القائمة الرئيسية

مطلق النار على مقر الأمن الفيدرالي الروسي مساء الخميس هو محامٍ مٌتذمر

21-12-2019, 02:24 مقر الأمن الفدرالي الروسي
إضاءات

التحقيقات الروسية تشير إلى أن مطلق النار على مقر الأمن الفيدرالي ليلة أمس كان وحيداً( ذئباً وحيداً )

بحسب التحقيقات الروسية ، قال المحققين أن رجلاً واحداً كان مسؤولاً عن حادثة إطلاق النار التي حدثت مساء يوم الأمس على مقر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي وسط العاصمة موسكو، والذي أدى إلى مقتل أحد موظفي الجهاز وإصابة خمسة آخرين كان بينهم شخصٌ مدني .

وقد كان الفاعل ، يفغيني مانيوروف ، البالغ من العمر 39 عاماً ، وهو محامي من أحياء موسكو ويعمل حالياً كحارس أمن، وفقاً لقناة رين تي في الروسية .

 وقد ذكرت التقارير الأولية أن ما يصل إلى ثلاثة رجالٍ تورطوا في الهجوم، وأظهرت مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي الضباط الذين يقومون بعمليات تفتيشٍ عشوائية لأشخاصٍ كانوا يسيرون في المنطقة بعد حادثة إطلاق النار .

وقال أليكسي ماكاركين، نائب رئيس مركز الدراسات السياسية ومقره موسكو: "يبدو أن هذا الرجل لم يكن مهتماً بالسياسة، و هذا من غير المرجح أن يؤدي إلى تشديد الخناق على موسكو ، ما لم يبدأ الناس في الثناء عليه في وسائل التواصل الاجتماعي ".

وقد جاء الهجوم الوقح في منطقةٍ شديدة الحراسة، والمليئة بالمراكز الحكومية المهمة والمطاعم ، والتي تقع على بعد حوالي نصف ميل من الكرملين، كما أنها حدثت في نفس الوقت الذي كان فيه الرئيس فلاديمير بوتين يحضر حفلاً موسيقياً قريباً على شرف أجهزة الأمن الروسية.

ففي وقت حصول الحدث ، أشاد بوتين بالأجهزة الأمنية قائلاً إنها منعت 54 جريمةً إرهابية ، بما في ذلك 33 هجوماً إرهابياً خطيراً منذ بداية العام.

كان جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ، كما يُعرف باختصار FSB ، قد استُهدف آخر مرة في أكتوبر 2018 ، عندما أقدم شابٌ فوضوي يبلغ من العمر 17 عاماً على تفجير نفسه ليصيب  3 ضباط ، حيث كان الهجوم يستهدف مكتب المخابرات بأركان جيلسك ، مما أدى إلى حملة قمعٍ على مستوى البلاد للأشخاص والحركات التي كانت تنتقد الحكومة أو جهاز الأمن والاستخبارات الروسية.

شارك