القائمة الرئيسية

الخارجية السورية تحذر مجلس الأمن من المسرحيات الكيميائية المزعومة

27-01-2020, 17:05
وكالات

بعد تحذير المصدر العسكري السوري من هجمات كيميائية محتملة تنفذها، أكدت الخارجية السورية بدورها ما كشفه المصدر العسكري، وقالت إن التنظيمات الإرهابية تعمل حالياً وبدعم تركي على فبركة هجوم كيميائي مزعوم غرب حلب وجنوب شرق إدلب لاتهام الجيش به، ودفعه لوقف عملياته في تلك المناطق، موضحة أن ما تروج له التنظيمات الإرهابية الآن هو ذاته ما تقوم به في كل مرة تتقدم فيها قوات الجيش العربي السوري في معاركها لتحرير الأرض من الإرهاب وحماية المدنيين من جرائمه.

الخارجية السورية شددت في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن على أن هذه الحيل والفبركات التي يجترها الإرهابيون في كل مرة، أصبحت مستهلكة، ولم تعد تنطلي على أحد ولن تجدي نفعاً، في تحقيق ما تبتغيه التنظيمات الإرهابية وداعموها من وقف للعمليات العسكرية، التي ستستمر حتى تطهير كامل الأراضي السورية من الإرهابيين وجرائمهم وخاصة أن القاصي والداني بات يعلم أن الجيش العربي السوري لم يستخدم هذا السلاح يوماً وهو لم يعد يملكه أصلاً.

وطالبت دمشق من كل دول العالم وفي مقدمتها أولئك الذين يزعمون الحرص على السلم والأمن الدوليين، تركيز الجهود لمواجهة الخطر الحقيقي الذي يهدد جميع الدول من دون استثناء والمتمثل بتنامي أعمال الإرهاب الدولي، ووصول الإرهابيين إلى المواد الكيميائية السامة واستخدامها كسلاح، وليس تغطية جرائم المجموعات الإرهابية في سورية خدمةً لأجنداتها المعروفة واستهدافاً لسيادة سورية ووحدة أراضيها.

الخارجية السورية التي جددت إدانتها لأي استخدام للأسلحة الكيميائية من قبل أي كان وتحت أي ظرف وفي أي مكان كان.، دعت كلاً من مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، بالإدانة الفورية والشديدة للجرائم التي يرتكبها الإرهابيون بحق المدنيين السوريين بما في ذلك استخدامهم المكشوف للأسلحة الكيميائية وخاصة في إطار ما كشفه خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مؤخراً في اجتماع مجلس الأمن بصيغة “أريا” بتاريخ 20 كانون الثاني الجاري، وتطالب أيضاً بدعم الحكومة السورية في حربها على الإرهاب والجماعات الإرهابية التي تستخدم الأسلحة الكيميائية.

 

شارك