل ونص قاعداً له ركبة ونص  حتى اللحظة المناسبة) ليكون النصر معقوداً له ولجنده ورجاله وحده في زمن الانتصارات سلماً أوحرباً ...!   
 يتسائل مراقبون هل  سيتم تنفيذ رد حزب الله وراً..!؟
القارئون لخطاب الجرود بعناية .. يوم اثنين ثلاثة اربعة ... ان يكون احتمال الرد  في الاسبوع الثاني من أيلول  وذلك لاسقاط نتن ياهو في الانتخابات واخراجه من الحياة السياسية نهائياً وجعله يقضي بقية عمره في السجن ...!
هذا ويعتقد المتابعون بان   القصف الجوي على ريف دمشق ( عقربه ) قبيل منتصف الليل  احد وسائل التمويه على العمليه الاساسيه لاستدراج رد حزب الله المتدحرج كما كان يتمنى العدو...!
 وهكذا يكون  نتن ياهو  قد فشل فشلاً ذريعا ليس فقط في استعادة زمام المبادرة المفقودة منذ حرب ال ٣٣ يوماً..
بل انه ارتكب خطأ هو الافدح في تاريخ الدولة العبرية عندما نقل المعركة لاول مرة  الى الداخل الاسرائيلي سارقاً النوم من عيون سكان كيانه حتى الزوال المحتوم .
 ويبقى قائم امرك سيدي 
حتى قيام القائم 
اتى امر الله فلا تستعجلوه
بعدنا طيبين قولوا الله

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك