القائمة الرئيسية

ثمـن دماء شهيد القرن، قلع جذور أمريكا من المنطقة، والحرية لكل الشعوب

08-01-2020, 16:23 محمد محسن
إضاءات

ثمـن دماء شهيد القرن ، قلـع جذور أمريكا من المنطقة ، والحرية لكل الشعوب
نهمس في أذن العملاء : أن أمريكا ستنسحب ، وسيبقون واسرائيل بدون غطاء
عدم حضور نواب (أمريكا) للبرلمان ، قد يهـيئ الفرصة لنـسف دستور (برمر)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
................... الآن الأن الآن بـــــدأ العـــــــد العــــــكسي .
...........لقــــد تـــم الثـــأر لشــهيد القــرن قبــل أن يــوارى الثـــرى
أجزم بأن الوجود الأمريكي في المنطقة بات مستحيلاً ، لأن الجندي الأمريكي أصبح عدواً من الدرجة الأولى في المنطقة كلها ، كأي جندي صهيوني ، وهدفاً سهلاً في أي شارع أو زقاق ، فإن لم يفاجئه مقاوماً بكمين ، ستقتله نساء الحي ، لأنه ( اغتال بَنّْاءَ المقاومات ) .
فالثائر قاسم سليماني ليس مقاوماً ايرانياً فحسب ، بل هو القائد التاريخي الذي كلفه التاريخ (بعمارة أدوات التغيير ـــ المقاومات ) من إيران ـــ حتى فلسطين ) ، التي أوقفت اسرائيل على قدم واحدة ، وحررت سورية ، كما حررت العراق ،) ، وكانت دماء القائدين التاريخيين ( سليماني ورفيقه المهندس ) النسغ الذي سيدفع قوى المقاومة ( لكنس الجنود الأمريكيين وأدواتهم من وحوش الأرض ) وفتح أبواب الحرية .
ولقد استجاب البرلمان العراقي سريعاً ( لنداء تلك الدماء الذكية ) ، فاتخذ قراره بخروج الوجود الأمريكي من أرض العراق ، وقبل أن يجف حبره ( قرر العدو ) الانسحاب المذل المهين ، مع ( طلب الأمان ) ، وعدم ضربه .
أما النواب الذين غابوا عن الجلسة ، المحسوبين على قوىً مذهبية ، وقومية محددة ، ( فلقد سجلت لهم حسنة ) لأنهم وبدون عناء كشفوا عن هوياتهم أنهم عملاء ، وسيلْعَنون مرتين : مرة لأنهم تنكروا لدماء الشهداء القادة ، الذين حرروا العراق من وحوش داعش ، والثانية ان ( تنمروا ) أو تمردوا ، فسيكونون قد هيئوا كل الظروف لنسف دستور ( برمر ) ، الذي قسم العراق مذاهباً وقوميات ، وسيعود العراق عربياً مقاوماً .
بعد انسحاب آخر جندي أمريكي من العراق ، ليس معقولاً أن يتركوا مئات من جنودهم محاصرين في ( الرميلان السورية ) ، ليكونوا أهدافاً سهلة لكل عابر سبيل ، ( وبقلع جذور ) أمريكا من المنطقة ، تصبح ( داعش ) بدون ظهير ، فيتم سحقها بدون رحمة .
بعد هزيمة أمريكا من المنطقة ، تصبح أدواتها مكشوفة ، وبدون غطاء ، من ( اسرائيل ) إلى أصغر امارة من ( محميات الخليج ) من هنا يبدأ الانتــــــــــــــقال .
بعد الآن سيصبح الصهاينة أمام خيارين لا ثالث لهما :
تشكيل قوافل العودة إلى الدول التي جاؤوا منها ، وبتسارع ، لأن العقلاء سيدركون ( أن دولة عاشت قرناً كاملاً مُغتصبة أرض الغير ، وخاضت عشرات الحروب ضد شعوب المنطقة ، ومع ذلك لم تدخل النسيج الاجتماعي للمنطقة ) حتى الآن ؟؟، وأن بضعة آلاف من المقاومين اللبنانيين الأشداء جعلوهم شهوراً في الملاجئ .
هذا الغريب الرأسمالي الطارئ الذي جاء إلى فلسطين مستثمراً ، ( والرأسمال جبان ، ولا وطن له ) سيعود إلى البلاد حيث الربح ، أما فرية أرض الميعاد ، فهي البرقع الذي تلطى خلفه الصهاينة المغتصبين ، فلم تعد تقنع أحداً .
أما الباقون من اليهود الشرقيين وغيرهم من اليهود الفقراء ، فسيتوسلون للوسطاء الروس لإقناع العرب بالتعايش مع الفلسطينيين ، ولعن الفكرة الصهيونية التلمودية .
بــــات أمـــام المــلوك أيضـــاً طــــريقين :
البحث عن من يتوسط بينهم وبين إيران وحلفائها ، سعياً للصلح ، وستكون روسيا أيضاً الدولة الوحيدة ، التي تملك شروط الوسيط ، وهذه المساحة الزمنية الرخوة ، ستشكل حالة اجتماعية موارةٍ تُخَلْخِلُ مجتمعات الخليج ، وتسمح بظهور حركات شعبية متمردة ، المُكلَّفَةُ تاريخياً بقلب الطاولة .
وأجزم أيضاً أن ( المسلمين الاسرائيليين ) بكل تشكيلاتهم ، [ المطبعين القدماء ، والمحدثين ، والرايات السود بكل تزويقاتها ، والوهابيين ، والاخونج ] ، سيعيشون خيبات وليست خيبة ، فبعضهم سيحلق ذقنه ، ويتنكر لتاريخه ، ويرمي ( لفته ) ويذهب إلى المواخير ، وبعضهم يتجه نحو الدروشة والانغلاق .
أما الاخونج الذين اتخذوا تركيا موئلاً ، فسيجدون أنفسهم كماً مهملاً ، وملعوناً من الشعب التركي ، لأن الدولة التركية ذاتها ، التي اتخذت من الاسلام وسيلة ( للتوجه شرقاً ، وصفر أعداء ) كما جاء بفلسفة ( أحمد داوود أوغلو) ستخلع قميصها الاسلامي ، وتخلع أردوغان ، وتعود إلى مشرقيتها في آن .
وأجزم أن المعارضين السوريين ، الذين تزيد ألوانهم عن ألوان ( أقواس قزح بعشرات المرات ) . سيكون لكل لون منها معاناة متفردة ، بعضهم سيتوه في شوارع أوروبا خائباً ، تائهاً ، بعد تركه من قبل مشغليه ، وبعضهم ستشتكي منهم الأرصفة ، كما حدث لأمثالهم من عملاء ( لحد ) في اسرائيل ، والبعض سيموت حقداً ، والبعض سيعود جاسياً ، طالباً الصفح ، مستفيداً من عفو أو اعفاءات .
[ بشرت بالنصر منذ أن كانت دمشق ذاتها محاصرة ، ولن أشك يوماً بأن النصر قادم لامحالة ، وأننا الآن على مشارف النصر النهائي ]
[ وسأترك الرماديين ـ والمتشائمين ، والطابور الخامس ، والعملاء ، يغورون أكثر في أنفاقهم المظلمة ]
.......نعـــــــــم ستـــــــــثمر دمــــــــــاء شهيــــــد القـــــــــــرن نــصراً
.......نعــــــم ستــــغير دمـــــاء شهـــــيد القــــــرن مســــار التــــــاريخ

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك