القائمة الرئيسية

لأن حبل الكذب قصير "إسرائيل", تتخبط وتبدل رواياتها عن عملية إفيميم, فيديو

03-09-2019, 22:27 صورة تعبيرية

 ويبقى الكذب سيد الروايات الصهيونية, كيف لا ان الكيان الصهيوني أنشئ على اكاذيب  أول لها ولا آخر, إسرائيل تتراجع فتارة تقول أن الآلية كانت واقفة وبعد نشر حزب الله فيديو استهداف الآلية وهي متحركة تراجع واعترف ولكنه ادعى أن الآلية كانت تتحرّك لكنها لم تُصب!

إضاءات

 

أحرج مقطع الفيديو الذي نشره "حزب الله" عن عملية أفيفيم التي استهدفت آلية عسكرية إسرائيلية، حيث أثبت بالدليل أن الآلية لم تكن مركونة إلى جانب الطريق كما قال الإسرائيليون سابقاً. وأقرت مصادر إسرائيلية بأن المركبة المستهدفة كانت متحركة وعلى متنها جنود، ولم تكن مركونة وخالية، كما قيل سابقا، لكن المصادر الاسرائيلية أصرّت على أن المركبة لم تصب مباشرة وأن اي جندي لم يتعرض للإصابة.

 

وفي مقطع فيديو تم ترويجه في وسائل إعلام إسرائيلية وتناقلته وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان ومواقع إخبارية لبنانية، تظهر سيارة عسكرية تعبر بعد انفجار قذيفة وأنها لم تصب. لكن الفيديو تنكشف فبركته وزيفه سريعاً، إذ أن الفيديو الذي نشره "حزب الله" يظهر الآلية العسكرية الإسرائيلية قبل انعطافة حادة في الطريق، بينما تظهر الآلية في الفيديو المفبرك وكأن الآلية على المسار ذاته. كما أن حجم الانفجارين والدخان اللذين خلفهما صاروخا الـ"كورنيت" أكبر من الانفجار والدخان اللذين ظهرا في الفيديو المفبرك. واضف إلى ذلك أن الرواية الإسرائيلية تتحدّث عن أن الآلية الإسرائيلية أصيبت بشظية من انفجار إحدى القذيفتين أصابت إطارا للمركبة، مما أجبرها على التوقف إلى جانب الطريق، في حين يشير مقطع الفيديو المفبرك إلى أن الآلية تابعت سيرها من دون توقّف. كذلك فإن الصورة التي نشرتها وكالة "رويترز" لمكان سقوط صواريخ كورنيت، يظهر وجود آثار قذيفة واحدة على الأرض، بينما لا يظهر أي أثر للقذيفة الثانية، وهو ما يتطابق مع رواية "حزب الله" بأن الصاروخ الأول لم يصب هدفه وأن الصاروخ الثاني هو الذي أصاب الآلية الاسرائيلية مباشرة.

 

المراسل العسكري لصحيفة "هآرتس" عاموس هاريل، كتب أن المركبة المدرعة الإسرائيلية من طراز "زئيف" (أو "وولف") كانت تسير على طريق يبعد حوالي 5,5 كيلومترا عن الحدود لحظة استهدافها، بمعنى أنها لم تكن على الخطوط الأمامية، ولكن في منطقة تقع ضمن نطاق الصواريخ الموجهة "كورنيت".

 

وأضاف هاريل أن الطريق الذي اختارته المركبة، كان بين الطرق التي تلقى أفراد الجيش تعليمات بتجنبها، مشيرا إلى أنه نظرا لارتفاع حالة التأهب على طول الحدود ترقبا لهجوم قادم، اقتصرت حركة المركبات على الطرق التي لم تكن عرضة لاستهداف مباشر من "حزب الله".

 

لسبب ما لم يتضح بعد، فشلت سيارة إسعاف تحت قيادة طبيب عسكري، في الالتزام بهذه التعليمات، وذكر موقع "والا" أن الجيش فتح تحقيقا في إداء أفراد طاقم المركبة.

 

وقد أشار مسؤولون عسكريون في أعقاب هجوم "حزب الله" إلى أن عددا من الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات أصابت قاعدة للجيش فضلا عن مركبة مدرعة، لكن المركبة كانت فارغة عندما تعرضت للضربة.

 

في المقابل، كتب هاريل أنه في حين كانت الأهداف الأخرى التي استهدفها "حزب الله" فارغة فعلا، إلا أن العربة المدرعة التي شوهدت في الفيديو، لم تكن كذلك وحملت على متنها خمسة جنود لحظة تعرضها لهجوم بـ"قذيفتين على الأقل".

 

وحسب تقرير "هآرتس"، فإن الصاروخ الأول حاد عن الهدف قليلا، والمركبة اندفعت بسرعة إلى الأمام، فـ"تمكن الجنود الخمسة الموجودون بداخلها من التهرب بأمان من الصاروخ الثاني".

 

وأشار التقرير، إلى أن مركبة "زئيف" غير قادرة على تحمل ضربة مباشرة بصاروخ "كورنيت"، مشددا على أن عدم سقوط جرحى وقتلى في الهجوم "كان بشكل أساسي نتيجة حسن الحظ لا تكتيكات ذكية".

 

وذكر تقرير للجيش الإسرائيلي نشر الاثنين، أن المركبة لم تصب بقذيفة، لكن شظية من انفجار إحدى القذيفتين أصابت إطارا للمركبة، مما أجبرها على التوقف إلى جانب الطريق.

 

ونقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية عن مصدر في الجيش الاسرائيلي، أن إسرائيل كانت مستعدة لتوجيه ضربة انتقامية ضخمة ضد نظام الصواريخ الدقيقة التابع لحزب الله في لبنان، وأنه تراجع عن هذا الخيار لأنه لم يصب أي من جنود إسرائيل في هجوم أفيفيم.

 

وقال المصدر: "حقيقة أن نصر الله لم يصب أهدافه ولم يقتل أي إسرائيلي أنقذت حزب الله من تدمير برنامجه الصاروخي الدقيق"، مضيفا أن "الطائرات كانت بالفعل في الجو

شارك