القائمة الرئيسية

مؤتمر برلين ينتهي على أجواء إيجابية بين الدول الراعية وغياب للأطراف الليبية

19-01-2020, 22:18
وكالات

 

بغياب الطرفين الأساسيين المعنيين بكل ما يجري في ليبيا المشير خليفة حفتر ورئيس حكومة "الوفاق" فايز السراج، أغلق مؤتمر برلين حول ليبيا أبوابه على إعلان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الاتفاق على خطة شاملة وعلى حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا ومراقبته بشكل أقوى.

المستشارة الألمانية أكدت أنه "لا نستطيع حل المشاكل كافة في ليبيا بيوم واحد ولكن يمكننا إعطاء دفعة وهناك عملية ملزمة اتفقنا عليها"، مشيرة إلى أنّ اللجنة العسكرية المشتركة حول الهدنة في ليبيا ستجتمع الأسبوع المقبل، كاشفة بأن المشير خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج لم يشاركا في الجلسة المغلقة بسبب الخلافات بينهما.

المشاركون في المؤتمر تعهدوا في بيانهم الختامي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الليبية، كما أكد الإعلان أن الوضع في ليبيا يهدد الأمن والسلم العالميين، موضحاً أن في ليبيا باتت أرضاً خصبة للمنظمات الإرهابية.

ورحب الإعلان الختامي بخفض العنف في ليبيا، داعياً إلى خطوات متبادلة بين أطراف النزاع تبدأ بهدنة، وإلى نأي الأطراف الليبية بنفسها عن المجموعات المُدرجَة على لائحة الأمم المتحدة للإرهاب، كما تعهد الإعلان الختامي باحترام حظر الأمم المتحدة لتوريد الأسلحة إلى ليبيا وفق القرار 1970.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أكد بدوره أنّ المشاركين في مؤتمر برلين حول ليبيا، أكدوا ألاّ حل عسكرياً للنزاع في ليبيا، وقال: "ستجري عملية مراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا عندما يتم تثبيته والمشاركون في المؤتمر التزموا بذلك"، معتبراً أنه جرى وضع حد لخطر التصعيد الشامل في ليبيا.

من جهته أوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأنه سيتم إرسال وثيقة برلين النهائية إلى مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، وسوف تحرص  روسيا على أن يؤخذ رأي الليبيين في الاعتبار عند النظر فيه.

 

 

شارك