القائمة الرئيسية

إضاءة على العراق, من هم أخطر جنود أمريكا من العراقيين فيه..

20-01-2020, 00:22 1551292774145b3b2c61862fe2b0dd4f4500fa4773-810x384
إضاءات

 أذرع سياسية عراقية اللهجة لكنها أمريكية الهوى والهوية وهم امتداد لواشنطن في العراق.

مقدمة  لا بد منها, منذ عهد بريمر كان سفراء واشنطن هم رجال ظل رؤساء وزراء الحكومات العراقية المتعاقبة، لكن بصعود مرشح الفتح وسائرون (عبد المهدي) لرئاسة الحكومة بدأت الأبواب تغلق أمامهم، وتراجعت فرص واشنطن كثيرا بالتدخل السافر. 

بحسب معلومات من طرف أمريكي تؤكد أن واشنطن أوعزت لسفيرها آنذاك (دوغلاس سليمان) بالاعتماد على (6) قادة سياسيين عراقيين في الضغط على الحكومة، وتمرير ما تسعى اليه واشنطن من خلالهم.. وهو النهج الذي استمر عليه السفير (ماثيو تولر) حتى اليوم، وكان فاعلا نسبيا.. وهؤلاء القادة السياسيين هم:

1. برهم صالح - رئيس الجمهورية، ويوصف بأنه (ابن أمريكا)، ورجل السياسة الذكي الذي يتقن فنون اللعب الناعم، وعادة هو وسيطها لدى القوى الشيعية.

أما عن علاقاته مع صهاينة الكيان فلقد أفادت إذاعة الكيان الصهيوني، بأن الرئيس العراقي الجديد برهم صالح صديق قديم للصهاينة اليهود، وتجمعه علاقات صداقة حميمية مع عدد من الإسرائيليين، كما دللت على ذلك بحضور صالح مؤتمر “أيباك” في الولايات المتحدة، المؤيد للكيان.

من جانبها خصصت إذاعة الكيان الصهيوني، فقرة خاصة عن إنتخاب “برهم صالح” رئيسا للعراق، مسلّطةً الضوء على “العلاقات الحميمة بينه وبين عدد من الإسرائيليين”، بحسب موقع “i24NEWS” التابع للكيان.

كما أشار المستشرق والمؤرخ “موطي زاكين”، المتخصص في شؤون الأقليات في الشرق الأوسط، وله دراسات عديدة عن تاريخ الأكراد وكردستان، إلى مشاركة برهم صالح في مؤتمر “أيباك” في الولايات المتحدة، الموالي والمؤيد لإسرائيل، بل إنه ينظر إلى “ايباك” على أنها أقوى جمعيات الضغط على أعضاء الكونغرس الأمريكي، بغية تحقيق الدعم الأمريكي.

 
2. حيدر العبادي - رئيس الوزراء السابق، رجل ترامب المفضل، الذي استمات لإعادته بولاية ثانية وفشل، وهو من عزز التواجد العسكري الامريكي وأطلق يدها للتمادي.  

3. محمد الحلبوسي - رئيس البرلمان، الذي روض قوى السنة وجند عشائرها، وجاهد لافشال جلسة التصويت على طرد الأمريكان وفشل. 

4. مصطفى الكاظمي - رئيس جهاز المخابرات، وهو الاذكى والأوسع بارتباطاته الذي تمنته واشنطن بدلا من عبد المهدي، ومازالت تتمناه. 

5. عدنان الزرفي - وكيل الاستخبارات العراقية قبل أن يصبح محافظا للنجف، ويعد أخبث الاذرع الامريكية، والمحرك لاخطر منظماتها، واقترح سفيرها اسمه بديلا لعبد المهدي. 

6. عمار الحكيم - رئيس تيار الحكمة، الرجل المتلون الذي يوصف بأنه (يأكل مع الذيب ويبكي مع الراعي)، لكنه الأضعف بعد فشل مشروعه بالمعارضة. 

جميع هؤلاء يستعين بهم سفراء واشنطن للتدخل لدى الحكومة بصورة شخصية مباشرة أو غير مباشرة عبر اقطاب رفيعة مؤثرة في القرار.. كما أنهم جميعا يعارضون إنهاء التواجد العسكري الامريكي، وكان للعبادي والحكيم مبادرة لتعديل الاتفاق بدل الانهاء.. فضلا عن كونهم على غير وفاق مع فصائل المقاومة.

شارك