القائمة الرئيسية

كوابيس حنبلاط وبوحه يعكس عمق أزمته السياسية والنفسية

27-09-2019, 00:14 وليد جنبلاط

يعيش وليد حنبلاط أسوأ كوابيسه بعد فشل كل رهناته على سقوط سوريا ومحور المقاومة, احباط حنبلاط بلغ حداً غير مسبوقاً بعدما تحولت المسكرات خير نديم وجليس له فالكاس لا يكاد يفارق يديه, ندم حنبلاط حين لم ينفعه ندمه, لكن حقده ارتد اليه وقاده لحتفه السياسي.

أضاءات

 

وليد جنبلاط في كلام  كبير وخطير عن مستقبل لبنان والمنطقة

ينقل شاهد عيان عن زعيم المختارة ( النائب وليد جنبلاط ) قوله في سهرة عائلية جمعت المقربين منه قبل أيام في دارته ما يلي:


– إيران ستبتلع الخليجيين وبموافقة أميريكية. والأميركيون خدعوا الخليجيين وورطوهم ليأخذوا منهم أموالهم ثم عند الوقت المناسب لواشنطن سيتفقون مع طهران وقد نرى ترامب وقد أعطى الإيرانيين ما لم يعطهم إياه الرئيس السابق في الإتفاق النووي.

 

- عن الرئيس سعد الحريري قال : هو حاقد، لا بل هو أهبل ( يتعامل بخفة ) وبعدما كان إبن زعيم السنة الأقوى، صار موظفاً عند جبران باسيل وعلاقتي به لن تستمر كما كانت سابقاً. هو حتى لم يعد يعير كبير إهتمام للسعوديين بعدما ضمن مداخيل ثابتة تغنيه عن السعودية من خلال الصفقات التي أبرمها سياسياً مع جبران باسيل لتصبح له اليد الطولى في الإستفادة من مشاريع سيدر وغيرها من المداخيل التي سيغض جبران النظر عن حصول الحريري عليها من الصفقات الحكومية، مقابل إطلاق يد جبران في السياسة.


لقد أصبح هم سعد الحريري هو إرضاء  ميشال عون وجبران باسيل ، فهما من يسمحان له بالحصول على عقود تحقق له ثروات في قطاعات الكهرباء والإتصالات وفي القطاعات المرتبطة برئاسة الحكومة.

 

- عن جبران باسيل قال: إنه حاقد 


ومتعصب ويرى نفسه بشير رقم إثنين، وأنا أراه بشير زغير ولا يترك فرصة إلا ويحاول فيها محاصرتي.

 

- عن الرئيس نبيه بري قال: هو محكوم بالعلاقة مع حزب الله، ولا يمكنه القيام بما يخالف توافقه الكبير من الحزب، لهذا خفّت همته في العلاقة معنا.

- عن حزب الله قال:


 الحزب أعطاني ضمانات شخصية وسياسية، ربما في مكان ما أخطأت في توقيت إعلاني عن عدم لبنانية مزارع شبعا. نعم لقد صدّقت الكلام الأميركي السعودي عن ضربة كبيرة لإيران تنهي حزب الله في لبنان ، وعن حصار قاتل يكتّف إيران ويكبل حلفائها وعن مرحلة  ترامبية تجعل الأميركيين من جديد أسياداً للبنان والمنطقة. لكن العكس هو ما حصل وخدعنا. وربما في مكان ما أنا إستعجلت في تصريحي وفي إتخاذ موقف من قضية يعتبرها الحزب أساسية له، لذلك لا أظنهم سيغفرون لي ذلك الموقف من مزارع شبعا أبداً.

 

- عن السوريين قال:


 بشار الأسد حاقد كثيراً عليّ ، ولن يتقبلني بتاتاً، والمشكلة أن الرفاق الروس يعتبرون بقاءه مصلحة روسية إستراتيجية . 
وهم يسوقونه في أميركا وفي كل مكان لهم علاقات فيه ، حتى أنهم يسوقونه في إسرائيل .

 

- عن الوجود الأميركي في سورية قال :


 سينتهي الوجود التركي في إدلب بفعل الوزن الروسي، وأما الأميركيين فسينسحبون من المناطق الكردية قريباً وسيعود بشار الأسد للسيطرة على كامل سورية. هذا ما يراه الروس مصلحة لهم، وهذا ما يروّجون له، وهذا ما سيحصل.
والأمر كذلك فأنا محاصر من كل الجهات محلياً وإقليميًا وربما دولياً.

- عن الوضع الدرزي قال جنبلاط :


 لم ينقص هذه الخارطة الدولية والإقليمية التي تطوقني سوى تحالف طلال ووئام ، لقد وعدهما جبران بتعيينات إدارية ستحصل من حصتي وعلى حسابي .

- عن وضع الخليج قال :


نحن أغبياء ، فقد استمعت الى تحليلات وتقارير السفراء التافهين ( الأميركيين والأوروبيين ) وبدل حصار إيران وضربها أرى الأميركي يتجه الى تحقيق إتفاق إستراتيجي مع إيران أهم من الإتفاق النووي ، يسلمها بموجبه أمن الخليج مقابل ضمان مصالحه.


ألأهم عند الأميركي ليس دول الخليج ، بل أن لا تسقط إيران والخليج في قبضة الروس والصينيين ، لهذا لا بد له من التعاون مع إيران لحماية مصالح أميركا من توسع الصين بشكل رئيسي ومن الروس جزئياً.


الصراع مع الإيرانيين سيضرّ بأميركا لأن ذلك سيدفعها الى توسيع علاقاتها الوثيقة بالصين ، وقد تستغل كل من الصين وروسيا أي صراع أميركي إيراني للسيطرة على إيران وللتقدم في الخليج .


الأميركي سيسلم مصير الخليجيين لإيران مقابل شرط واحد حققه الأيرانيون  وهو التعهد بعدم إنتاج سلاح نووي.
تذكروني ولو مت ، الإيراني سيصبح سيد الخليج بموافقة الأميركيين. ترامب لا يريد أن تذهب إيران الى الصين لهذا سيصالحهم . وستصبح مشكلة نفط الخليج مشكلة صينية.

- عن إبنه تيمور يقول  جنبلاط :


تيمور مش مقلع ولا راح يقلع ، ولو مت من بكرا بيرجع يستقر بباريس وبيترك السياسة.
ولو حدا بدّو ينهي زعامتنا بيدفعلو شوية مصاري لطلال ووئام. ساعتها التنين بيبلعو تيمور.

- عن إبن سلمان قال:


إبن سلمان مجنون ، مستعد يعطي كل مصريات السعودية لترامب بس تا يضمن ما يدعموا الأميركان إنقلاب من العيلة عليه. ولا أستبعد أن يجرّه الإماراتيون الى سورية، فهو يستمع الى كل ما يقوله محمد بن زايد ، والأخير يرى بشار الأسد شخصاً أفضل له أن يحكم سورية من أن يحكمها الإخوان المسلمون.

 

- وعن التركي قال:


أردوغان هو أملنا الوحيد مقابل بشار الأسد ، لكنه يتعرض لمؤامرة أميركية. الأميركيون قرروا تسليم الجيوش مقادير الحكم في الدول الحليفة لهم مثلما حصل في مصر وفي تونس من قبل، وفي السودان حالياً، وكما قد يحصل في تركيا لاحقاً وفي ليبيا.

- وختم جنبلاط بقوله :


اذا وصل جبران باسيل الى رئاسة الجمهورية فالعوض بسلامتكن.

- ويعلق الذي سرب حديث جنبلاط هذا مفسراً أقوال جنبلاط وتوتره ورسائله العنيفة والعلنية أحيانا قائلاً :


( إن الزعيم أبو تيمور يشعر بثقل التطورات الإقليمية والمحلية التي حولته من بيضة قبان في السياسة اللبنانية الى رجل سياسة ، وريثه لا يهتم بالسياسة ، وطفل مدلل عند أمه مثل أحمد الحريري صار يتجرأ على أبو تيمور ويسميه بالبيضة المفقوسة.


لذا إنعكس توتر أبو تيمور على أدائه الشخصي والإعلامي فرفيقه الدائم لم يعد الكتاب ، بل المشروبات الروحية التي بدل أن تهديء من روعه تزيده إشتعالاً ، فينطلق لسانه ضد خصومه والمقربين منه غير عابيء بمن يسمع وبمن يتضرر من كلامه الصريح جداً.

منقول عن صفحة لبنان الجديد على فايسبوك 

شارك