القائمة الرئيسية

محلل اسرائيلي, الجبهة الداخلية في "اسرائيل" هشة, إذاً, لماذا تلعب الحكومة الإسرائيلية بالنار في الشمال والجنوب

06-09-2019, 01:31 سيارة اطفاء
إضاءات

غرور, جهل, حماقة أو اكثر هو تصرق ساسة الكيان, اعتادوا أن يعتدوا دون عقاب ومن أمن العقاب أساء الأدب, مقال مهم جداً يتحدث عن الحرب مع حزب الله وغزة وآثارها الكارثية على الجبهة الداخلية, المقال لمحلل عسكري اسرائيلي مترجم عن العبرية, نترك لكم المقال.

إضاءات

 

محلل عسكري إسرائيلي: لماذا تلعب الحكومة الإسرائيلية بالنار في الشمال والجنوب. 


مع كل حدث أمني شمال فلسطين المحتلة أو على حدود قطاع غزة، يعود الحديث عن إستعداد الجبهة الداخلية الإسرائيلية ليتصدر العناوين الرئيسية في الإعلام العبري، خصوصاً السؤال عن قدرة وجاهزية هذه الجبهة للتعامل مع سقوط آلاف الصواريخ على المدن والمستوطنات الإسرائيلية في أي حرب مقبلة.
وفي هذا السياق، كشف المحلل العسكري الإسرائيلي "ران ادليست"، في مقال له نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، أنه في الأيام الماضية قرر ثلاثة مسؤولين سابقين في شركة "رافائيل للصناعات العسكرية الإسرائيلية"، كسر الصمت حول الموضوع الأكثر حساسية في "إسرائيل"، وهو موضوع قدرة الصمود لدى الجمهور الإسرائيلي أثناء الحرب، أو بالتحديد كيف كيف سيتعامل هذا الجمهور عندما تطلق نحو "اسرائيل" آلاف الصواريخ.
ويضيف ادليست، أنه ومن أجل توضيح المشكلة شرح الخبراء الثلاثة أن اصابة صاروخ واحد من تلك الموجودة في مخازن حزب الله لموقع المعامل البيتروكيماوية في حيفا سوف يطيح بنصف مليون اسرائيلي من منازلهم ويوقع اصابات فظيعة.
وأشار المحلل العسكري، إلى أن السياسيين الإسرائيليين يكثرون من الثناء على حصانة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، لكن من غير المعروف، بحسب قوله، "كيف سيكون الرد الجمعي الإسرائيلي عندما سيتعرض لضربة حقيقية والتي ستكون سبباً في تفكك الدولة"، والتي يصفها الخبراء الثلاثة الذين كسروا الصمت وهم نفتالي عميت وافي فاينرب وتشيكا شيتسبرغ وهم من كبار خبراء الصواريخ في "رافائيل"، الذين شرحوا في مقابلة مع القناة ١٢ العبرية في نهاية الأسبوع الماضي أن كل طبقات الحماية ضد الصواريخ والتي تتفاخر بها منظومة الحماية لن تمنع الإصابة بمستوى كارثي.
واعتبر ادليست، أن سبب تكرار السياسيين للحديث عن مدى نجاح القبة الحديدية وان مقلاع داوود يغلق نقصها وان الحيتس يسيطر في الغلاف الجوي هو الخوف، مضيفاً، أن الخوف ليس من صواريخ "العدو"، إنما الخوف من أن يدرك الجمهور أن الاعيب القوة في سوريا أو قطاع غزة سوف تؤدي إلى تصعيد وإطلاق الكثير من الصواريخ، متسائلاً "ماذا سيفعل الجمهور عندما يفهم أنهم يخدعونه؟ سيتهظ الحكومة وحتى أنه سيطيح بها".
وختم المحلل العسكري الإسرائيلي، أن الثلاثة الذين كسروا الصمت، انضموا إلى تحذيرات "موتي شيفر" المتكررة - وهو خبير صواريخ قديم عمل لسنوات طويلة في رفائيل – والذين بحسب رأيهم فإن الوسائل "الدفاعية" التي طوروها بأنفسهم لن تمنع الاضرار الفظيعة، فالمواطن العادي سوف يصاب بالدهشة مقابل هذا الوضع المعقد ويسأل لماذا تلعب الحكومة الإسرائيلية بالنار في الشمال والجنوب؟ والجواب – وفق ادليست - هو الغرور بانهم يستطيعوا، والجهل بأنهم لا يدركوا التبعات، والإحباط نتيجة فشلهم في منع التواجد الإيراني في الشمال وظهور اشارات للوحدة بين قطاع غزة والضفة الغربية.

شارك