القائمة الرئيسية

بعد استنفاذ دوره واحتراق ورقته,هل تخلصت واشنطن من "أبو محمد الجولاني"

31-08-2019, 21:12 أبو محمد الجولاني
إضاءات

في تقرير للإعلامي كمال خلف تحدث فيه عن انباء عن مقتل الجولاني من بين 40 عنصرا في غارة للتحالف الدولي استهدفت اجتماعا بين جبهة “النصرة” وتنظيم “حراس الدين” في ادلب والبنتاغون يؤكد القصف.

تقرير: كمال خلف

 

قتل اكثر من 40 عنصرا من تنظيم حراس الدين وهيئة تحرير الشام بينهم قياديون جراء قصف صاروخي تبعته انفجارات عنيفة، هزّت الريف الجنوبي لمحافظة إدلب وسط معلومات عن استهداف تجمع لقيادات “هيئة تحرير الشام” وتنظيم “حراس الدين” في ادلب، واكد البنتاغون مسؤولية التحالف على القصف.

المعلومات الاولية تتحدث عن صواريخ أطلقت من قبل التحالف الدولي بناء على معلومات استخباراتية، وعددها 6 صواريخ.

‏‫وتحدثت مصادر عن وجود ابو محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة من ضمن القادة المستهدفين ولم يعرف مصيره بعد ان كان بين القتلى او الجرحى، ومن المؤكد ان قيادات من الصف الاول في جبهة النصرة قد قضوا في الغارة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “ضربات صاروخية استهدفت اجتماعاً يعقده قياديون في صفوف فصيلي حراس الدين وأنصار التوحيد ومجموعات متحالفة معهما داخل معسكر تدريب تابع لهم” قرب مدينة إدلب، ما تسبب بمقتل “أربعين منهم على الأقل”. ولم يتمكن المرصد من تحديد “ما إذا كانت طائرات قد نفذت هذه الضربات أم ناتجة عن قصف بصواريخ بعيدة المدى”.

وتوقفت الغارات الجوية على إدلب شمال غرب سوريا صباح السبت مع دخول وقف لإطلاق النار أعلنته روسيا، حليفة الحكومة السورية، حيز التنفيذ صباح السبت، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن “الطائرات الحربية غائبة عن السماء والغارات الجوية قد توقفت”.

وأضاف أن المواجهات بين قوات الجيش السوري والمسلحين في أطراف إدلب توقفت كذلك بعد دخول هذه الهدنة الأحادية الجانب حيز التنفيذ قرابة الساعة 6,00 (3,00 ت غ)، لكن ضربات المدفعية والصواريخ استمرت.

وأعلن الجيش الروسي الجمعة وقفا لإطلاق النار من جانب واحد يلتزم به الجيش السوري على أن يدخل حيز التنفيذ صباح السبت في منطقة إدلب.

ووافقت دمشق على وقف إطلاق النار بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا عن مصدر عسكري، مع احتفاظ الجيش بـ”حق الرد” على أي خرق.

وقال المصدر لسانا إنه تمت “الموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب اعتبارا من صباح 31 آب/أغسطس الجاري مع الاحتفاظ بحق الرد على أي خرق من الإرهابيين”.

وكان الجيش السوري أوقف مطلع آب/أغسطس العمل بهدنة مماثلة بعد ثلاثة أيام فقط من دخولها حيز التنفيذ، متهماً المقاتلين والفصائل المسلحة الأخرى في إدلب بانتهاكها.

وبحسب بيان صادر عن المركز الروسي للمصالحة الجمعة في سوريا فقد تم التوصل الى اتفاق “لوقف اطلاق النار أحادي الجانب من قبل القوات الحكومية السورية اعتبارا من الساعة 6,00 في 31 آب/اغسطس”.

وأضاف البيان أن “المركز الروسي للمصالحة يدعو قيادات المجموعات المسلحة إلى وقف الاستفزازات والانضمام إلى عملية التسوية في المناطق الخاضعة لسيطرتها”.

-قصف منشأة صحية-

وبعد أشهر من القصف الكثيف من الطيران الروسي والسوري، بدأت قوات الجيش السوري في 8 آب/اغسطس هجوما بريا في هذه المحافظة الخاضعة لسيطرة جهاديي هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا).

وحققت قوات الجيش السوري الخميس مزيداً من التقدم في محافظة إدلب بسيطرتها على عدة قرى وبلدات، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتمكنت قبل عدة أيام من السيطرة على مدينة خان شيخون الواقعة على الطريق، وتحاول منذ ذلك الحين التقدم في محيطها أكثر.

ومحافظة إدلب ومحيطها مشمولة باتفاق روسي تركي تمّ التوصل إليه في سوتشي في أيلول/سبتمبر 2018 ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح، من دون أن يُستكمل تنفيذه.

وقبل ساعات من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، أفاد المرصد السوري عن غارة جوية روسية استهدفت منشأة صحية في محافظة حلب المجاورة لإدلب، أدت إلى إصابة العديد بجروح من بينهم موظفون في المنشأة.

وأصيبت 43 منشأة صحية منذ نيسان/أبريل في المعارك بحسب الأمم المتحدة.

ودفع التصعيد المستمر منذ نحو أربعة أشهر أكثر من 400 ألف شخص إلى النزوح من المنطقة بحسب الأمم المتحدة، بينما قتل أكثر من 950 مدنياً في إدلب، وفق المرصد.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبّب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وأدى الى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

شارك