القائمة الرئيسية

من سيخرج نتنياهو من ورطته, اوقات صعبة يعيشها المذكور..

28-08-2019, 12:48 نتنياهو في قلق
إضاءات + الإعلام العبري

ضربت غزة عسقلان بصاروخ بدر 3 فتوسل الكيان مصر والأمم المتحدة لوقف الحرب, إطالة اللسان تحولت لأفة ستهلك الكيان الصهيوني, فما بين الأقوال والأفعال بون شاسع, اليكم ما كشف عنه الإعلام العبري، مساء أمس الثلاثاء، عن رسائل نقلتها القيادة الإسرائيلية، خلال الساعات الأخيرة عبر قنوات سرية، إلى لبنان، بشأن تهديدات "حزب الله".

أفاد موقع "ديبكا" الاستخباري، أن "إسرائيل" أكدت خلال الرسائل رفضها القاطع للإشارات المزعومة عن حزب الله والتي رفض حزب الله قبولها لكن الخبث الصهيوني يصر على إدعائها لرفع معنويات قطعان المغتصبين في الكيان العبري، (والتي تتحدث عن تجهيزحزب الله لتنفيذ عمل انتقامي "محدود" لن يتسبب في إشعال الحرب), ونقل الموقع، عن مصادر عسكرية واستخبارية، أن "تل أبيب أكدت بصورة قاطعة أنها لن تتعامل مع هذا الأمر بمنطقين، وأن أي عملية عسكرية من قبل حزب الله ضد أهداف إسرائيلية مدنية أو عسكرية، ستؤدي إلى ضربة عسكرية كاسحة ضد حزب الله في لبنان" حسب ادعاء الإعلام العبري أيضاً.

وأضافت المصادر، أنه "من أجل التأكيد على الموقف الإسرائيلي، يتواجد سلاح الجو على مدار الساعة داخل المجال الجوي اللبناني، وأن هذا التواجد يخلق وضعا لن تضطر فيه إسرائيل للانتظار قبل الرد على أي هجوم من جانب حزب الله، لافتة أن الرد الإسرائيلي سيكون فوريا".

ونوه الموقع، إلى أن "حزب الله في حاجة إلى أن يضع بالاعتبار أن الهجوم على أهداف إسرائيلية حتى لو كان في صورة إطلاق صواريخ، سيعني توجيه رد إسرائيلي ضد أهداف لحزب الله من دون أن تعلم بيروت أي أهداف ستقصفها المقاتلات الإسرائيلية".

وتابع أنه "على الرغم من تهديدات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، بتوجيه نيران المضادات الأرضية من الآن فصاعدا إلى المقاتلات الإسرائيلية التي تتسلل للمجال الجوي اللبناني، فإنه حتى الآن لم يطلق ولو رصاصة واحدة ضد هذه المقاتلات".

وقال الموقع، إن التقديرات الاستخبارية، أشارت إلى حزب الله سيبذل جهدا من أجل توجيه ضربة ضد هدف إسرائيلي خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، أي حتى موعد إجراء انتخابات الكنيست في السابع عشر من سبتمبر/ أيلول المقبل.

نحن بإيضاءات لا نقلل من شأن العدو لكننا نؤكد أن إطالة لسان وسائل الإعلام العبرية لا يحسم حرباً ولا يحقق نصراً  فلقد ولى زمن الهزائم ونحن نعيش في زمن الإنتصارات.

شارك